Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»بالزفاف وسط الحرب.. قلب غزة ينبض بالفرح
اخبار العالم

بالزفاف وسط الحرب.. قلب غزة ينبض بالفرح

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال17 فبراير، 20244 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

غزة / مصطفى حبوش / الأناضول

وسط مخيم للنازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تعلو أصوات عشرات الفلسطينيين بكلمات أغان شعبية يرددونها على أنغام طبول وموسيقى تمتزج مع ضجيج الحياة بالسوق القريب من المخيم الذي نزح سكانه من مناطق متفرقة من القطاع جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

هؤلاء الفلسطينيون كانوا يحتفلون بزفاف العروسين محمود وشيماء خزيق اللذين قررا إتمام زواجهما وبث روح الفرح في أوساط جيرانهم وأقاربهم النازحين رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب تواصل الحرب المدمرة على غزة.

ويقطن العروسان مع أسرتيهما في مخيم “ملعب الشهيد محمد الدرة” في مدينة دير البلح منذ أكثر من شهرين بعد أن نزحوا من مدينة غزة.

وبين عشرات الخيام البسيطة المصنوعة من القماش وقطع النايلون الأبيض، كان يتجول العريس محمود برفقة أقاربه وأصدقائه وجيرانه في موكب يؤدي فيه الشبان رقصات شعبية خاصة بالأفراح ويرددون كلمات أغان وقصائد اعتادوا على إنشادها في مثل هذه المناسبات التي لم تنجح الحرب في القضاء عليها.

وبدت معالم الفرحة على وجه العريس محمود فها هو يحتفل بزفافه بعد تأجيله لأكثر من 4 أشهر حيث كان مقرراً منتصف أكتوبر الماضي، لكن اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة منعه من إتمامه حينها.

ويقول محمود لمراسل الأناضول: “هذا حفل زفافي لكن الفرحة منقوصة فقد كنت أتمنى أن تكون الأوضاع هادئة وأن نقيم الفرح في قاعة مناسبات كبيرة”.

ويضيف: “خرجنا من منزلنا بمدينة غزة تحت القصف ونيران الجيش الإسرائيلي ونزحنا لمدينة دير البلح ولذلك تم تأجيل الزفاف”.

“لا يمكن أن يبقى زفافنا معلقا أكثر من ذلك لهذا قررنا إقامة حفل بسيط ندخل الفرح فيه إلى قلوبنا المنهكة وقلوب جيراننا وأصدقائنا النازحين هنا”، يكمل محمود.

ويعتزم العريس الفلسطيني الذهاب في رحلة عمرة مع زوجته بعد انتهاء الحرب لتعويضها عن إقامة حفل زفاف كبير مثلما كان مقرراً لولا اندلاع الحرب وظروف النزوح التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.

وبلهجة مليئة بالتحدي يقول العريس محمود: “إن شاء الله سنبني بيتنا وسنفرح رغم الحرب. سأتزوج وأنجب أطفالا رغم الدمار والقصف”.

وبينما كان موكب العريس محمود يتجول في المخيم لتلقي التهاني من سكانه النازحين، كان عدد من الشبان يعدون طعام الغداء أو كما تسمى في غزة “وليمة الفرح” ولكنها هذه المرة لن تضم أي نوع من اللحم كما اعتاد أهالي غزة وستقتصر على الأرز.

ويقول أحد الشبان المشرفين على إعداد الطعام لمراسل الأناضول: “هذا غداء العرس لا يتوفر هنا أي نوع من اللحوم لذلك اكتفينا بالأرز الذي حصلنا عليه بصعوبة أيضا”.

ويضيف الشاب ويدعى محمد خزيق: “كل ذلك لا يهم. ما يهمنا هو الاحتفال رغم الحرب ورغم القصف وفرحنا هو هزيمة للاحتلال”.

وفي خيمة العروس، كانت والدتها وشقيقاتها وصديقاتها يساعدنها في ارتداء فستان الفرح الأبيض، بينما كانت مجموعة من النساء يطلقن الزغاريد ويرددن كلمات أغان شعبية بسيطة تعبيرا عن فرحهن بهذه المناسبة.

وتقول العروس شيماء لمراسل الأناضول: “فرحتنا غير مكتملة كنا نتمنى أن يتم عرسنا في ظروف طبيعية”.

وتكمل: “الحرب دمرت منزلنا وتجهيزات الفرح وملابسنا وكل شيء ولكن هذا لم يمنعنا من استئناف فرحتنا وإتمام حفل الزفاف”.

وقبل أن تطلق زغرودة بصوت هادئ، تقول والدة العروس الفلسطينية أم محمد خزيق: “ابنتي كانت مخطوبة لابن أخي منذ 8 أشهر وكنا قد قررنا أن يتزوجا منتصف أكتوبر الماضي، ولكن جاءت الحرب وهُجرنا من منزلنا وتدمر أثاث وملابس العروس”.

وتضيف المرأة الفلسطينية: “صبرنا وقلنا عندما تنتهي الحرب سنقيم الفرح ولكن الأمر طال لذلك قررنا الاحتفال بالزفاف”.

وتردد أم محمد أمام مجموعة من الصحفيين الذين سارعوا لتغطية هذا الحدث: “رغم كل شيء ورغم أنف اليهود بدنا (نريد أن) نفرح بكل شباب فلسطين وبدنا نخلف وتزيد أعدادنا”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قوات حفتر تعلن استعادة السيطرة على معبر التوم الحدودي مع النيجر

3 فبراير، 2026

لبنان يقر اتفاقية لتسليم 300 موقوف سوري

3 فبراير، 2026

شقيق أدهم العكر يكشف تفاصيل أسر القائد القسامي

3 فبراير، 2026

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬224)
  • اخبار الخليج (39٬317)
  • اخبار الرياضة (57٬605)
  • اخبار السعودية (29٬101)
  • اخبار العالم (32٬692)
  • اخبار المغرب العربي (32٬829)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬045)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬110)
  • المال والأعمال (273)
  • الموضة والأزياء (235)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (42)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬112)
  • منوعات (4٬701)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter