الرباط / الأناضول
تظاهر عشرات المواطنين المغاربة، الثلاثاء، أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، تنديدا بحرب إسرائيل المتواصلة على قطاع غزة، وعدوانها على لبنان.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي “أعنف وأوسع” هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام؛ وأسفر عن 558 قتيلا، بينهم 50 طفلا و94 امرأة، بالإضافة إلى 1835 جريحا و27 نازحا، وفق السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان؛ إثر إطلاق “حزب الله” مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وذكر مراسل الأناضول، أن المحتجين بالرباط رددوا شعارات تطالب بـ”وقف الحرب ضد غزة، ولبنان”، مطالبين “الدول العربية والإسلامية التدخل لتوقيف إسرائيل”.
وأدان المشاركون في الوقفة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين(غير حكومية) “الدعم الواسع الذي تقدمه الدول الغربية لإسرائيل”.
واستنكر المتظاهرون “عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لجرائم تل أبيب”.
وبين الشعارات التي رددها المحتجون: “عهد الله لن ننسى، فلسطين في العيون”، و”تحية شعبية، المقاومة اللبنانية”، و”الصهيون يطلع برا، المغرب أرضي حرة”.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بإسقاط التطبيع وإلغاء كل الاتفاقيات مع إسرائيل.
كما أحرقوا العلم الإسرائيلي في ختام الوقفة، معلنين استمرارهم في التظاهر دعما للقضية الفلسطينية.
وقال عبد الإله بنعبد السلام، عضو الجبهة، إن الشعب المغربي يواصل دعمه للصمود الفلسطيني.
وفي كلمة له خلال الوقفة، أشاد بالمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، معتبرا أنها “قوى إسناد للشعب الفلسطيني وتخفف عنه المعاناة”.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل حربا على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وللمطالبة بإنهاء الحرب على غزة، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل؛ أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات