Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»هل تشكل السيول “فرصة ضائعة” لتعزيز الاحتياطات المائية بالجنوب الشرقي؟
اخبار المغرب العربي

هل تشكل السيول “فرصة ضائعة” لتعزيز الاحتياطات المائية بالجنوب الشرقي؟

الهام السعديبواسطة الهام السعدي15 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في الأيام القليلة الماضية، شهد المغرب، خاصة أقاليم الجنوب الشرقي، سلسلة من السيول العاتية التي أدت إلى تسجيل وفيات ومفقودين وتدمير البنية التحتية وتشريد العديد من الأسر، بعد سنوات من الجفاف والقحط الذي بدأ يهدد هذه الواحات والمناطق بالهروب القسري.

وتسببت هذه السيول العاتية في انسياب ملايين الأمتار المكعبة من المياه نحو الوديان المتجهة إلى الحدود الجنوبية الشرقية (بين المغرب والجزائر)؛ الأمر الذي دفع العديد من الفعاليات الجمعوية والبيئية بالجنوب الشرقي إلى أن تطالب الحكومة بضرورة اتخاذ إجراءات جذرية للاستفادة من هذه المياه بدلا من تركها تضيع.

وتعتبر السيول ظاهرة طبيعية؛ لكن تأثيرها يمكن أن يكون مدمرا عندما لا توجد بنيات تحتية كافية للتعامل معها، قال عبد الصمد الإدريسي، فاعل بيئي بمنطقة زاكورة، مشيرا إلى أن السيول الأخيرة تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، لافتا إلى ضرورة تفعيل صندوق الكوارث لتعويض المتضررين.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن المغرب يعاني من مشكلة الجفاف المزمن؛ مما يجعل من السيول فرصة ضائعة لتعزيز الاحتياطيات المائية، مؤكدا على ضرورة بناء السدود في المناطق التي عرفت فيضانات وسيولا جارفة، سواء سدود كبرى أو متوسطة أو صغرى…

وتزايدت الأصوات المطالبة ببناء السدود كحل للتعامل مع هذه الفيضانات في المستقبل، حيث قال خبراء ونشطاء بيئيون إن بناء السدود يمكن أن يساعد في تخزين المياه المتدفقة خلال فترات السيول؛ مما يوفر مخزونا مائيا يمكن الاستفادة منه في فترات الجفاف.

وأكدت سعاد الغريسي، فاعلة جمعوية بدائرة النيف، أن السدود يمكنها أن تقلل من تأثير السيول العاتية على المدن والقرى، من خلال تنظيم تدفق المياه؛ بالإضافة إلى ذلك توفير مياه الري للفلاحين مما يعزز الإنتاجية الزراعية ويقلل من الاعتماد على الأمطار الموسمية.

وأضافت أن الأمر لا يقتصر على ذلك؛ بل يمكن استغلال السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية، مما يساهم في تلبية الاحتياجات الطاقية وتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية.

من جانبه، قال عبد الرحمان الكرومي، مهتم بالبيئة: “نحن نرى في السدود حلا استراتيجيا لمشكلة المياه في المغرب عموما وخاصة الجنوب الشرقي”.

وأضاف الكرومي، في تصريح لهسبريس: “لقد أثبتت الدول الأخرى أن بناء السدود يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد والبيئة”.

وأكد الفاعل البيئي ذاته أن “السدود ليست حلا سحريا؛ لكنها جزء من حل شامل يجب أن يشمل أيضا تحسين إدارة الموارد المائية وتعزيز البنية التحتية للتعامل مع السيول”، لافتا إلى أن “تحديات الجفاف والتغيرات المناخية يمكن التغلب عليها بتخطيط دقيق وإدارة مستدامة”.

في هذا السياق، تبرز أن أهمية التعاون بين القطاعات الحكومية والمجتمع المدني والخبراء لوضع استراتيجيات متكاملة لإدارة الموارد المائية، حسب إفادة حمو بن يدير من إقليم تنغير، والذي شدد على أنه يجب أن تأخذ هذه الاستراتيجيات في الاعتبار الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، مع التركيز على تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأضاف بن يدير، في تصريح لهسبريس، أنه يجب من ناحية أخرى ألا نغفل عن الحلول البديلة؛ مثل تحسين تقنيات الري، وتعزيز البنية التحتية لجمع وتخزين المياه المطرية، وتشجيع الزراعة المستدامة التي تقلل من الاستهلاك المائي، مبرزا أن هذه الحلول يمكن أن تكمل دور السدود في إدارة الموارد المائية بشكل أكثر فعالية.

ويبقى السؤال المطروح، حسب العديد من الفعاليات التي تحدث لهسبريس، هو: هل حان الوقت للمغرب للاستثمار في بناء السدود كجزء من استراتيجية وطنية لإدارة المياه؟ مضيفة أن الجواب يتطلب دراسة شاملة ومتعمقة؛ لكن الأمر واضح أن الحاجة إلى حلول مستدامة لمشكلة المياه في المغرب أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬026)
  • اخبار الخليج (38٬511)
  • اخبار الرياضة (56٬783)
  • اخبار السعودية (28٬652)
  • اخبار العالم (32٬236)
  • اخبار المغرب العربي (32٬367)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬564)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬780)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬169)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬630)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter