Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»تحت وطأة النيران.. سكان شمال غزة يتلقون مساعدات لأول مرة منذ أشهر
اخبار العالم

تحت وطأة النيران.. سكان شمال غزة يتلقون مساعدات لأول مرة منذ أشهر

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال17 مارس، 20244 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة/ الأناضول

تحت وطأة النيران الإسرائيلية، بدأ الفلسطينيون في شمال قطاع غزة، الأحد، الحصول على الدقيق، بشكل منتظم ضمن المساعدات الإنسانية التي دخلت المناطق الشمالية للقطاع، السبت، لأول مرة منذ نحو 4 أشهر.

وفي مركز توزيع للمساعدات تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، تمكن فلسطينيون من الحصول على 5 كيلوغرامات من الدقيق لكل أسرة، بالتعاون مع لجان شعبية.

وفي السابق، كان الفلسطينيون من مدينة غزة، يحصلون على المساعدات التي كانت تدخل بشكل متفاوت وبكميات محدودة عند مفترق الكويت (شرق) ومفترق النابلسي (غرب)، دون أن تصل إلى محافظة شمال القطاع، والتي تضم بلدة بيت لاهيا، وبلدة بيت حانون، وبلدة ومخيم جباليا.

وخلال استلامهم للمساعدات، كان الجيش الإسرائيلي يستهدفهم بإطلاق النار والقذائف، ما يوقع بينهم قتلى وجرحى بأعداد كبيرة.

وتُعتبر هذه المرة الأولى التي تم فيها تقديم المساعدات بشكل منتظم للسكان، بالتعاون مع أجهزة أمنية تابعة لحكومة غزة والعشائر الفلسطينية.

ويشعر الفلسطيني يحيى أبو ريالة (37 عامًا) بالارتياح لتمكنه من الحصول على 5 كيلوغرامات من الدقيق.

وبعد مرور 40 يومًا من عدم تناوله الدقيق، والاعتماد على طعام الحيوانات المكون من الذرة والشعير، الذي كان غير متوفر بشكل دائم، تمكن أبو ريالة من الحصول على الدقيق الذي كان يحتاجه لإطعام عائلته المكونة من 4 أفراد.

ويقول يحيى أبو ريالة، لمراسل الأناضول: “اليوم، حصلت على 5 كيلو من الدقيق، وسأستخدمها لإطعام أطفالي الأربعة الذين لم يتناولو الخبز الأبيض منذ 40 يومًا”.

ويضيف: “أنا سعيد لأن أطفالي سوف يتناولون الدقيق الأبيض، بعد الاعتماد على طعام الحيوانات”.

ويعيش الفلسطيني أبو ريالة، أوضاعًا إنسانية صعبة جراء نزوحه من المناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا إلى مخيم جباليا بعد قصف منزله.

بدوره، عبر الفلسطيني مازن الجاروشة (55 عامًا)، عن سعادته لحصوله على 5 كيلوغرامات من الدقيق الأبيض بعد 30 يومًا من نفاده في منزله.

وقال لمراسل الأناضول: “مر عليَّ 30 يومًا دون تناول الدقيق الأبيض، كنا نتناول طعام الحيوانات”.

وأشار إلى أنه فور سماعه في ساعات الصباح عن وصول المساعدات، توجه على الفور للحصول عليها، وبالفعل نجح في ذلك على الرغم من وجود آلاف الفلسطينيين الآخرين الذين توجهوا للاستلام.

بينما لم يحالف الحظ الفلسطينية آم محمد مفتاح (40 عاما)، في الحصول على الدقيق بسبب انتهاء الكميات من المخازن بعد توزيعه على السكان.

وقالت لمراسل الأناضول: “سمعنا خبر وصول المساعدات وتوجهنا للحصول على شيء، ولكن لم نتمكن من الحصول على أي شيء”.

وتتمنى مفتاح، الحصول على الدقيق لإطعام عائلتها، بعد أن نفد مخزونه منذ أكثر من شهرين.

في السياق ذاته، أعلنت الجبهة الداخلية التابعة لحكومة قطاع غزة، الأحد، عن وصول قافلة من المساعدات الإنسانية تضم 12 شاحنة إلى شمال غزة ومدينة غزة.

وقالت: “وصلت المساعدات بجهود اللجان الشعبية وتعاون الأهالي من أبناء شعبنا العظيم إلى محافظتي غزة والشمال، 6 شاحنات منها وصلت إلى منطقة جباليا (فيما الباقي لمدينة غزة)”.

ودعت اللجنة “التعاون مع اللجان الشعبية لاستمرار وصول المساعدات إلى الصامدين في محافظة الشمال”.

وأشارت إلى أن “استمرار التعاون المجتمعي سيفضي لكسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا، ويضمن العدالة الاجتماعية بوصول المساعدات لكل أبناء شعبنا”.

ومنذ نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لم تصل بلدات شمال قطاع غزة أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى حدوث “مجاعة” في المناطق الشمالية، أودت بحياة أطفال ومسنين.

ووفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن عدد الوفيات جراء سوء التغذية والجفاف وصل إلى 27 فلسطينيًا، بما في ذلك رضع.

وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.

ويحل شهر رمضان هذا العام، وإسرائيل تواصل حربها المدمرة ضد قطاع غزة رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بتهمة ارتكاب جرائم “إبادة جماعية” في حق الفلسطينيين.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية تسببت الحرب الإسرائيلية بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل حوالي 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كادوقلي تحتفل بدخول الجيش السوداني بعد حصار دام أكثر من عامين

5 فبراير، 2026

محام مقدسي: ترخيص متر البناء في القدس قد يكلف 20 ألف دولار

5 فبراير، 2026

إيكونوميست: كولومبيا تفشل في كسر اقتصاد الكوكايين بالقوة

4 فبراير، 2026

ما التأثيرات الخارجية على مسألة حصر السلاح في لبنان؟

4 فبراير، 2026

تفاصيل أولية عن مقتل سيف الإسلام القذافي

4 فبراير، 2026

قوات حفتر تعلن استعادة السيطرة على معبر التوم الحدودي مع النيجر

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬189)
  • اخبار الخليج (39٬126)
  • اخبار الرياضة (57٬405)
  • اخبار السعودية (28٬991)
  • اخبار العالم (32٬583)
  • اخبار المغرب العربي (32٬720)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬931)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬044)
  • المال والأعمال (278)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬007)
  • منوعات (4٬704)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter