إسطنبول/ الأناضول
أدانت حركة الجهاد الإسلامي، الاثنين، بشدة، استهداف إسرائيل للصحفيين في قطاع غزة، واصفة ذلك بـ”محاولة لطمس الحقيقة وإخفاء جرائم الإبادة” التي تقترفها في القطاع.
جاء ذلك في بيان للحركة، عقب مقتل الصحفيَين، محمد منصور مراسل قناة “فلسطين اليوم”، وحسام شبات مراسل قناة “الجزيرة مباشر” في غزة.
وقتل الصحفي منصور مع عائلته، في قصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما استهدف الصحفي حسام شبات في سيارته في منطقة جباليا شمال القطاع.
وعدّت “الجهاد الإسلامي” أن استهداف إسرائيل للصحفيين في قطاع غزة، “يهدف لطمس الحقيقة وإخفاء جرائم حرب الإبادة الإسرائيلية”، مؤكدة أنه “اعتداء وحشي يعكس نهجا دمويا متعمدا”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، ارتفاع عدد القتلى الصحفيين الفلسطينيين إلى 208 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضافت “الجهاد الإسلامي”: “تأتي هذه الجرائم في سياق حملة تصعيد تهدف إلى طمس الحقيقة وإخفاء جرائم الاحتلال، وإسكات الأصوات الحرة التي توثق جرائم الاحتلال ووحشيته بحق شعبنا، كما أنه يمثل اغتيالا مباشرا لشهود العيان الذين يكشفون للعالم فظائع الاحتلال وجرائمه الحاقدة”.
وشددت على أن “استهداف الصحفيين هو جريمة حرب تتحمل المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، مسؤولية الصمت عليها، ما يجرّئ الاحتلال على ارتكاب المزيد منها”.
ودعت المؤسسات الإعلامية كافة إلى اتخاذ “موقف حازم تجاه هذه الجرائم، والانتصار لزملائهم الذين يدفعون أرواحهم ثمنا لنقل الحقيقة”.
وأشادت بجهود الأطقم الإعلامية في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وتوثيق الجرائم الإسرائيلية، مؤكدة أن “محاولات العدو لإسكات الصوت الفلسطيني ستفشل، وسيواصل الصحفيون أداء رسالتهم بشجاعة وإصرار”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية، في 18 مارس/آذار الجاري، قتلت إسرائيل 730 فلسطينيا وأصابت 1367 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يجري بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.
ورغم التزام حركة “حماس” ببنود الاتفاق، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، رفض بدء المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات