القدس/ سعيد عموري / الأناضول
ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن المباحثات الجارية بشأن خطته لوقف الحرب في قطاع غزة “تتقدم بشكل جيد جدًا”، وذلك قبل يوم واحد من قمته المرتقبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
جاء ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.
وقال ترامب في تصريح لقناة “13” العبرية الخاصة إن هناك “تقدمًا جيد جدا وملحوظًا في القضايا المطروحة”، في إشارة إلى “خطة الـ21 نقطة” التي طرحها لإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع من عامين والتوصل إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين”.
بدوره، قال نتنياهو في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية: “نحن نعمل مع فريق الرئيس ترامب ونأمل أن نحرز تقدمًا”.
ورغم ذلك، أعلنت حركة حماس، الأحد، أنها “لم تتلق أي مقترح جديد”، مؤكدة أن المفاوضات “لم تُستأنف منذ جولة الدوحة الأخيرة”. في المقابل، حذرت “هيئة عائلات الأسرى” في إسرائيل من “تسويف جديد من جانب نتنياهو”، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى “منع إفشال المبادرة التاريخية للرئيس ترامب”.
وكان ترامب قد كتب في وقت سابق على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” أن المفاوضات بشأن غزة “مثمرة وتستمر منذ 4 أيام بشكل مكثف”.
وأضاف: “لدينا فرصة لتحقيق اتفاق سلام طويل الأمد”.
وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة البث الرسمية إن نتنياهو، يلتقي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، في نيويورك، قبيل اجتماع الأول مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين في البيت الأبيض.
والسبت، أفاد إعلام إسرائيلي، بأن نتنياهو يرغب قبل لقائه ترامب في “تعديل أجزاء من بنود خطة واشنطن لوقف الحرب” المستمرة على قطاع غزة منذ عامين.
والثلاثاء، طرح ترامب خطة من 21 بندا لإنهاء الحرب على غزة، خلال لقاء مع قادة دول عربية وإسلامية باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وحسب صحيفة “واشنطن بوست”، تتضمن الخطة وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية، وتجميد “خطوط القتال”، وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 48 ساعة.
كما تنص على تشكيل هيئتين، دولية وفلسطينية، لتولي إدارة قطاع غزة تدريجيًا، دون إشراك حماس في أي دور سياسي أو أمني.
وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وأكدت حركة حماس مرارا استعدادها للتوصل إلى صفقة جزئية أو شاملة لتبادل الأسرى، فيما يواصل نتنياهو تعنته وعدوانه على القطاع، وسط اتهامات المعارضة الإسرائيلية وأهالي الأسرى له بمواصلة الحرب للحفاظ على منصبه السياسي.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و5 قتلى و168 ألفا و162 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات