Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»مواد كيميائية “خفية” في المياه تثير قلق فريق علمي ألماني
اخبار المغرب العربي

مواد كيميائية “خفية” في المياه تثير قلق فريق علمي ألماني

الهام السعديبواسطة الهام السعدي21 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كشف فريق بحثي ألماني أن هناك العديد من المواد الكيميائية في المياه لا توجد لها قيم قياس على الإطلاق أو لديها قيم قياس؛ لكن بصورة غير كافية.

وأجرى الفريق البحثي دراسته في الولايات المتحدة، ونشر النتائج في دورية “ساينس”.

وحسب الوكالة الاتحادية الألمانية للبيئة، فإن أجزاء من الدراسة تنطبق أيضا على ألمانيا.

ووفق فريق البحث، المكون من خمسة أفراد من جامعة “كايزرلاوترن-لانداو” التقنية الألمانية، فإن 0,52 في المائة فقط من حوالي 297 ألف مادة كيميائية ذات صلة محتملة بالبيئة ومسجلة في قاعدة بيانات وكالة حماية البيئة الأمريكية تتوفر عنها بيانات كافية حول كل من وجودها في المياه وتأثيراتها.

وأشار فريق البحث إلى أنه، في الماضي، كان هناك نقص في البيانات المتعلقة بالسمية؛ ولكن اليوم هناك نقص في بيانات الرصد. وجاء في الدراسة: “يُشكل المعدل المتزايد باستمرار لوصول مواد كيميائية جديدة إلى البيئة تحديا لتقييم المخاطر البيئية”.

وتشير الدراسة إلى أنه “بدون رصد وجود وانتشار معظم المواد الكيميائية، يبقى هناك احتمال إغفال مخاطر بيئية كبيرة في بعض الحالات”.

وأوضحت الدراسة أن هذا كان هو الحال تاريخيا، على سبيل المثال، مع مبيد الحشرات “دي دي تي” أو مؤخرا مع مجموعة المواد الكيميائية “بي إف إيه إس” المستخدمة في العديد من المنتجات اليومية.

وأوضح رالف شولتس، كبير مُعدي الدراسة: “يُظهر هذا كيف يمكن لجودة مراقبة المياه من قبل السلطات أن تؤثر على تقييمات مخاطر المواد الكيميائية”. وقد نظر الباحثون فقط في التأثير على النظم البيئية المائية، وليس على صحة الإنسان.

وكتب فريق البحث أن بعض المواد سامة للكائنات المائية حتى في تركيزات لا يمكن اكتشافها بعد. ويتجلى هذا بشكل خاص مع المبيدات الحشرية، وخاصةً مع مجموعة البيرثرويدات شديدة السمية للعديد من يرقات الحشرات، وكذلك للأسماك والكائنات المائية الأخرى.

وكتب الباحثون، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أن العديد من تركيزات البيرثرويد ذات الصلة لا تزال غير مكتشفة في برامج الرصد المنتظمة.

وقال متحدث باسم الوكالة الاتحادية الألمانية للبيئة إن هناك مواد في ألمانيا قد تكون ضارة في المياه، وحتى بتركيزات غير مكتشفة أو لا يمكن اكتشافها. وينطبق هذا بشكل خاص على البيرثرويدات.

وأضاف المتحدث أن هناك أدلة واضحة على أن المبيدات الحشرية والمستحضرات الصيدلانية المستخدمة في الزراعة تلوث النظم البيئية المائية في ألمانيا. وينطبق هذا بشكل خاص على البيرثرويدات، وكذلك على مواد فعالة أخرى، وقال: “هذا يعني أن اللوائح القانونية والتدابير القائمة لتقليل المدخلات لحماية المياه السطحية غير كافية”.

ولا تُستخدم البيرثرويدات في الزراعة فحسب؛ بل تُستخدم أيضا لعلاج قمل الرأس، ولحفظ الأخشاب، ولمكافحة عثة الملابس، من بين أمور أخرى. وهي أقل سمية بكثير للإنسان من الحشرات.

وكتب الباحثون: “يُعتبر برنامج رصد المياه في الولايات المتحدة البرنامج الأكثر شمولا لرصد جودة المياه على نطاقات مكانية وزمانية واسعة”.

في المقابل، أشار الفريق البحثي الألماني إلى أنه في مناطق أخرى – مثل الاتحاد الأوروبي – تُطبّق برامج رصد أقل شمولا أو لا تتوفر أية بيانات عامة.

وجاء في الدراسة: “يواجه رصد جودة المياه السطحية اليوم تحديا مزدوجا: من جهة، زيادة حادة في عدد المواد الكيميائية المستخدمة؛ ومن جهة أخرى، نقص أساليب التحليل عالية الحساسية للمواد شديدة السمية في الاختبارات الدورية”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬020)
  • اخبار الخليج (38٬492)
  • اخبار الرياضة (56٬763)
  • اخبار السعودية (28٬639)
  • اخبار العالم (32٬220)
  • اخبار المغرب العربي (32٬353)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬548)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬772)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬169)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬613)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter