القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
رصد الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إطلاق صاروخ من قطاع غزة، نحو مدينة “ريشون لتسيون” قرب مدينة تل أبيب، فيما أصيبت مستوطِنة إسرائيلية أثناء هروبها إلى الملاجئ.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: “متابعة للإنذار في منطقة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب فقد تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية من جنوب قطاع غزة، سقطت في منطقة مفتوحة”.
بدورها، قالت القناة 12 العبرية (خاصة) إن صافرات الإنذار دوت في ريشون لتسيون.
وأصيبت مستوطنة إسرائيلية بجروح طفيفة، أثناء هروبها إلى أحد الملاجئ بريشون لتسيون، بعد سماع دوي صافرات الإنذار، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وأعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، مساء الأحد، قصف تل أبيب بصاروخ M90 “ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين وتهجيرهم المتعمد”.
وهذه المرّة الثانية التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من غزة، نحو منطقة تل أبيب الكبرى، خلال شهر أغسطس/ آب الجاري، حيث أعلنت كتائب القسام في 13 أغسطس، قصف تل أبيب بصاروخين من طراز M90 “ردا على المجازر بحق المدنيين”.
وصاروخ M90 أو مقادمة 90، نسبة إلى إبراهيم المقادمة، أحد قادة حماس ومن مؤسسي كتائب القسام، الذي اغتالته إسرائيل في 2003، وتم الإعلان عن الصاروخ محلي الصنع في نفس العام، ومداه يتراوح ما بين 200 و250 كلم.
وفي وقت سابق الأحد، قال متحدث الكتائب أبو عبيدة، في بيان عبر تلغرام “، إن كل الجبهات ستظل “مشتعلة” في وجه إسرائيل حتى توقف حربها على قطاع غزة.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات