برلين / الأناضول
دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الاثنين، إلى “هدنة إنسانية” بقطاع غزة، قبل انطلاقها بزيارة إلى الشرق الأوسط.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين في لوكسمبورغ، الاثنين، التي تستضيف اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وقالت بيربوك التي تدعم بلادها تل أبيب في حربها على غزة، إنها ستبدأ اليوم زيارة إلى الشرق الأوسط تشمل إسرائيل وفلسطين ولبنان.
وذكرت أن هناك حاجة إلى “هدنة إنسانية” في غزة، وادعت أن “المشاهد القادمة من غزة والأفكار بشأن الأسرى الذين ما زالوا مختطفين تفطر القلب”.
وأضافت الوزيرة: “بالنسبة لي ولنا ولشركائنا، فإن دفن رؤوسنا في الرمال الآن ليس خيارًا على الإطلاق”.
وصرحت بأنه يجب إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء معاناة الفلسطينيين.
وأردفت: “لأنه من الواضح أنه إذا عاش الفلسطينيون في أمان، فإن إسرائيل تستطيع أن تعيش بأمان، وعندما تكون إسرائيل آمنة، سيعيش الفلسطينيون في أمان”.
وذكرت بيربوك أنها ستتوجه إلى لبنان وإسرائيل وفلسطين، واعتبرت أن الوضع على “الخط الأزرق” الفاصل بين لبنان وإسرائيل “مثير للقلق”.
وأشارت إلى أن مزيدا من التصعيد سيكون “كارثيا لجميع الناس في المنطقة”، ولهذا السبب أيضا من المهم تحقيق هدنة في غزة.
وفي الأسابيع الأخيرة، شهد “الخط الأزرق” الفاصل بين إسرائيل ولبنان تصعيدا لافتا، ودعت الولايات المتحدة مرارا إلى احتوائه.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية مدمرة خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات