غزة/ الأناضول
نددت حركة “حماس”، الاثنين، بتصعيد تل أبيب هجماتها ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وطالبت دول العالم بتحرك لوقف الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي.
وقالت الحركة في بيان: “تواصل حكومة مجرم الحرب نتنياهو حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة، ويواصل جيشها الفاشي، في ثاني أيام عيد الفطر تصعيده لعمليات القصف الهمجي على الأحياء السكنية وخيام النازحين”.
وتابعت: “تُرتَكَب هذه المجازر أمام سمع وبصر العالم، بحق مدنيين عُزَّل، ونازحين في خيام النزوح، بدافع الانتقام والإرهاب ضمن سياسية الإبادة والتهجير القسري”.
وأدانت محاولات الولايات المتحدة لتعطيل “أدوات المساءلة الدولية، ما يجعلها شريكاً مباشراً في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين”، وفق البيان.
وطالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية وشعوبها بالتحرك لـ”وقف الجرائم الإسرائيلية والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني”.
وخلال اليومين الماضيين، كثفت إسرائيل قصفها لمنازل وخيام نزوح ومراكز إيواء في مناطق مختلفة من قطاع غزة ما أسفر عن مقتل العشرات من بينهم نساء وأطفال.
وظهر الاثنين، قالت وزارة الصحة بغزة إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 48 الساعة الماضية، “80 شهيدا و305 إصابات”، جراء تواصل الإبادة الجماعية على القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات