إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول
أعلن الاتحاد الكندي للتنس، الثلاثاء، إقامة مباراة كندا وإسرائيل ضمن المجموعة الأولى لمنافسات كأس ديفيز الجمعة والسبت المقبلين بولاية نوفا سكوشا، بدون جماهير “لدواع أمنية” عقب مطالبات بإلغاء المباراة بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقال الاتحاد الكندي عبر موقعه: “تم التأكيد الثلاثاء أن مباراة كندا وإسرائيل في كأس ديفيز للتنس ضمن المجموعة الأولى في هاليفاكس بولاية نوفا سكوشا ستقام خلف أبواب مغلقة، دون حضور الجماهير”.
وتابع: “لم يتم اتخاذ هذا القرار باستخفاف، بل تم اتخاذه بالتشاور مع الاتحاد الدولي للتنس، واتخذت رابطة التنس الكندية إجراءاتها في ضوء تصاعد المخاوف الأمنية”.
وأضاف: “أشارت معلومات استخباراتية واردة من السلطات المحلية وأجهزة الأمن الوطني، بالإضافة إلى الاضطرابات التي شهدتها فعاليات أخرى مؤخرًا في كندا وعلى الصعيد الدولي، إلى خطر حدوث اضطرابات كبيرة في هذا الحدث”.
وأضاف: “تظل ضمان سلامة جميع المشاركين، بما في ذلك الرياضيين والمشجعين والموظفين والمتطوعين والقاصرين، مثل أطفال الكرات، على رأس أولوياتنا”.
من جانبه صرح جافين زيف، الرئيس التنفيذي للاتحاد الكندي للتنس قائلا: “في صميم هذا القرار الصعب، تقع مسؤوليتنا في حماية الناس مع ضمان استمرار إقامة مباراة كأس ديفيز”.
وأوضح: “اضطررنا إلى استنتاج أن اللعب بدون جمهور هو السبيل الوحيد لحماية المشاركين والحفاظ على هذا الحدث”.
واختتم: “نتطلع إلى العودة إلى هاليفاكس مع منتخب كندا في السنوات القادمة لضمان تحقيق مهمتنا في الترويج للتنس وخلق فرص للجماهير واللاعبين للتفاعل مع هذه الرياضة في نوفا سكوشا وجميع أنحاء البلاد”.
وأعلنت رابطة التنس الكندية أن المشجعين الذين اشتروا التذاكر سيحصلون على استرداد كامل لأموالهم خلال 30 يوما، والفائز في هذه المباراة سيتأهل إلى تصفيات كأس ديفيز 2026.
ويأتي قرار إلغاء منافسات المجموعة الأولى لكأس ديفيز أمام الجماهير بعد أن حث أكثر من 400 رياضي وأكاديمي كندي، بما في ذلك العداء الأولمبي محمد أحمد، اتحاد التنس الكندي في رسالة إلى إلغاء الحدث بسبب ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.
واستشهدت الرسالة بباحثين ومنظمات حقوق إنسان وصفوا تلك الأفعال بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى تأكيد السلطات الصحية بقطاع غزة مقتل نحو 63 ألف فلسطيني.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و605 قتلى، و163 ألفا و319 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 399 فلسطينيا بينهم 140 طفلا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات