Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب
اخبار المغرب العربي

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

عمر كرمبواسطة عمر كرم4 فبراير، 20263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

القصر الكبير – لا تزال مدينة القصر الكبير وضواحيها شمال المغرب تتعامل مع تداعيات الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب وادي اللوكوس. وقد أدت التساقطات القياسية إلى إخلاء الأحياء المنخفضة وتسبب في أضرار واسعة النطاق، مما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين. وتعتبر هذه الفيضانات الأخطر منذ عقود، حيث تتطلب استجابة عاجلة من السلطات المحلية والوطنية.

بدأت الأزمة بتساقطات مطرية غزيرة استمرت لعدة أيام، مما أدى إلى امتلاء سد واد المخازن بشكل كامل. ونتيجة لذلك، اضطرت السلطات إلى فتح بوابات السد لتصريف المياه الزائدة، مما أدى إلى ارتفاع منسوب نهر اللوكوس وتجاوزه لمستوياته الطبيعية. وقد غمرت المياه العديد من الأحياء السكنية، مما تسبب في تعطيل حركة المرور وتعطيل الحياة اليومية للسكان.

كيف بدأت كارثة الفيضانات في القصر الكبير؟

لم تكن الأمطار التي هطلت على القصر الكبير في البداية مختلفة عن الزخات الشتوية المعتادة في المغرب. ومع ذلك، سرعان ما تحولت الأمطار الغزيرة والمستمرة إلى خطر حقيقي، خاصة مع امتلاء سد واد المخازن. وبلغ مخزون السد طاقته الاستيعابية القصوى، مما استدعى تصريف الفائض عبر نهر اللوكوس.

وبحسب تقارير الأرصاد الجوية، فإن الوضع تفاقم بسبب حالة بحرية هائجة عرقلت تصريف المياه عند المصب. وقد أدى ذلك إلى تراكم المياه في المناطق المنخفضة، مما أدى إلى غرق المنازل والشوارع وتضرر البنية التحتية. وقد وثقت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة.

استجابة السلطات المحلية وجهود الإغاثة

أصدرت السلطات المحلية تحذيرات عاجلة تدعو السكان إلى إخلاء الأحياء المعرضة للخطر، بما في ذلك حي الأندلس وحي الديوان والأحياء القديمة. وبدأت فرق الإنقاذ والوقاية المدنية عمليات إجلاء واسعة النطاق، مستخدمة قوارب وعربات لنقل السكان إلى مناطق آمنة.

بالإضافة إلى ذلك، قامت القوات المسلحة الملكية بنصب خيام للإيواء في المناطق المرتفعة، وتوفير الأغطية والمواد الغذائية الأساسية للمتضررين. وقد أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن توفير النقل المجاني للمواطنين من وإلى القصر الكبير لتسهيل عملية التنقل الآمن. كما تم تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية بالمدينة.

تحديات تواجه جهود الإغاثة

تواجه فرق الإغاثة العديد من التحديات في الوصول إلى المناطق المتضررة، بما في ذلك صعوبة الوصول إلى بعض الأحياء بسبب ارتفاع منسوب المياه. بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة ماسة إلى توفير المساعدات الإنسانية للمتضررين، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.

وأكد مسؤولون محليون أنه لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح حتى الآن، وهو ما يعتبر إنجازًا كبيرًا في ظل خطورة الوضع. ومع ذلك، لا يزال هناك قلق بشأن سلامة السكان الذين يعيشون في المناطق المعزولة.

هل الوضع مقصور على القصر الكبير؟

لا تقتصر تداعيات الاضطرابات الجوية على القصر الكبير وحدها. فقد شهدت مدن أخرى في شمال وشرق المغرب، مثل تطوان وشفشاون وتازة، أحوالًا جوية قاسية تسببت في ارتفاع منسوب الأودية والسيول المفاجئة. وقد أدت هذه الفيضانات إلى أضرار بالبنية التحتية وتعطيل الحياة اليومية للسكان.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن حقينة السدود المغربية ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، مما يعكس حجم الأمطار التي هطلت على البلاد. وبلغ مخزون المياه في السدود حوالي 9.98 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل 59.56% من إجمالي السعة.

وتعتبر هذه الفيضانات بمثابة تذكير بأهمية الاستعداد لمواجهة التغيرات المناخية وتداعياتها. ويتطلب ذلك الاستثمار في البنية التحتية وتحسين أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز جهود التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.

من المتوقع أن تستمر الأمطار في الهطول على مناطق واسعة من المغرب خلال الأيام القادمة، مما يزيد من خطر الفيضانات. وستواصل السلطات المحلية والوطنية مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والممتلكات. وسيكون من الضروري تقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة للمتضررين في أقرب وقت ممكن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026

لماذا يشارك لاعبو المغرب والسنغال في كأس العالم رغم عقوبات الكاف؟

3 فبراير، 2026

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026

غمرت المياه المنازل والأحياء.. المنصات توثق غرق مدينة القصر الكبير المغربية

2 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬214)
  • اخبار الخليج (39٬236)
  • اخبار الرياضة (57٬512)
  • اخبار السعودية (29٬051)
  • اخبار العالم (32٬643)
  • اخبار المغرب العربي (32٬780)
  • اخبار مصر (2٬996)
  • الاخبار (15٬993)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬083)
  • المال والأعمال (276)
  • الموضة والأزياء (238)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (44)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬068)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter