Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»فيرين: الخرافات شوهت دخول المسلمين للأندلس.. والاستعمار عطب الأصوليين
اخبار المغرب العربي

فيرين: الخرافات شوهت دخول المسلمين للأندلس.. والاستعمار عطب الأصوليين

الهام السعديبواسطة الهام السعدي19 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

“هل دخل العرب الأندلس غزاة أم شركاء في حضارة؟”، سؤال حاول الباحث الإسباني إيميليو غونزاليث فيرين، أستاذ الفكري العربي والإسلامي بجامعة إشبيلية، الإجابة عنه في لقائه مع الإعلامي ياسين عدنان، ضمن بودكاست “في الاستشراق”.

وقال فيرين ضمن البودكاست ذاته الذي تبثه “منصة مجتمع” إن “ما يجب الانتباه له هو أن كتابة تاريخ دخول المسلمين إلى الأندلس عبر القائد التاريخي طارق ابن زياد تمت بعد 200 سنة”، وهو ما استنتج منه إمكانية “وجود التباس حول حقيقة ما جرى خلال هذه الفترة الطويلة”.

وأضاف الأكاديمي والمستعرب الإسباني أن “استغلال هذه الفترة من أجل بعث الإيديولوجية الوطنية الكاثوليكية شابه إلى حد ما المكواة التي تطمس التضاريس التاريخية”؛ ولم يهم ذلك فقط إسبانيا، بل جل البحر الأبيض المتوسط.

وأورد المتحدث أن الكاثوليكية الإسبانية بقيادة الملكة “إيزابيل الثانية” كانت تحتاج إلى أي “أصل قبلي” لتحتل المغرب.

وواصل فيرين الغوص في منهجه لتفكيك “السرديات القومية” التي أعقبت هذا الوضع، مبينا أنه “تاريخيا ربطت الأديان بالخرافات، حيث المسيحيون رمز النصح، والإسلام عنوانه السيف والحرب والاحتلال”.

وفي هذا السياق يرى الباحث الإسباني ذاته أن “هذا كان أصل المشكلة في فهم تطور ثقافة البحر الأبيض المتوسط”، مشيرا إلى “الخلط بين المسلمين والإسلاميين”، وتابع: “الكلام عن الغزو الإسلامي أو غزو المسلمين والعرب يقابله غياب أي مخطوطات في القرن الثامن تتحدث عن هذه المصطلحات”.

في سياق متصل تطرق المستعرب الإسباني لأسباب تأخر كتابة “روايات غزو الأندلس” لمدة 200 سنة، وقال إن “جل المخطوطات بإسبانيا عن هذا الحدث حررت بعد الخليفة عبد الرحمن الناصر بروايات متقاطعة تحمل الخرافة”.

واعتبر المتحدث أن السردية الإسبانية من شق “الإيديولوجية الكاثوليكية القومية”، التي بدأت في القرن التاسع عشر، “صورت كل رجل إسباني كاثوليكيا متزوجا ويعمل”، واستعان هو شخصيا (فيرين) في دحض هذه السردية عبر “المنهج التاريخي النقدي”.

وأوضح فيرين أن الحداثة كانت قطارا دهس إفريقيا والشرق الأوسط عبر الاستعمار، حيث “احتلوا المحاكم والأسواق والشوارع وأي مكان عام باستثناء المساجد”.

وفسر الباحث ذاته بأن هذا الأمر “يجعل أي شخص في الوطن العربي والإسلامي دون هوية استعمارية، إلا عندما يكون داخل المسجد، ما يجعل الاستعمار متورطا في خلق الأصولية في بلاد المسلمين والإسلاموفوبيا بأرضه، بمعنى أن المسلم الذي احتلت أرضه لم يجد الازدهار كإنسان إلا وهو في المسجد”، وتابع: “مشكلة الأصوليين المسلمين الحاليين في الحقيقة سببها الاستعمار الأوروبي للعالم العربي والإسلامي سابقا”.

في سياق آخر، وحول النقاش الذي طال سبب منع “ابن رشد” في أوروبا باعتباره رمزا للحضارة الأندلسية الإسلامية، وتجاهله من جهة أخرى في المنطقة العربية قال الباحث الإسباني عينه إن “قراءة أعمال ابن رشد كانت ممنوعة في القرن الثالث عشر بفرنسا باعتباره يساوي التفكير الحر”.

وأورد المتحدث أن “ابن رشد كان لا يفصل بين الحكمة والشريعة، وهذا كان مرفوضا في أوروبا وقتها التي منعت أيضا باب الإسلام في كتابة تاريخها القادم، واقتصرت على اليهودية والمسيحية، رغم أن الإسلام ليس فقط دينا، بل جزء من الثقافة بالأندلس”.

وحول تجاهله بالمنطقة العربية أوضح فيرين أن “المفكر الجابري قال إن ابن رشد كان الفرصة الضائعة، إذ إن كل كتبه مترجمة، لكن لا أحد قرأها في المنطقة العربية”.

يرى المتحدث أن عمل ابن طفيل (رواية حي ابن يقظان)، “أعظم عمل فلسفي وصوفي في كل أوقات العصور الوسطى”.

وأشار الباحث إلى أن ابن طفيل يقول في هذه الرواية إن “الإنسان الوحيد بلا معلم يمكن أن يصل إلى الحق كذلك، ما أطلق بداية مركزية الإنسان في الفلسفة الأوروبية”، وختم بالتأكيد على أن “ابن رشد وابن طفيل هما معا في جذور الفكر الحديث بأوروبا”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“زمن مغربي”.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن

11 أبريل، 2026

مشروع “يطو”.. كيف تصنع شابة مغربية من دمية واحدة ألف حكاية؟

8 أبريل، 2026

بعد الخروج الأفريقي.. الوداد المغربي يتعاقد مع مدرب الرجاء السابق

4 أبريل، 2026

المغرب يواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية استعدادا لمونديال 2026

3 أبريل، 2026

“سنونو” في قطر يستعين بـ”جني” لتوصيل الطلبات

1 أبريل، 2026

مغربي يحول “جيت سكي” إلى طوق نجاة للمحاصرين بالفيضانات

31 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬981)
  • اخبار الخليج (34٬595)
  • اخبار الرياضة (52٬056)
  • اخبار السعودية (26٬056)
  • اخبار العالم (29٬452)
  • اخبار المغرب العربي (29٬523)
  • اخبار مصر (3٬049)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬697)
  • السياحة والسفر (46)
  • الصحة والجمال (17٬594)
  • المال والأعمال (334)
  • الموضة والأزياء (298)
  • ترشيحات المحرر (5٬040)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (76)
  • غير مصنف (29٬445)
  • منوعات (4٬745)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter