طوباس/ قيس أبو سمرة / الأناضول
صرح ناجح بني عودة، رئيس بلدية طمون شمال الضفة الغربية المحتلة، بأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على البلدة منذ 6 أيام كبدها خسائر مهولة بالقطاعين الزراعي والحيواني، مبينا أن الجيش يعمد إلى شن حملة تفتيش وتخريب.
وقال بني عودة في حديث للأناضول، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في بلدة طمون، منفذا نحو 15 غارة بواسطة طائرات مسيّرة.
وأضاف أن الوضع في البلدة صعب للغاية جراء استمرار العملية العسكرية، موضحا أن الجيش الإسرائيلي “يجري عمليات تفتيش وتخريب واقتحام من بيت لبيت في عدة أحياء من البلدة، ويفرض حصارا مشددا على حي الجبل”.
وبيّن أن الجيش الإسرائيلي جرف نحو 3 كيلو مترات من الشوارع ودمّر البنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء والمياه عن مناطق واسعة في البلدة.
وقال بني عودة إن الجيش لم يسمح لطواقم البلدية بالعمل على إعادة الخدمات، وأن هناك بيوتا تعاني من نقص في المواد الغذائية والأدوية لم يُسمح بالوصول إليها بعد.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ في البلدة نحو 15 عملية قصف عبر طائرات مسيرة، جميعها في مواقع فارغة تهدف لبث الرعب بقلوب المواطنين.
وأردف: “طمون بلدة زراعية بامتياز، فيها نحو 2000 دونم عبارة عن بيوت بلاستكية، ونحو 4 آلاف دونم زراعة مكشوفة وثروة حيوانية كبيرة جميعها معرّضة للتلف جراء العملية العسكرية ومنع المزارعين من الوصول لحقولهم ومزارعهم”.
وتابع: “نتوقع خسائر مهولة في كل القطاعات وخاصة الزراعية”.
ولليوم السادس، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مخيم الفارعة وبلدة طمون بمحافظة طوباس.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني المنصرم بدأ الجيش عملية عسكرية بمدينة جنين ومخيمها أدت إلى مقتل 25 فلسطينيا، قبل توسع العدوان يوم 27 يناير ليشمل مدينة طولكرم (شمال)، التي قتل فيها 4 فلسطينيين.
وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 905 فلسطيني، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات