الخميس 29 فبراير 2024 – 05:00
من قلب بنسليمان، التي أضحت “المدينة الخضراء المغربية”، انتهزت وزيرة البيئة الفرنسية السابقة، كورين لوباج (Corinne Lepage) فرصة حضورها ومشاركتها في أشغال وفعاليات “الملتقى الدولي بنسليمان” حول موضوع “الشباب وتحديات التغيرات المناخية.. أية أدوار وأية مساهمات؟” لتُشيد بالريادة المغربية في الطاقات المتجددة والمبتكرة، خاصةً بالذكر “مجهوداته الهائلة والمُقدَّرَة في مجال الطاقة الشمسية”.
وقالت لوباج، السياسية الفرنسية التي شغلت عضوية البرلمان الأوروبي وعُرفت بالتزامها بحماية البيئة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية على هامش مشاركتها في “ملتقى بنسليمان”، أمس الأربعاء، إن “المغرب لعِبَ دوراً مهمّاً وقطع شوطاً بارزاً جدا في مسيرة الانتقال والتحول الطاقي والمناخي والبيئي النظيف من خلال استضافته في مراكش نقاشات المناخ وفعاليات مؤتمر الأطراف الأممي [كوب-22] في عام 2016”.
المسؤولة الفرنسية رئيسة “الإعلان العالمي لحقوق البشرية” (La Déclaration Universelle des Droits de l’Humanité) وصفت، خلال حديثها مع هسبريس، المغربَ بأنه “بلد لا يزال مُلتزِمًا جداً ومنخرطاً بقوة في دينامية التحول والانتقال (البيئي–المناخي)”، قبل أن تُشيد وتنوّه بـ”كل ما بذَلَه وراكمَه من جُهد خاص في مجال الطاقة الشمسية، وهو أمر مهم للغاية مع وجود محطة شمسية ضخمة للغاية ومبتكَرَة في الآن نفسه، مع الكثير من المبادرات الأخرى”، التي تبرهن التزامَ المغرب بمسائل الطاقة النظيفة، بحسبها.
وعبرت لوباج عن “سعادتها الكبيرة لأن حدث ملتقى بنسليمان الدولي شهِد أيضا وسمَح بتدشين هذه الشجرة الشمسية التي نراها تعتمد حلولاً مبتكَرَة قادرة على العمل باستقلالية لمدة أيام، إذ إنها ليست فقط قادرة على توفير الطاقة الضوئية والكهرباء عبر لوحات كهروضوئية، بل تسمح بإمكانية تزويد وربطها بعدد من الأجهزة الأخرى (…) أعتقد أنها مبادرة مغربية رائعة ومبتكرة”.
وختمت المسؤولة عن قطاع البيئة في حكومات فرنسية سابقة بالقول إن “مواجهة مشاكل ندرة المياه تدفع المغرب، مثل باقي الدول، إلى وجوب واستعجالية التكيّف لتغيير طُرق معيشتنا خلال السنوات المقبلة، وهذا أمر لا مفرّ منه على الإطلاق”.
المصدر: وكالات
