Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»لطفي: لدغات العقارب تهدد المغاربة
اخبار المغرب العربي

لطفي: لدغات العقارب تهدد المغاربة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي1 يوليو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
  1. هسبريس
  2. مجتمع

صورة: أرشيف

هسبريس من الرباطالثلاثاء 1 يوليوز 2025 – 05:51

مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، أطلقت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة نداءً وطنيًا عاجلًا يدعو إلى وقف ما وصفته بـ”الزحف القاتل” للعقارب في عدد من المناطق المغربية، خاصة القروية والنائية؛ وذلك عبر استئناف إنتاج الأمصال الوطنية المضادة للسموم وإنقاذ الأرواح، خصوصًا الفئات الهشة من الأطفال والمسنين.

في تصريح حمل طابع التحذير والدعوة العاجلة للتحرك، شدد علي لطفي، رئيس الشبكة سالفة الذكر، على أن المغرب يعيش كل صيف تحت تهديد حقيقي يتمثل في لدغات العقارب التي تتسبب في مئات الحالات الخطرة سنويًا، وتخلف ما بين 80 و90 وفاة، حسب المعطيات الصادرة عن المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية. ويتفاقم هذا الخطر مع غياب الأمصال الحيوية التي يمكن أن تنقذ الأرواح، خاصة أن هذه الأمصال لم تعد تُنتج في معهد باستور بالدار البيضاء منذ سنوات، دون مبررات علمية واضحة.

ويحذر خبراء السموم من أن المغرب يحتضن أكثر من 60 نوعًا من العقارب، من بينها أنواع شديدة الخطورة كالعقرب الأصفر والعقرب الأسود سميك الذيل، والتي يُصنّف سمّها من بين الأكثر فتكًا. وتبرز خطورة الوضع في أن سم العقارب قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو توقف التنفس، بل والموت في حال لم يُعالج المصاب بسرعة عبر المصل المناسب.

وفي الوقت الذي تسجّل فيه بلدان مثل مصر وتونس وتركيا والإمارات تقدمًا لافتًا في إنتاج الأمصال المضادة للعقارب محليًا، ونجاحات واضحة في إنقاذ الأرواح بفضل توفر العلاج في الوقت المناسب، لا يزال المغرب يعتمد فقط على البروتوكول العلاجي العادي الذي يظل غير كافٍ في الحالات الحادة ولا يعوّض غياب المصل الفعال. وأمام هذا التحدي الصحي، تدعو الشبكة إلى الإسراع في إعادة فتح وحدة إنتاج الأمصال في معهد باستور، وتأهيل فروعه، وتوفير ميزانية مناسبة للبحث العلمي المتعلق بالسموم، بما يعزز السيادة الصحية الوطنية.

وفي ندائها، طالبت الشبكة كذلك بإعادة هيكلة المركز الوطني لمحاربة التسمم، وتطوير آليات اليقظة الدوائية عبر إنشاء فروع جهوية مرتبطة بالمراكز الصحية الإقليمية، إضافة إلى تشجيع البحث العلمي في علم السموم داخل الجامعات والمستشفيات، ومواكبة التطور التكنولوجي لاستخلاص الأمصال باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية الحديثة.

كما دعت الشبكة إلى إطلاق حملات توعوية مستمرة لفائدة الساكنة، خصوصًا في المناطق التي تسجل فيها أعلى معدلات لدغات العقارب، لتثقيف المواطنين حول سبل الوقاية وأهمية التوجه السريع إلى أقرب وحدة صحية لتلقي العلاج.

وختم علي لطفي تصريحه بالتأكيد على أن حياة المواطنين يجب ألا تكون رهينة لقرارات إدارية متأخرة أو مبررات غير علمية، داعيًا السلطات الصحية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة والعمل الجاد والعاجل على إنتاج الأمصال الوطنية وتوفيرها بكميات كافية، حمايةً لحياة الآلاف وإنقاذًا لأرواح الضحايا المحتملين من لسعات العقارب القاتلة.

الأمصال درجات الحرارة سم العقارب

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬033)
  • اخبار الخليج (38٬549)
  • اخبار الرياضة (56٬813)
  • اخبار السعودية (28٬671)
  • اخبار العالم (32٬255)
  • اخبار المغرب العربي (32٬386)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬582)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬787)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬650)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter