إسطنبول / نوري أيدن / الأناضول
قال ناشطون أتراك مشاركون في “أسطول الصمود” العالمي إنهم عازمون على تجاوز كل الصعوبات وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وفي تصريح للأناضول، قالت الناشط محمد فاتح سنان إن “أسطول الصمود” يتقدم نحو غزة بعد تجاوزوه لعقبات اعترضت طريقها.
وأوضح أنهم يتعرضون لبعض المعيقات من حين لآخر بسبب أعطال فنية على متن السفينة، مؤكداً أنهم عازمون على التغلب على هذه الصعوبات وكسر الحصار عن غزة.
وذكر سنان أنه لا فرق بين المشاركة في المظاهرات للتضامن مع الشعب الفلسطيني والمشاركة في سفن كسر الحصار عن غزة.
بدوره، قال الناشط يونس دمير إن الجميع على متن الأسطول “متحمسون للغاية”، مبينا أن التوجه إلى غزة عبر البحر المتوسط كان أشبه بالحلم.
وأكد أن هدفهم هو كسر الحصار والوصول إلى غزة، مضيفا: “إن شاء الله نستطيع كسر الحصار والوصول إلى إخواننا، أفكر في ذلك كثيرا، وإن شاء الله نلتقي بإخواننا”.
وشدد دمير على أن الفلسطينيين بقطاع غزة يمرون بأوقات عصيبة، لم تبدأ منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بل منذ ربع قرن.
وأضاف: “لقد دخلنا المنطقة الحمراء، لذا من المرجح أن يكون هناك احتمال للتدخل (اقتحام)، نحن نعرف إسرائيل، ونعي كل ما يمكن أن يحدث وما يمكن أن تفعله، نحن مستعدون لكل سيناريو، ولسنا خائفون”.
ومنذ أيام تبحر السفن المشاركة بالأسطول نحو غزة محملة بمساعدات إنسانية، ومساء اليوم الثلاثاء أعلن الأسطول أنه بات على بُعد نحو 370 كيلومترا فقط من قطاع غزة.
ويضم “أسطول الصمود” اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو قطاع غزة الذي يقطنه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ نحو 18 عاما.
وشددت إسرائيل الحصار منذ 2 مارس/ آذار الماضي عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة ، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات