أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية حكماً بتغريم مغربي مبلغ 300 يورو بعد تهديده موظفي القنصلية العامة الإسبانية في الدار البيضاء عبر رسائل بالبريد الإلكتروني، بسبب تأخير في إجراءات زواجه.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس” أن المحكمة قررت تمتيع المتّهم بظروف التخفيف بعد تقديمه اعتذارا للموظفين المهدّدين، واعترافه أمام الشرطة والمحكمة، إذ جنّبته دخول السجن.
ومع ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيكون المعني بالحكم معرّضاً للسجن في حال تخلّفه عن دفع 5 يورو كل يوم لمدة شهرين لاستكمال أداء مبلغ غرامته المقدر بـ300 يورو.
وفي جلسة الاستماع، التي انتهت في دقائق معدودة، اعترف المتهم بالوقائع التي كان مكتب المدعي العام طلب الحكم عليه إثرها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر.
ويؤكد مكتب المدعي العام في لائحة الاتهام أن المتهم أرسل عدة رسائل بالبريد إلكتروني منذ صباح يوم 23 غشت 2023 إلى السجل المدني للمقر الدبلوماسي الإسباني بالعبارات التالية: “موجه إلى المسؤولين الذين يؤخرون الزواج في القنصلية الإسبانية إذا لم يعطوني شهادة زواجي قريبًا فسوف أجاهدكم في سبيل الله، سوف ترون”.
لكن بعد أسابيع أبدى المتهم ندمه وأرسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى المقر الدبلوماسي يعترف فيها بـ”إهاناته وتهديداته”، وقال: “أردت أن أخبركم بأنني فعلت ذلك بسبب لحظة غضب شديد شعرت بها، بسبب تأخير الموعد الذي تم تحديده لي لجلسة الاستماع المحجوزة.
أردت أن أعتذر عن رسائل البريد الإلكتروني هذه وأخبركم بذلك لا داعي للقلق مما قلته وما سأفعله، وليست لدي أي نية لتنفيذ ذلك. أتراجع عن كل ما قلته وأعتذر مرة أخرى”.
وتشير النيابة العامة إلى أن المتهم اعترف بالوقائع من أجل التعاون مع العدالة، سواء في أقواله أمام الشرطة أو القضاء، التي طلب بشأنها تطبيق الظرف المخفف المتمثل في الاعتراف.
المصدر: وكالات
