وسيم سيف الدين/الأناضول
أعلن حزب الله، الاثنين، مقتل أحد عناصره إثر المواجهات الحدودية مع إسرائيل جنوبي لبنان، ليرتفع عدد قتلاه إلى 271 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق رصد مراسل الأناضول.
ونعى الحزب في بيان “علي أحمد حسين، من مدينة بيروت، والذي ارتقى شهيدا على طريق القدس”، دون مزيد من التفاصيل.
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى حزب الله جراء الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي إلى 271 منذ 8 أكتوبر الماضي، وفق رصد الأناضول.
وبينما لم يكشف حزب الله أي تفاصيل حول هوية حسين، كما لم يمنحه أي رتبة قتالية في بيان النعي، أورد الجيش الإسرائيلي في بيان صباح اليوم، أن غارة له في منطقة السلطانية بجنوب لبنان تسببت في مقتل “علي أحمد حسين، قائد منطقة حجير (جبال الرميم) في قوة الرضوان التابعة لحزب الله”.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن حسين كان “عنصرا مسؤولا وبارزا في حزب الله”، زاعما أن رتبته تصل لمستوى “قائد لواء”، وهو ما لم يؤكده الحزب أو يشر إليه في بيانه.
وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، في وقت سابق اليوم، إن “العدو (الإسرائيلي) صعد الليلة الماضية وحتى صباح اليوم (الاثنين) من اعتداءاته، حيث أغار ليلا على منزل مأهول في بلدة السلطانية في القطاع الأوسط، ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وعدد من الجرحى” لم تكشف عن هويتهم.
وتصاعدت حدة التوتر خلال الأيام الماضية بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”، مع مقتل 3 مسعفين متطوعين من “الهيئة الصحية الإسلامية” اللبنانية بقصف إسرائيلي على مركز إسعافي في بلدة العديسة جنوب لبنان، مطلع أبريل/ نيسان الجاري.
وعلى وقع حرب مدمّرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، يتبادل “حزب الله” وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا متقطعا مع الجيش الإسرائيلي بوتيرة يومية منذ 8 من الشهر نفسه، ما أسفر عن قتلى وجرحى على جانبي “الخط الأزرق” الفاصل.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من مئة ألف قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات