Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»مطاعم ومقاهٍ ترفع الأسعار تحت غطاء العروض الموسمية الصيفية بالمغرب
اخبار المغرب العربي

مطاعم ومقاهٍ ترفع الأسعار تحت غطاء العروض الموسمية الصيفية بالمغرب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مع حلول فصل الصيف تعمد العديد من المطاعم والمقاهي في المدن الساحلية والمواقع السياحية إلى تعديل قوائم المأكولات والمشروبات، لا بدافع التجديد أو تلبية أذواق الزبائن فحسب، بل أيضًا لتمرير زيادات في الأسعار تحت غطاء “العروض الموسمية”.

وتشمل هذه التعديلات أحيانًا حذف أطباق معينة وتعويضها بأخرى أقل كلفة، أو تقديم الوجبات نفسها بأسعار مرتفعة، ما يثير تساؤلات حول خلفيات هذه الزيادات ومشروعيتها القانونية.

عبء على الأسر

حسن حُمير، فاعل جمعوي، قال إن “عددا من المقاهي والمطاعم تلجأ إلى رفع الأسعار خلال فصل الصيف، معتبرة هذه الفترة مناسبة لتعويض ما تعدّه خسائر أو مداخيل ضعيفة طيلة السنة”، مضيفًا أن “عددا من الفنادق أيضًا تعتمد منطق ذروة الموسم وخارجه، وتستغل الضغط والإقبال الصيفي للزيادة في الأسعار بطريقة ملحوظة”.

وأشار حُمير، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هذا السلوك غير مقبول تمامًا، لأنه يحوّل تناول الطعام خارج البيت إلى عبء ثقيل على العائلات، بدل أن يكون وسيلة للترفيه”، مشددًا على أن “أسرة من أربعة أبناء مثلًا تجد نفسها مضطرة لإنفاق مبالغ مالية كبيرة بسبب غلاء الوجبات والمشروبات، ما يرهق القدرة الشرائية، خاصة في فصل الصيف”.

وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته أن “المطلوب اليوم هو وجود مراقبة صارمة للأسعار تضمن توازنها بشكل يحترم منطق العرض والطلب، لكن دون مبالغة”، مبرزًا أن “شخصًا قد يشتري قنينة ماء معدني بـ14 درهمًا فقط لأنه قريب من الشاطئ، بينما يمكن أن يجدها بثمنها العادي، أي 5 أو 6 دراهم، إذا ابتعد مسافة قصيرة لا تتجاوز مئة متر”.

بين الوعي والرقابة

رضوان زويتني، عضو في الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن “أسعار المأكولات تعرف ارتفاعًا ملحوظًا في عطلة الصيف، سواء في محلات الوجبات السريعة أو في مطاعم مصنفة، بفعل الإقبال الكبير من الزبائن، الأمر الذي يدفع بعض المهنيين إلى استغلال الظرف لرفع الأسعار، في غياب رقابة فعالة تحمي المستهلك وتضمن شفافية المعاملات التجارية”.

وأشار زويتني، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الجامعة تسجل ضعفًا في تتبع المداخيل من طرف الإدارة العامة للضرائب، رغم اعتماد الأداء الرقمي في عدد من المطاعم، إذ يتم تسليم ما يشبه الفواتير دون أن تكون فواتير محاسباتية حقيقية، ما يحرم الدولة من عائدات ضريبية مهمة”.

ودعا عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى “فرض رقابة صارمة على أصحاب المطاعم الذين لا يحترمون الأسعار المدرجة في قوائم الطعام، رغم أن تلك القوائم تُعتبر بمثابة عقد يلزم الطرفين”، مذكّرا بأن “قانون حرية الأسعار رقم 99.06 يحتاج إلى مراجعة، وربما العودة إلى نظام التسقيف أو التسعيرة المحددة لبعض المواد والخدمات الأساسية”.

وشدد المتحدث ذاته على “أهمية وعي المستهلك بحقوقه، من خلال التمييز بين جودة المنتجات وأنواعها، والتأكد من توافقها مع ما هو مكتوب في قائمة الطعام”، موضحا أن “على الزبون أن يعرف الفرق بين أنواع الأسماك أو اللحوم، وألا يدفع ثمن شيء لم يطلبه أو لا يرقى إلى ما طُلب”، داعيًا المستهلكين إلى “المطالعة والاطلاع قبل الأداء”.

وفي ختام تصريحه عبّر رضوان زويتني عن تخوفه من حالات التسمم التي قد تسجل خلال الصيف، بسبب ضعف التخزين أو التبريد، مؤكداً أن “بعض المهنيين يلجؤون إلى التجميد العشوائي دون أن يتوفروا على المؤهلات أو التراخيص اللازمة، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين ويستدعي مراقبة دورية ومكثفة للمطاعم والمحال الغذائية”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬026)
  • اخبار الخليج (38٬521)
  • اخبار الرياضة (56٬787)
  • اخبار السعودية (28٬657)
  • اخبار العالم (32٬241)
  • اخبار المغرب العربي (32٬372)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬568)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬781)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬169)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬636)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter