رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء السبت، 3 فلسطينيين برصاص مستوطنين إسرائيليين، ورابع بقنبلة غاز، خلال مواجهات في بلدة قُصرة الفلسطينية جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في سلسلة بيانات وصلت الأناضول، إن طواقمها في نابلس نقلت إلى المستشفى 4 إصابات”.
وأوضحت أن الإصابات تشمل “إصابة بالرصاص الحي في الظهر لشاب يبلغ من العمر 27 عاما، وشاب يبلغ من العمر 27 عاما برصاص حي في القدم، وفتى يبلغ 16 عاما بالرصاص المطاطي، وشاب يبلغ من العمر 25 عاما بقنبلة غاز في الصدر”.
بدورها أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن “إصابة حرجة (من بين الإصابات السابقة) برصاص الاحتلال في بلدة قصرة وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي”.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن مستوطنين “هاجموا قُصرة، وأطلقوا الرصاص الحي على المواطنين الذين هبوا للتصدي لهم بينما كانوا يحاولون الاعتداء على المنازل، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في الظهر، وآخر بشظايا الرصاص تم نقلهما عبر إسعاف الهلال الأحمر للمستشفى”.
وأضافت أن البلدة “تشهد هجوما لمستوطنين بحماية من قوات الاحتلال، وسط إطلاق نار كثيف من المستعمرين”.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) فإن اعتداءات المستوطنين بعد 7 أكتوبر أدت إلى “استشهاد 19 فلسطينياً برصاص مستعمرين وإصابة أكثر من 785 بجراح نتيجة هذه الاعتداءات وتهجير 26 تجمعاً بدوياً”.
واستنادا إلى معطيات حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية فإن نحو نصف مليون إسرائيلي يقيمون في 146 مستوطنة كبيرة و144 بؤرة استيطانية مقامة على أراضي الضفة الغربية، بما لا يشمل القدس الشرقية المحتلة.
وبالتزامن مع حربه على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم ما تسبب في مقتل 676 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وإصابة أكثر من 5 آلاف و400، واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و200.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن قرابة 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات