إسطنبول/ الأناضول
رحب الأردن والسعودية بإعلان أرمينيا وأذربيجان التوصل إلى “اتفاق سلام” بين البلدين برعاية الولايات المتحدة.
والجمعة، وقّع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إعلانا مشتركا باسم “خارطة طريق في سبيل السلام”، عقب قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وفق مراسل الأناضول.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان السبت، عن “ترحيب السعودية بإعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان مشيدة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية لهذا الاتفاق”.
وأعربت أيضا عن “تطلع المملكة بأن يشكل الاتفاق بداية مرحلة جديدة من التفاهم والتعاون وترسيخ الأمن والاستقرار بين أرمينيا وأذربيجان، بما يخدم مصلحة شعبي البلدين، ومنطقة القوقاز”.
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان مساء الجمعة، باتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
وأكد متحدث الوزارة السفير سفيان القضاة، ترحيب المملكة بالاتفاق الذي وصفه بأنه “تاريخي”.
وأوضح أن الاتفاق “يسهم في تعزيز الأمن والسلم في منطقة جنوب القوقاز، ويكرس حل النزاعات عبر الطرق السلمية”، وفق البيان.
وثمّن السفير جهود الإدارة الأمريكية في تحقيق الاتفاق.
وفي كلمة بعد التوقيع، تقدم ترامب، بالشكر لعلييف وباشينيان، لقبولهما القدوم إلى واشنطن لتوقيع الإعلان، مشددا على الأهمية البالغة لهذه الوثيقة، وفق ما ذكره مراسل الأناضول.
وأضاف ترامب أن الإعلان المشترك سيساهم في تطوير العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا بشكل كبير على مختلف الأصعدة.
وأكد أن علاقات الولايات المتحدة الثنائية مع أذربيجان وأرمينيا “ستشهد تطورا كبيرا، وخاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري”.
وأشار إلى أن “أرمينيا وأذربيجان تتعهدان بوقف الأعمال العدائية واستئناف العلاقات التجارية والدبلوماسية واحترام سلامة أراضي كل منهما”.
وشدد ترامب على أن الإعلان المشترك يمثل “فرصة سلام مهمة” للمنطقة.
كما وقّع الزعماء الثلاثة على رسالة مشتركة تطالب بحل “مجموعة مينسك”، التي تتولى رئاستها المشتركة الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا، بهدف إنهاء النزاع بين البلدين.
وحسب مراسل الأناضول، من المنتظر أن تقوم أذربيجان وأرمينيا بتشكيل مجموعات عمل مشتركة في الأشهر المقبلة بهدف تحديد تفاصيل “خريطة الطريق”.
وتوصلت أذربيجان وأرمينيا، في مارس/ آذار 2025، إلى تفاهم بشأن نص اتفاقية السلام المزمع توقيعها بين البلدين.
وتشترط باكو على يريفان “تعديل الدستور” من أجل السلام، بعد إزالة المواد المناقضة لوحدة الأراضي الأذربيجانية وسيادتها الموجودة في الدستور الأرميني واللوائح القانونية الأخرى.
كما تطالب بحل “مجموعة مينسك”، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تأسست لحل الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم قره باغ، وبعد معارك استمرت 44 يوما توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق وقف إطلاق نار، واستعادت باكو بموجبه السيطرة على محافظات محتلة.
ومنذ ذلك الحين، يواصل البلدان المفاوضات للتوصل إلى اتفاق للسلام وتطبيع العلاقات بينهما.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات