Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»“بيت العبيد” بالسنغال.. ذاكرة حيّة لتجارة الرقيق عبر الأطلسي
اخبار العالم

“بيت العبيد” بالسنغال.. ذاكرة حيّة لتجارة الرقيق عبر الأطلسي

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال24 أغسطس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غوريه/ فاطمة أسماء أرسلان أوزدل/ الأناضول

– المبنى شُيّد عام 1776 في السنغال وما زال يحمل آثار المأساة التي عاشها ملايين الأفارقة
– الأمريكي نيك ميلر: على كل ذوي الأصول الإفريقية زيارة هذا المكان لتكريم ذكرى الأجداد الذين تعرضوا لأفظع ظروف الاستعباد
– الجامايكي إليوت براون: أجدادنا عاشوا معاناة فظيعة لا يمكن تخيلها

لا يزال “بيت العبيد” في جزيرة غوريه السنغالية يقف شاهدًا حيًّا على واحد من أحلك فصول التاريخ الإنساني، إذ كان مركزًا لتجميع الأفارقة وتسفيرهم قسرًا عبر الأطلسي نحو العبودية في العالم الجديد.

الجزيرة الواقعة قبالة العاصمة دكار، لعبت منذ القرن الخامس عشر وحتى التاسع عشر دورًا محوريًا في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، إذ جرى اقتياد ملايين الأفارقة منها إلى القارة الأمريكية.

واليوم تُعد الجزيرة المذكورة رمزًا عالميًا لهذه المأساة الإنسانية. وقد أُدرجت عام 1978 على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كي لا تُمحى آثارها من الذاكرة الإنسانية.

– مركز لتجارة الرقيق

شُيّد “بيت العبيد” عام 1776 على يد فرنسا، وكان بمثابة نقطة تجميع وتسفير للأفارقة القادمين من مختلف مناطق غرب إفريقيا.

وتمت إعادة افتتاحه كمتحف عام 1962 وخضع لعمليات ترميم وتأهيل بدعم من الحكومة السنغالية ومنظمة اليونسكو.

في “بيت العبيد” كان يجري تقييد الأفارقة بالسلاسل واحتجازهم في غرف مظلمة ورطبة لعدة أيام، قبل أن يخضعوا لفحوص للتأكد من قدرتهم على العمل، ثم يُنقلون إلى القارة الأمريكية.

أما العاجزون عن العمل فكانوا يُباعون في الأسواق المحلية أو يُتركون لمصيرهم.

والمفارقة أن الطابق العلوي من المبنى كان يُستخدم مقرًا ومكان إقامة للتجار الأوروبيين، بينما يرزح في الأسفل بشرٌ مكبلون يتعرضون لأقسى ظروف الحياة.

وتضم جزيرة غوريه عدة منشآت على غرار بيت العبيد كانت تستخدم للغرض نفسه بعضها يرجع تاريخه إلى عام 1536، وفق وزارة الثقافة السنغالية.

– باب اللاعودة

في الطابق السفلي للبيت، يطل ممر ضيق على المحيط الأطلسي فيما يُعرف باسم “باب اللاعودة”. وكان هذا الباب آخر ما تتخطاه أقدام المُستَعبَدين قبل أن يُقتادوا إلى سفن تنقلهم بعيدًا عن أوطانهم بلا رجعة.

أما اليوم، فيقف آلاف الزوار أمام هذا الباب في صمت مهيب، يستحضرون مأساة الأسلاف، التي ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية.

الموقع يعتبر محطة مؤثرة خصوصًا لأبناء الجاليات الإفريقية في الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي والبرازيل، حيث يزورونه لإحياء ذكرى أجدادهم، وغالبًا ما يغالبهم البكاء أمام هذا الباب.

وقد اكتسب البيت شهرة عالمية إضافية بعد زيارات من شخصيات بارزة مثل زيارة نيلسون مانديلا عام 1991 والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عام 2013 الذي وقف مع عائلته أمام الباب في مشهد مؤثر خلّدته الذاكرة.

– معاناة فظيعة

وقال نيك ميلر (25 عامًا) وهو طالب أمريكي في مجال الأنثروبولوجيا، خلال زيارته للمكان: “رؤية الزنازين المظلمة التي سُجن فيها أجدادي، والمرور عبر الباب الذي نظروا منه إلى قارتهم للمرة الأخيرة، جعلني أشعر بعجز كبير.”

وأضاف ميلر مستذكرًا رحلة العذاب التي أُجبر عليها أسلافه: “من الضروري أن يزور كل من له أصول إفريقية هذا المكان ليكرم ذكرى الأجداد الذين تعرضوا لأفظع ظروف الاستعباد”.

أما إليوت براون (45 عامًا) القادم من جامايكا مع والديه وأطفاله، فأكد أن زبارة البيت كانت تجربة “مؤلمة للغاية”.

وأضاف: “أمي بكت بحرقة عندما كانت تتجول في الزنازين. أعتقد أن أي شخص يزور هذا المكان، بغض النظر عن جذوره، سيشعر بغضب وحزن عميقين”.

ختم حديثه بالقول: “لا أستطيع حتى أن أتخيل أطفالي مقيدين هنا بالسلاسل، لكن أجدادنا عاشوا هذه المعاناة الفظيعة التي لا يمكن تصورها.”



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فرحان حق: الحرب ستكلف المنطقة 6% من ناتجها المحلي وتهدد الأمن الغذائي

3 أبريل، 2026

سفارة واشنطن في العراق: الأمريكيون يواجهون خطر الاختطاف وعليهم المغادرة

31 مارس، 2026

أردوغان: إسرائيل تشعل المنطقة والعالم سيدفع ثمن الحرب على إيران

29 مارس، 2026

مسؤول إيراني: المرشد مجتبى خامنئي أُصيب بجروح طفيفة ويواصل عمله

25 مارس، 2026

رئيس وزراء كندا: لم ولن نشارك في الهجوم على إيران أبدا

22 مارس، 2026

معركة الألغام في هرمز.. هل تعيد سيناريو “حرب الناقلات”؟

21 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬047)
  • اخبار الخليج (34٬933)
  • اخبار الرياضة (52٬627)
  • اخبار السعودية (26٬359)
  • اخبار العالم (29٬783)
  • اخبار المغرب العربي (29٬871)
  • اخبار مصر (3٬046)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬050)
  • السياحة والسفر (43)
  • الصحة والجمال (17٬781)
  • المال والأعمال (328)
  • الموضة والأزياء (291)
  • ترشيحات المحرر (5٬051)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (74)
  • غير مصنف (29٬751)
  • منوعات (4٬740)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter