Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»في ضيافة أكاديمية المملكة .. مانزاري تقرأ الأدب بالتحليل النفسي والترجمة
اخبار المغرب العربي

في ضيافة أكاديمية المملكة .. مانزاري تقرأ الأدب بالتحليل النفسي والترجمة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي11 يوليو، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

فسّرت فرانشيسكا مانزاري، أستاذة متخصصة في الأدب المقارن، كيف دمّر التحليل النفسي “النقد الأدبي التقليدي”، وكيف تعني الترجمة استمرار حياة الأدب، في محاضرة نظمتها، أمس الخميس في الرباط، الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة، التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، بعنوان “الأدب والتحليل النفسي والترجمة.. من الحرف إلى التأويل”.

وتحدّثت الباحثة عن الأثر الكبير للتحليل النفسي ونظرياته منذ كتاب “طوطم وطابو” لسيغموند فرويد في الأدب، وبروز تيارات مثل السريالية التي أثّرت في تاريخ الشعر، وفهم طبيعة الفنان والعمل الفني.

ومن بين ما ذكرته المحاضرة أن التحليل النفسي قد أثّر في النقد الأدبي لاهتمامه بالحرفيّ أكثر من شكل النص، وبالمضمون لا بالشكل.

هكذا برزت في الكتابة أفكار الكتابة التلقائية وسيل الأفكار، لمزاوجة عمل الحلم والاستلهام الأدبي، مع بروز مقاومات للتحليل النفسي، عند جون بول سارتر، وغاستون باشلار، وفق قراءة جاك ديريدا، التي نقلتها الباحثة.

وحول الترجمة، استحضرت المحاضرة نموذج “تاجر البندقية” لشكسبير، بين تمسّك “شايلوك” بحرفية العقد، والتأويل المتسامح المقترح.

وترى الباحثة أن قصّة تاجر البندقية هي قصة “الترجمة لإنقاذ المعنى”، التي شبّهتها بترجمة “العهد الجديد” لحرف “العهد القديم”.

وتقدّر فرانشيسكا مانزاري أن “الترجمة من أنبل أشكال النقد”، وتعطي الأدب الاستمرار في الحياة، وتضيف “ذوقا جديدا”، وتعرّف الإنسانية بأفضل أشكال وجودها، ولذا توليها الآداب المقارنة قيمة كبيرة.

ومن بين من تحدّثت عنهم المحاضرة الشعراء الجوالون “التروبادور”، في سياق الاهتمام بالترجمة التي تعدّ الخلف الأدبي للنص، والتي هي في حد ذاتها “أمل”.

وقدّمت مانزاري أمثلة عن المسافات التي تكشفها الترجمة؛ فحديث بيت شعري من القرن الثالث عشر عن موت قلب محبّ إذا مات حبّه اعتقاد فعلي كان رائجا بين الساكنة في شبه الجزيرة الإيبيرية، بينما يفهمه جمهور القرن العشرين مثلا على أنه مسألة رمزية في الحديث عن الحب؛ مما يعني أن الترجمة تستوجب لا نقل نصّ فقط، بل ترجمة عالَم كامل سابق نشأ فيه النص المترجم.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬048)
  • اخبار الخليج (38٬600)
  • اخبار الرياضة (56٬871)
  • اخبار السعودية (28٬703)
  • اخبار العالم (32٬288)
  • اخبار المغرب العربي (32٬420)
  • اخبار مصر (3٬015)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬616)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬809)
  • المال والأعمال (294)
  • الموضة والأزياء (257)
  • ترشيحات المحرر (5٬170)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬686)
  • منوعات (4٬716)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter