Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»ثائر ومقاتل.. من “حجي مارع” الذي بيعت بندقيته في حملة حلب بسوريا؟
اخبار العالم

ثائر ومقاتل.. من “حجي مارع” الذي بيعت بندقيته في حملة حلب بسوريا؟

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال20 ديسمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عبد السلام فايز / الأناضول

– 5 ملايين دولار قيمة شراء بندقية عبد القادر الصالح في حملة “حلب ست الكل”
– “حجي مارع” يعتبر من أوائل الثائرين على نظام الأسد فضلا عن حمله السلاح مبكرا وقربه من المدنيين

في يومها الثاني، شهدت حملة “حلب ست الكل” شمالي سوريا، لقطة لافتة من خلال عرض بندقية عبد القادر الصالح المعروف باسم “حجي مارع” بالمزاد، قبل شرائها بـ5 ملايين دولار لصالح الحملة.

والخميس، بدأت الحملة بمشاركة شعبية ورسمية واسعة، ومن المقرر أن تستمر 3 أيام، بينما قالت محافظة حلب السبت عبر منصة تلغرام، إن قيمة التبرعات حتى صباح اليوم بلغت 271 مليون دولار، مشيرة إلى “استمرار العطاء”.

وفي اليوم الأول للحملة، تجاوزت قيمة التبرعات 150 مليون دولار، وفق الموقع الإلكتروني للحملة.

** من “حجي مارع”

يعرف السوريون عبد القادر الصالح باسم “حجي مارع” نسبة إلى مدينة مارع بريف حلب، التي ينتمي إليها، وهو قيادي سابق في صفوف الفصائل السورية التي قاتلت نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

والصالح من مواليد عام 1979، متزوج وله 5 أطفال، وقد التحق بالمظاهرات المناوئة لنظام الأسد، ثم أسهم في تأسيس “لواء التوحيد” الذي كان يتبع حينها للجيش السوري الحر.

خاض الصالح عدة معارك ضد قوات الأسد، قبل أن يقتل بقصف جوي للنظام المخلوع على مدرسة المشاة بحلب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، ما جعل السوريين يعتبرونه أحد أهم أيقونات الثورة، كونه من أوائل الذين حملوا السلاح.

قبل انطلاق الثورة السورية كان الصالح تاجرا، واشتهر عنه بيع كثير من أملاكه لشراء السلاح لمواجهة النظام المخلوع وقواته التي قصفت المدنيين منذ انطلاق الحراك الشعبي.

خاض “لواء التوحيد”، الذي ساهم الصالح في تأسيسه، أولى معاركه باسم “الفرقان” للسيطرة على حلب، ودخل إلى المدينة عبر الأحياء الشمالية الشرقية في يوليو/ تموز 2012، وأصبح من أكبر التشكيلات العسكرية للجيش الحر في المحافظة.

كما أسهم اللواء بمشاركة الصالح في السيطرة على المراكز الأمنية في النيرب والشعار وهنانو والصالحين ومقر الجيش الشعبي وثكنة هنانو ومضافة آل بري ومدرسة المشاة بحلب، واستطاعت قواته السيطرة على نحو 70 بالمئة من المدينة في أيام.

تلك السيطرة حظيت آنذاك بإشادة شعبية كبيرة، بسبب حجم الإنجاز الذي جاء في وقت كان فيه النظام المخلوع ممسكا بمفاصل البلاد ومقاليد الحكم، ويمتلك قدرات عسكرية كبيرة.

ولم تقتصر معاركه على حلب فحسب، بل شارك أيضا إلى جانب مئات المقاتلين في معارك القصير في ريف حمص (وسط)، قبل أن تسيطر عليها قوات النظام المخلوع بمساعدة مقاتلي “حزب الله” في يونيو/ حزيران 2013.

** نشاطات أخرى

نشاط الصالح لم يقتصر على قتال نظام الأسد، بل عرف بمواقفه الحازمة ضد الانتهاكات بحق المدنيين أيا كان مصدرها، ولم يتردد في معاقبة قادة كتائب ارتكبوا مخالفات.

كما عرف بحرصه على وحدة الفصائل السورية، وقربه من المدنيين وتفقده الدائم لأحوالهم، وكان يشجعهم على الإبلاغ عن أي تجاوزات يتعرضون لها من المقاتلين، ما أدى إلى تعزيز مكانته بين الناس.

وجراء ارتفاع شعبيته في الشمال السوري، خصص نظام الأسد مكافأة نقدية قدرها 200 ألف دولار لمن يسلمه أو يقتله، فضلا عن تعرضه لعدة محاولات اغتيال.

تلك المسيرة أنهاها قصف للنظام المخلوع على مدرسة المشاة بحلب، ما أدى إلى نقل الصالح إلى أحد مستشفيات مدينة غازي عنتاب التركية، ليعلن عن وفاته متأثرا بجروحه.

ووري جثمانه الثرى في مسقط رأسه ببلدة مارع، وجرى دفنه في قبر كان قد حفره بنفسه وأوصى بدفنه فيه عند وفاته.

وأثار عرض بندقيته في حملة حلب ذاكرة السوريين من جديد، عن رجل وقف إلى جانب ثورتهم منذ لحظاتها الأولى، لكنه رحل مبكرا تاركا وراءه إرثا من القتال والطواف على أحوال المدنيين.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971 ـ 2000).

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مسؤول إيراني: المرشد مجتبى خامنئي أُصيب بجروح طفيفة ويواصل عمله

25 مارس، 2026

رئيس وزراء كندا: لم ولن نشارك في الهجوم على إيران أبدا

22 مارس، 2026

معركة الألغام في هرمز.. هل تعيد سيناريو “حرب الناقلات”؟

21 مارس، 2026

إسبانيا تعفي سفيرتها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل

19 مارس، 2026

أضرار بقاعدة خاتمي الجوية ومنشأة للصناعات الدفاعية في أصفهان

18 مارس، 2026

إيران: سياسة الضربات المتبادلة انتهت وسنبدأ تنفيذ ضربات متتالية

11 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬245)
  • اخبار الخليج (35٬497)
  • اخبار الرياضة (53٬561)
  • اخبار السعودية (26٬896)
  • اخبار العالم (30٬343)
  • اخبار المغرب العربي (30٬433)
  • اخبار مصر (3٬039)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬619)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬966)
  • المال والأعمال (322)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬076)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (72)
  • غير مصنف (30٬115)
  • منوعات (4٬732)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter