Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»فيلم “سوبرمان” .. السينما تعيد “اختراع الأمل” بالبحث عن طيبة الإنسان
اخبار المغرب العربي

فيلم “سوبرمان” .. السينما تعيد “اختراع الأمل” بالبحث عن طيبة الإنسان

الهام السعديبواسطة الهام السعدي7 سبتمبر، 202510 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تفتتح رحلة فيلم Superman من زاوية مختلفة عما اعتاده جمهور الأبطال الخارقين، إذ لا تنشغل الكاميرا بتكرار قصة النشأة، ولا تعود إلى كريبتون لتستعرض الكوكب الراحل؛ بل تنطلق من الأرض حيث يعيش كلارك كينت بين الناس ويحاول فهم دوره الحقيقي في عالم لم يعد يرى الأبطال كما كان من قبل. ويظهر في البداية مترددا، محاطا بنظرات الشك والتساؤل، يعيش في مدينة متروبوليس التي تغيرت، كما تغير الناس من حوله، ويتأمل بقلق: هل ما زالت الرحمة قوة فعالة؟ وهل يمكن للطيبة أن تنقذ عالما يحكمه الخوف؟

حين تعيد السينما اختراع الأمل

تنتمي هذه النسخة من فيلم “سوبرمان” (7 يوليوز 2025 /المدة 129 دقيقة) من إخراج وكتابة جيمس غان إلى سينما ما بعد الحداثة، حيث لم يعد البطل مجرد رمز خارق للعضلات والخوارق والقدرة، بقدر ما أصبح مرآة يعكس فيها المجتمع قلقه الداخلي. وتختلط فيه الأسطورة بالواقع، ويتحول النص السردي البصري إلى نوع من التأمل في معنى البطولة. ولا تأتي المواجهة من عدو خارجي فحسب، بل من داخل الإنسان، من الشكوك، ومن سقوط الثقة في الخير. ويشكل ذلك تحولا مهما في طريقة تقديم الشخصية، إذ يتحول سوبرمان من منقذ خارق إلى كائن إنساني يحاول أن يفهم ذاته وسط عالم متشظ.

ويتناول الفيلم إشكاليات متعددة تتعلق بالسلطة والهوية والإعلام والوعي الجمعي. ويطرح سؤالا مهما: ماذا يحدث حين يصبح البطل موضوع جدل؟ كيف يمكن للمجتمع أن يتحمل وجود شخص خارق يعيش بينهم؛ لكنه لا يشبههم؟ وكيف يتعامل الإنسان مع فكرة أن شخصا ما قد يكون أقرب إلى الإله منه إلى البشر؟ تنشأ هذه الأسئلة من سردية فلمية متقنة تحافظ على التوتر العاطفي دون أن تفقد العمق، وتضع سوبرمان في مواجهة مع ذاته أكثر مما تضعه في مواجهة مع الآخرين.

وتبنى الهوية الخطابية للفيلم على مزيج من اللغة البسيطة والمشحونة في آن، فكلارك كينت (يؤديها ديفيد كورينسويت في دور سوبرمان) لا يرفع صوته كثيرا؛ لكنه يقول الكثير حين ينظر إلى السماء، ويتساءل: “هل نفعت قوتي إذا كانت لا تكفي لإنقاذ إنسان واحد من حزنه؟”. وتستقر هذه الرؤية في القلب، لأنها صادقة وتنبع من مشاعر حقيقية، لا من استعراض خارق. وتصغي الشخصيات الأخرى إليه بتردد، بعضها يخافه، وبعضها يحبه، وبعضها يشك فيه، لكنه يظل ثابتا في رغبته بأن يقدم الأمل، لا الخوف.

وتتجلى الهوية البصرية في مشاهد تمزج بين السكينة والانفجار، بين اللون الأزرق الذي يرمز إلى الحلم، والأحمر الذي يذكر بالمسؤولية. تظهر المدينة بحجمها الهائل؛ لكن يبدو سوبرمان فيها صغيرا حين يمشي بين الناس. تتعمد الكاميرا أن تبعده عن مركز اللقطة أحيانا، وكأنها تقول إنه لا يسعى إلى الهيمنة، بل يريد أن ينتمي. وفي مشهد مؤثر، يقف على سطح ناطحة سحاب، ينظر إلى الأرض ويهمس: “أحتاج إلى أن أسمع صوتها، لا صراخها”.

البقاء والخوف والخذلان

يرتبط فيلم “سوبرمان” بخلفيات ثقافية معاصرة تشكك في مفهوم البطولة، وتعيد تعريف القوة من جديد. في عالم تحكمه التكنولوجيا وتراقب فيه كل حركة، ويجد كلارك نفسه أمام وسائل إعلام تسأله عن كل فعل، وتحاسبه على كل قرار، وتبني من حوله صورة غير التي يحملها عن نفسه. ومن هنا، تأتي الفلسفة الهادئة التي يتكئ عليها الفيلم: كل قوة لا تقود إلى الرحمة لا تستحق أن تحترم.

ويتقاطع هذا الخط الفلسفي مع سردية بصرية متقنة تنمو من خلال الحوارات والعلاقات بين الشخصيات. ولا يسرد الفيلم خطا واحدا، بل يقسم الرواية إلى لحظات، كل لحظة فيها سؤال جديد. وفي حديثه مع لويس لاين، يقول لها: “أقوى ما في أنني أحب، لا أنني أطير”، فترد عليه بابتسامة: “ومن يحب هذا العالم لا يحتاج إلى عباءة”. تحمل هذه الحوارات نغمة شعرية؛ لكنها لا تنفصل عن الواقع، وتجعل من الشخصيات كائنات حية تفكر وتتطور، لا مجرد أدوات سرد.

ويستحضر الفيلم جماليات سينما الأمل، حيث لا يستخدم اللون والإضاءة للتجميل فحسب؛ بل لإبراز المعنى. ويضاء وجه سوبرمان حين يتحدث عن الإنسان، وتخفت الأضواء حين يغيب عنه اليقين. وتستخدم الموسيقى بشكل مدروس، ولا ترافق المشهد بل تحكي من خلاله. وفي لحظة تأملية، يجلس في غرفة خالية ويستمع إلى تسجيل قديم لوالده الأرضي يقول فيه: “أن تكون قويا لا يعني أن تظهر قوتك، بل أن تختار متى لا تستخدمها”، فينهض كأنه سمع الحقيقة للمرة الأولى.

ويعيد الفيلم تعريف الأسطورة من جديد. ولا يتعامل معها كشيء جامد ولكنه يفتحها على المعنى، على الزمن، على الإنسان الذي لا يزال يبحث عن رمز يصدقه. ولا يعود سوبرمان خارقا لأنه لا يقهر، بل لأنه يجرؤ على أن يكون ضعيفا حين يتطلب الموقف ذلك. ويعكس ذلك روح الفيلم الذي لا يدعو إلى التفوق بل إلى التفاهم، لا يروج للقوة وإنما للمسؤولية، ولا يرفع البطل فوق الناس بل يجعل منه واحدا منهم، يقف بينهم، ينظر في عيونهم، ويقول بكل صدق: “أنا معكم، لا فوقكم”.

وحين نتابع هذا الفيلم، نرى صراعا داخليا يشبه الذي يعيشه كل فرد. ونكتشف أن البطولة لا تقاس بعدد المعارك؛ بل بقدرة الإنسان على البقاء إنسانا في وجه الخوف والخذلان. ونخرج من الفيلم ونحن نحمل شيئا من الضوء، من الحنين، ومن الحلم الذي لا يريد أن ينطفئ.

وهكذا، ينقل “سوبرمان” تجربة سينمائية وإنسانية، تضعنا أمام مرآة كبيرة، وتدعونا إلى السؤال: كيف يمكننا أن نصبح أفضل؟ وكيف نستعيد قدرتنا على الثقة، على الحب، على المقاومة دون عنف؟ ولا يقدم الفيلم إجابات نهائية، لكنه يفتح الباب نحو التفكير، ويقول همسا في مشهد أخير: “العالم لا يحتاج إلى من ينقذه، بل إلى من يؤمن به”.

بين العزلة والفوضى العارمة

يشكل المكان في فيلم “سوبرمان” عنصرا دراميا وبصريا بالغ الأهمية، تتوزع مشاهده بين مناطق قطبية معزولة ومدن نابضة بالحياة، ليعكس بذلك التوتر الداخلي الذي يعيشه البطل بين العزلة والانخراط في العالم. وتجسد المساحات الثلجية ـ خصوصا مشاهد “قلعة العزلة” ـ عمق الحنين إلى الأصل، والبحث عن الذات وسط بيئة صامتة لا تتكلم سوى بلغة الذاكرة. وينسحب كلارك إلى هناك لا ليتخفى، وإنما ليطرح أسئلته الكبرى، ويستعيد صوته الداخلي في مواجهة الضجيج الخارجي.

في المقابل، ترمز المدن إلى الواقع البشري المضطرب، إلى الفوضى الإعلامية، إلى السياسة والاقتصاد والتهديد الجماعي. تنتقل الكاميرا بين أزقة مكتظة، ناطحات سحاب شاهقة، وأماكن يغلب عليها الحذر والارتباك، حيث لا يستقبل البطل كمنقذ دائم، بل ككائن ترتبك المدينة أمام حضوره.

يولد من هذا التباين في الفضاءات صراع رمزي بين السماء والأرض، بين المسافة والقرب، بين الأسطورة والواقع. لا يستخدم المكان كخلفية حيادية؛ بل كشخصية موازية تدفع السرد، وتكشف تحول البطل من فرد يهرب إلى ذاته، إلى شخص يقرر النزول من عزلته نحو العالم، لا ليحكمه، بل ليكون جزءا منه.

لعبة العداء والحب

يقدم فيلم “سوبرمان” شخصية العدو في صورة ليكس لوثر (يؤديها نيكولاس هولت) رجل قوي النفوذ لا يستخدم العنف المباشر بقدر ما يوظف الإعلام والرأي العام ضد البطل يمثل ليكس خصما إيديولوجيا يزرع الشك في نوايا سوبرمان ويقدمه كخطر خارجي على الأمن والهوية يظهر خصمه بارعا في الخطاب لا في المواجهة الجسدية فيعلي الفيلم من التهديد المعنوي لا الفيزيائي ينتهي مصيره بالسقوط الرمزي حين تنكشف أكاذيبه ويقف معزولا أمام الحقيقة دون أن يواجه موتا؛ بل يحاصر بالعزلة والعار.

وأما الحبيبة فتظهر في شخصية لويس لين (راشيل بروسنان) صحافية ذكية ترفض لعب دور التابع تمثل صوت العقل والمبادئ وتقف إلى جانب كلارك لا كبطلة ثانوية؛ بل كشريكة في القرار والشك والنضج تشكل لويس مرآة إنسانية للبطل، تذكره بما يجب أن يبقى فيه من تواضع وشك ودفء، ومن خلالها يفهم المشاهد أن الحب لا ينقذ العالم لكنه يمنح البطل سببا للاستمرار.

الإنسان في قلب الأسطورة

يبدأ الفيلم بانسياب بصري هادئ لا يسعى إلى إدهاش المتفرج بقدر ما يدعوه إلى التفكير. ويظهر كلارك كينت لا كبطل خارق فوقي، وإنما كإنسان غريب يتنقل وسط المدينة التي لم تعد تثق كثيرا بالرموز. ويتقدم نحو الحياة اليومية لا ليفرض وجوده؛ بل ليفهم كيف يمكن للقوة أن تظل أداة للرحمة في عالم تصاعدت فيه مشاعر الشك والخوف. ويدفعه إحساس داخلي إلى أن يحفظ ما تبقى من الأمل وسط مدينة أصبحت تستقبل الأبطال بالحذر، وتستجوب الخير كما تستجوب الشر. ويتقدم المشهد الأول من غير ضجيج، ويجعل من وجهه المرهق بداية سؤال طويل عن معنى البطولة في زمن التغير.

ويعيد هذا الفيلم تشكيل ماهية البطل عبر منظور إنساني، لا عبر سيرة خارقة تكرر ما قالته النسخ السابقة. ويطرح الشخصية ككيان مزدوج، يحمل في داخله إرث كوكب ميت، ويربى على قيم الريف الأمريكي البسيط. ويتساءل عن التوازن بين هذه الجذور المتعارضة، ويختبر خياراته من خلال مواقف إنسانية لا تحل بالقوة، بل بالحكمة. وحين يرفض أن يتدخل في حرب خارجية رغم قدرته على الحسم، يعلن: “أنا هنا لأحمي الناس، لا لأحكم العالم” كما يقول كلارك، في لحظة يتحول فيها من بطل خارق إلى ضمير واع يزن ما وراء التدخلات.

وينتمي الفيلم إلى سينما الدراما الخارقة التي تتقاطع مع الواقعية الرمزية، ويبتعد عن التماثل التقليدي بين الخير والشر. ويتجاوز المعارك الجسدية، وينقل البطولة من صراع عضلي إلى حوار داخلي. ويعتمد على سينما الفوارق، حيث لا تتحدد الشخصيات من خلال لباسها أو مكانتها؛ ولكن من خلال دوافعها، وانفعالاتها، وترددها في اتخاذ القرار. ويتعمد المخرج إبراز لحظات الصمت، والنظر، والانكسار، ويجعل منها مادة سردية تضاهي القوة الخارقة ذاتها. تبدو القوة الحقيقية في هذا الفيلم مغمورة في التفاصيل، في اختيار السكوت بدل الصدام، وفي التراجع أمام الانفعال الجماعي حين يغيب العقل.

ويطرح الفيلم فكرة سلطة الإعلام، وارتباط الحقيقة بالصورة، ومفهوم الانتماء في عصر الهجرة والرفض الثقافي. ويتقدم “لكس لوثر” في هذا الجزء بشخصية ليست صريحة العداء بل أكثر مكرا، ويقنع الرأي العام أن سوبرمان لا يمكن الوثوق به، لأنه غريب الأصل، ولا ينتمي إلى الأرض كما يدعي. ويرد كلارك بصوت داخلي: “الانتماء ليس وراثة، بل اختيار يومي”. وهنا تظهر حساسيته كشخصية تتعامل مع العالم بألم وجودي. ولا يخشى المعركة، وإنما يخشى أن يصبح وجوده مبررا لتقسيم الناس بين من يستحق الحماية ومن يعتبر تهديدا.

في مدارات البحث عن الإنسان

يتعامل الفيلم مع الأبعاد الاجتماعية عبر عرض عوالم متعددة الطبقات، حيث يتأرجح الناس بين القبول والرفض، ويعيشون تحت سلطة شركات إعلامية عملاقة تعبئ الرأي العام ضد كل من يحاول إحداث التغيير. ويتجول سوبرمان في أحياء تعاني التهميش، لا بحثا عن معركة؛ لكن مستمعا إلى ما لا يقال. وينزل من السماء إلى الأرض للاقتراب من الناس الذين يظنون أن أحدا لا يسمعهم. ويتحول البطل إلى مرآة تكشف تحول المجتمع من الداخل، ويصير أقرب إلى ناشط يحاول أن يبقي على الحد الأدنى من التفاهم بين الإنسان والسلطة، بين الصورة والحقيقة، بين الواقع والمثال.

ويتجلى البعد السياسي حين يتدخل البطل في أزمة جيوسياسية بين دولتين متنازعتين، فيتهم بتجاوز السيادة، ويلاحق قانونيا رغم أنه أنقذ مئات الأرواح. ويطرح هنا سؤال شائك: هل يستطيع بطل خارق أن يبقى محايدا في عالم مقسوم؟ وتناقش المسألة بذكاء دون خطاب مباشر، ويقدم البطل كمن يحاول أن يفهم توازن القوى، لا أن يعيد ترتيبه بنفسه. ويظهر المشهد الأقوى حين يقف في مؤتمر صحافي ويقول: “أنا لا أنتمي إلى حكومة، ولا أعمل لصالح إيديولوجيا. أنا أحاول أن أسمع، وأفهم، وأفعل ما أراه صوابا”. هذا الموقف يضعه في مواجهة الجميع؛ لكنه يثبت أنه اختار أن يكون بطلا لا يوجه، بل يتحرك بقناعة أخلاقية داخلية.

ويتقاطع البعد الاقتصادي مع البعد الرمزي حين تظهر بعض الشخصيات كيف تحولت القوة الخارقة إلى سلعة، وأصبحت المعارك تبث وتربط بالإعلانات، ويخضع البطل لضغوط شركات تود استثماره كوجه تجاري. ويرفض كلارك هذا التوظيف ويقول لمندوب إحدى الشركات: “لست شعارا يباع، أنا إنسان أحاول أن أفعل الصواب”. وتنكشف من خلال هذا الرفض طبيعة البطولة الأخلاقية التي لا تتفاوض على المبادئ، ولا تتنازل أمام المغريات. ويتخذ من البساطة موقفا، ومن التواضع طريقة في التواصل. ولا يتحدث كثيرا، لكن تصرفاته تبني خطابا بصريا هادئا ومؤثرا.

وتظهر النفسية المعقدة للبطل حين يظهر الفيلم لحظات ضعفه. ويجلس وحيدا على سطح مبنى ليلا، ويتأمل في المدينة التي أنقذها مئات المرات، لكنه لا يشعر أنها تفهمه. ويخبر حبيبته الصحافية لويس لين (تؤديها راشيل بروسنان): “أشعر أحيانا بأني أعيش بين الناس، لكنني لا أنتمي إليهم بالكامل”. تجيبه: “الانتماء لا يحتاج إلى تشابه، بل إلى محبة متبادلة”. ويكشف هذا الحوار البعد الداخلي العميق للشخصية، ويعيد صياغتها كشخص يحتاج إلى القبول الإنساني، لا إلى الاحتفاء الإعلامي. ويتضح أن نقطة قوته لا تكمن في الطيران أو النظر الليزري، وإنما في رغبته الصادقة في أن يكون نافعا دون أن يفرض حضوره.

وتمنح هذه العناصر الفيلم طابعا نقديا ناعما، يقدم من خلاله رؤية معاصرة للبطولة. ولا يقدم البطل كمنقذ نهائي، بل كشخصية تتعثر وتحاسب نفسها، وتعود لتنهض من جديد. ويكشف الفيلم عن هشاشة المفاهيم القديمة التي ربطت البطولة بالقوة والهيمنة، ويدعو إلى تبني قيم جديدة تنطلق من الاستماع والتعاطف واحترام الاختلاف. ويظهر أن البطولة لا تعني التفوق على الآخر، وإنما القدرة على فهم الآخر من الداخل، والعمل على حمايته حتى حين يرفض حمايتك.

ينتهي الفيلم بلقطة صامتة لسوبرمان وهو يقف في زقاق ضيق قرب طفل يحمل صحيفة، يتقدم منه، يبتسم له، ويأخذ منه الصحيفة، يطالعها ثم يقول له بهدوء: “أنت من يحمل الحقيقة اليوم”، ويمضي. وتتلخص الفكرة أن البطل يصبح منارة، ونورا يرشد حيث يتقدم العالم دون ضمانات؛ لكن الأمل يبقى موجودا.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬091)
  • اخبار الخليج (38٬790)
  • اخبار الرياضة (57٬043)
  • اخبار السعودية (28٬794)
  • اخبار العالم (32٬377)
  • اخبار المغرب العربي (32٬514)
  • اخبار مصر (3٬007)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬715)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬892)
  • المال والأعمال (286)
  • الموضة والأزياء (250)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (51)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬791)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬712)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter