نعيم برجاوي/ الأناضول
أعلنت الجامعة اللبنانية (حكومية)، مساء الأحد، تعليق التدريس الاثنين، في مدن صيدا والنبطية وصور (جنوب)، نتيجة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على جنوب البلاد.
وقالت الجامعة، في بيان، إن رئيسها بسام بدران، “أعلن إقفال فروع الجامعة في صيدا والنبطية وصور، يوم غد الاثنين”.
وأوضح البيان أن ذلك يأتي “نظرا لحالة عدم الاستقرار الناتجة عن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية، وحفاظا على سلامة الطلاب والأساتذة والموظفين”.
وأضاف أن الجامعة “ستصدر بيانات لاحقة وفقا لتطور الأوضاع”.
ويأتي ذلك “عطفا على قرار وزير التربية والتعليم العالي (عباس الحلبي)، الذي ترك لمدراء المدارس والمعاهد والجامعات حرية تقييم الأوضاع الأمنية لجهة فتح أو إغلاق المؤسسات التعليمية”، في ظل الظروف الراهنة، وفق ذات البيان.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الحلبي، في بيان، أن “الاثنين يوم تدريس عادي في المدارس والمعاهد والجامعات الرسمية والخاصة”.
لكن الحلبي، لفت إلى أن “المناطق التي تشهد توترات أو أعمالا حربية، يعود لإدارة المؤسسة التربوية تقرير المناسب شرط إبلاغ المناطق التربوية”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
ومؤخرا، تصاعدت الحرب بين “حزب الله” وإسرائيل عقب تفجيرات لأجهزة اتصالات بأنحاء لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء ما أوقع 37 قتيلا وأكثر من 3 آلاف و250 جريحا، إلى جانب غارة جوية استهدفت الجمعة، الضاحية الجنوبية لبيروت خلفت 45 قتيلا بينهم أطفال ونساء والقيادي البارز في “حزب الله” إبراهيم عقيل، و68 جريحا وفق إحصائية غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة.
يذكر أن عددا كبيرا من الضحايا هم من قيادات وكوادر “حزب الله”.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصف يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، ما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات