Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»مشروع “يطو”.. كيف تصنع شابة مغربية من دمية واحدة ألف حكاية؟
اخبار المغرب العربي

مشروع “يطو”.. كيف تصنع شابة مغربية من دمية واحدة ألف حكاية؟

عمر كرمبواسطة عمر كرم8 أبريل، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

داخل صندوق ورقي مزين برسومات مستوحاة من الأبواب المغربية التقليدية، تظهر دمية فريدة من نوعها اسمها “يطو”، وهو اسم أمازيغي أصيل كان على وشك الاندثار. يمثل هذا المشروع، الذي أطلقته المصممة دعاء بنحمو، مبادرة مبتكرة تهدف إلى ربط الأطفال بهويتهم وثقافتهم المغربية من خلال لعبة تجمع بين متعة اللعب وصون التراث. وتسعى “يطو” إلى أن تكون أكثر من مجرد لعبة، بل أداة تربوية تعزز الانتماء الثقافي لدى الأطفال.

بدأت بنحمو مشروع إنتاج هذه الدمية في ورشة صغيرة بالخميسات، مستلهمةً من ذكريات طفولتها في ورشة الخياطة والتطريز الخاصة بوالدتها. وتعتمد فكرة المشروع على إعادة تدوير الدمى المستعملة وتزيينها بملابس وأزياء تقليدية تعكس التنوع الثقافي الغني للمغرب. يهدف المشروع إلى تقديم منتج ترفيهي للأطفال مع إبراز الهوية المغربية وتعزيزها.

دمية من قماش وهوية من جذور

لم يكن مشروع “يطو” مجرد فكرة عابرة، بل هو تتويج لسنوات من الشغف بالخياطة والتراث المغربي. تذكر بنحمو كيف كانت تصنع دمى بسيطة من أعواد القصب وأقمشة مهملة خلال طفولتها، وكيف تطورت هذه الهواية لتصبح مشروعًا احترافيًا يهدف إلى الحفاظ على التراث وتعزيزه. وقد ساهمت دراستها للاقتصاد في صقل مهاراتها في تنظيم المشاريع وإدارتها.

من أعواد القصب إلى “يطو”.. طفولة تحلم بالدمى

بعد تخرجها، عملت بنحمو في عدة شركات، لكنها لم تنسَ شغفها بالخياطة والتراث. خلال فترة جائحة كورونا والحجر الصحي، عادت إلى هوايتها القديمة وبدأت في تصميم أزياء تقليدية مصغرة للدمى، مستلهمةً من مختلف المناطق المغربية. وقد لاقت منتجاتها إقبالًا كبيرًا في المعارض التي شاركت فيها والدتها، مما شجعها على تحويل هوايتها إلى مشروع احترافي.

“يطو” سفيرة ثقافية.. دمى ترتدي خريطة المغرب

تتميز دمى “يطو” بتنوعها الكبير، حيث تمثل كل دمية منطقة مغربية مختلفة بملابسها وأزياءها التقليدية. تجسد الدمى مختلف الأنماط الثقافية، من القفطان الفاسي إلى الملحفة الصحراوية، ومن الجلباب الجبلي إلى التكشيطة. وتحرص بنحمو على استخدام مواد معاد تدويرها في صناعة الدمى، مما يجعلها صديقة للبيئة ومستدامة. وتعتبر هذه الدمى وسيلة فعالة لتعريف الأطفال بالتراث المغربي الغني والمتنوع.

مشروع “يطو” يكتسب زخمًا

حصلت بنحمو على دعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج “فرصة” الحكومي، مما ساعدها على تأسيس ورشة عمل خاصة بها وتجهيزها بالآلات والمعدات اللازمة. وقد ساهم هذا الدعم في تطوير مشروعها وتحويله إلى مشروع احترافي قادر على المنافسة في السوق. وتخطط بنحمو لتوسيع نطاق مشروعها وتصدير دمى “يطو” إلى الخارج، لتعريف العالم بالتراث المغربي الغني.

من الهواية إلى مشروع احترافي

بعد انطلاق المشروع، لاقت دمى “يطو” إقبالًا كبيرًا من الزبائن، الذين أشادوا بجودتها وتصميمها الفريد. وقد حصلت بنحمو على العديد من الجوائز والتقديرات، بما في ذلك جائزة للا مريم للابتكار والتميز، مما يعكس النجاح الذي حققه مشروعها. وتؤكد بنحمو أن دعم الزبائن وتشجيعهم هو المحفز الرئيسي للاستمرار في تطوير مشروعها وتقديم منتجات جديدة ومبتكرة.

تدوير كامل.. وهوية تعاد إلى الواجهة

يعتمد مشروع “يطو” على فكرة إعادة التدوير بشكل كامل، حيث يتم جمع الدمى المستعملة من الأسواق وإعادة تأهيلها وتزيينها بملابس وأزياء تقليدية. وتحرص بنحمو على استخدام مواد معاد تدويرها في صناعة الملابس والإكسسوارات، مما يجعلها صديقة للبيئة ومستدامة. وتعتبر هذه الفكرة بمثابة رسالة توعية بأهمية الحفاظ على البيئة وتشجيع الاستهلاك المستدام.

تتطلع بنحمو إلى تحقيق حلمها الأكبر، وهو إنتاج دمية بملامح مغربية خالصة تمثل الفتاة المغربية وتعكس هويتها وثقافتها. وتخطط لزيارة الصين هذا العام للبحث عن أفضل التقنيات والمواد لإنتاج هذه الدمية. ومن المتوقع أن يتم إطلاق هذه الدمية الجديدة في الأسواق خلال العام المقبل، وستكون بمثابة إضافة قيمة لمجموعة دمى “يطو”.

يستمر مشروع “يطو” في النمو والتطور، ويعد بمستقبل واعد. ومن المتوقع أن يشهد المشروع المزيد من النجاح والازدهار في السنوات القادمة، وأن يساهم في تعزيز التراث المغربي وتعريف العالم به. وستظل بنحمو ملتزمة بتحقيق رؤيتها في جعل دمى “يطو” سفيرة للثقافة المغربية في جميع أنحاء العالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بعد الخروج الأفريقي.. الوداد المغربي يتعاقد مع مدرب الرجاء السابق

4 أبريل، 2026

المغرب يواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية استعدادا لمونديال 2026

3 أبريل، 2026

“سنونو” في قطر يستعين بـ”جني” لتوصيل الطلبات

1 أبريل، 2026

مغربي يحول “جيت سكي” إلى طوق نجاة للمحاصرين بالفيضانات

31 مارس، 2026

5 اقتصادات أفريقية تقود “ثورة التصنيفات” في 2026

28 مارس، 2026

الركراكي مرشح لخلافة دي زيربي في تدريب مرسيليا

21 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬001)
  • اخبار الخليج (34٬775)
  • اخبار الرياضة (52٬364)
  • اخبار السعودية (26٬224)
  • اخبار العالم (29٬630)
  • اخبار المغرب العربي (29٬716)
  • اخبار مصر (3٬047)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬892)
  • السياحة والسفر (44)
  • الصحة والجمال (17٬694)
  • المال والأعمال (330)
  • الموضة والأزياء (295)
  • ترشيحات المحرر (5٬044)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (75)
  • غير مصنف (29٬601)
  • منوعات (4٬743)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter