أيسر العيس / الأناضول
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، إن القوات الإسرائيلية رفضت التنسيق لإنقاذ طاقمها المحاصر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، رغم انقطاع الاتصال به لأكثر من 15 ساعة.
وعبرت الجمعية في بيان مساء الأحد، عن “بالغ قلقها على سلامة طاقم إسعاف الجمعية، الذي لا يزال مصيره مجهولا حتى هذه اللحظة، عقب حصاره من قبل قوات الاحتلال فجر اليوم (الأحد) في رفح، أثناء توجهه لإنقاذ جرحى”.
وقالت الجمعية إن “قوات الاحتلال (الإسرائيلي) ترفض التنسيق لإنقاذ الطاقم المحاصر في رفح، حيث انقطع الاتصال بهم منذ أكثر من 15 ساعة”.
ومساء الأحد، قالت الجمعية في بيان، إنها “ما زالت تنتظر الضوء الأخضر للوصول إلى طاقمها المحاصر برفح”.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يواصل حصاره لـ”4 مركبات إسعاف تابعة للجمعية”، مؤكدة أن الاتصال مفقود مع الطاقم المحاصر.
وأوضحت في بيان سابق أن عدد من مسعفيها أصيبوا جراء اعتداء إسرائيلي، وأنها ما زالت تجهل مصيرهم.
والأحد، صعدت إسرائيل من إبادتها الجماعية المتواصلة في غزة حيث حاصرت مدنيين في حي تل السلطان غرب مدينة رفح، ووضعت حاجزا للتفتيش الأمني على طريق النزوح بعد فترة وجيزة من إنذارها بإخلاء المنطقة.
كما حاصر الجيش الإسرائيلي طواقم للإسعاف تتبع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وطواقم للدفاع المدني في منطقة “البركسات” بتل السلطان، فيما انقطع الاتصال مع تلك الطواقم وبات مصيرها مجهولا.
وشهدت المناطق الغربية من مدينة رفح الليلة الماضية قصفا إسرائيليا مكثفا ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة فجر الثلاثاء قتلت إسرائيل 675 فلسطينيا وأصابت 1233 آخرين معظمهم من النساء والأطفال حتى الأحد، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
ورغم التزام حركة “حماس” ببنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 163 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات