رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء الجمعة، 4 فلسطينيين بجروح ورضوض جراء تعرضهم للضرب على يد عناصر من الجيش الإسرائيلي، في حدثين منفصلين جنوبي الضفة الغربية.
المواطن الفلسطيني بلال الحروب، من قرية ديرسامت، غربي مدينة الخليل، قال للأناضول، إن والده المسن نوح، تعرض للضرب المبرح على أنحاء مختلفة من جسده من قبل عدد من الجنود،جرى نقله على إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي.
وأضاف الحروب، أن والده (60 عاما) من سكان منطقة تسمى خلة طه، “التي تتعرض لاعتداءات مستمرة من المستوطنين وجيش الاحتلال آخرها اليوم (الجمعة)، حيث داهم الجنود المنطقة لمنع رفع الأذان من المسجد”.
وقال إن الجنود أبلغوا والده بمنع رفع الأذان، ثم تبعوه إلى المنزل.
وأردف “أخرجونا من البيت وضربوا والدي ضربا مبرحا على مختلف أنحاء جسده بما في ذلك المناطق الحساسة، وقيدوه وسحبوه دون ملابس”.
وأشار الحروب، إلى أن والده “مصاب برضوض في مختلف أنحاء جسده من آثار الضرب بالركلات وأعقاب البنادق”.
في سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” أن الجيش الإسرائيلي اعتقل فلسطينيا وضرب 3 آخرين في مدينة الخليل.
وأضافت أن “قوات الاحتلال داهمت حارة جابر وواد الحصين وحارة السلايمة في البلدة القديمة بالخليل، واعتقلت الشاب أمير عارف جابر (19 عاما)، كما اعتدت على 3 شبان آخرين بالضرب المبرح ما تسبب في إصابتهم بكدمات، وأطلقت قنابل الصوت صوب عدة منازل تعود ملكيتها لعائلات أبو رميلة وجابر”.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة مخلفا 552 قتيلا فلسطينيا، بينهم 132 طفلا، إضافة إلى نحو 5 آلاف و200 جريح، وفق معطيات وزارة الصحة.
بينما خلفت تلك الحرب التي تحظى بدعم أمريكي مطلق، قرابة 123 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات