غزة/ الأناضول
حذرت حركة “حماس”، الجمعة، من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة والناجمة عن استمرار الحصار والإغلاق الإسرائيلي الشامل للقطاع لليوم 27 على التوالي ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع بشكل كامل، داعية لتحرك دولي عاجل.
وقالت الحركة في بيان: “تواصل حكومة الاحتلال الفاشي ارتكاب جريمتها المتمثلة في الحصار والإغلاق الشامل على قطاع غزة لليوم 27 على التوالي، مانعةً بشكل كامل دخول المواد الإنسانية الأساسية من غذاء ووقود ودواء، مما يفاقم الكارثة الإنسانية التي صنعتها آلة الحرب الإسرائيلية”.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وأكدت الحركة على أن استمرار المجازر بغزة واستخدام التجويع والتعطيش كسلاح “عملية إبادة جماعية مكتملة الأركان وفقا للقانون الدولي”، لافتة إلى أن إسرائيل ترتكبها على “مرأى ومسمع العالم”.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل لرفع حصارها عن القطاع ووقف عدوانها الوحشي ضد الفلسطينيين.
كما دعت إلى ضرورة “الاستجابة الفورية لنداءات المنظمات الإنسانية ومقرري الأمم المتحدة، وآخرها تحذيرات وكالة الأونروا من مجاعة كارثية تلوح في الأفق”.
والأربعاء، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، رفض إسرائيل معظم محاولات المنظمات الإنسانية لإدخال إمدادات أساسية لقطاع غزة الذي يشرف على مجاعة غير مسبوقة.
وقالت الوكالة الأممية في بيان الأربعاء: “الوضع في غزة يتدهور مع استمرار الأعمال العدائية العنيفة للأسبوع الثاني”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار وحتى صباح الخميس، قتلت إسرائيل 855 فلسطينيا وأصابت 1869 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات