Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»فاعلات حقوقيات ينتقدن “تشييء وتنميط صور المغربيات” في الخطابات الإشهارية
اخبار المغرب العربي

فاعلات حقوقيات ينتقدن “تشييء وتنميط صور المغربيات” في الخطابات الإشهارية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي5 أبريل، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في شهر رمضان من كل سنة، تُحيي عدد من الفعاليات الحقوقية النقاش حول صورة المرأة المغربية في الإعلام، وتحديدا على مستوى الوصلات الإشهارية السمعية البصرية، حيث تعتبر هذه الفعاليات أن “الصور النمطية عن المغربيات لا تزال تتسرب عبر الإشهار إلى عقول المغاربة، خصوصا في أوقات الذروة”.

وارتباطا بهذا الموضوع، قدمت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” نتائج دراسة لها حول هذا الموضوع، حيث أكدت بعد تحليلها لحوالي 750 وصلة إشهارية، جرى بثها خلال رمضان للسنوات الأربع الأخيرة، “وجود تطورات إيجابية فيما يخص محاربة الصور النمطية تجاه النساء، حيث ارتفع تحرر الوصلات الإشهارية من هذه الصور إلى 51 في المائة، مقارنة مع نسبة 9 في المائة التي سجلت سنة 2014”.

وعلى الرغم من هذا التطور، فإن الدراسة ذاتها أشارت إلى أن “الكليشيهات القائمة على النوع الاجتماعي لا تزال حاضرة ضمن الخطابات الإشهارية، حيث يتم عادة ربط النساء بمواضيع الأشغال المنزلية، في حين يتم استحضار الرجل عادة في المواضيع المتعلقة بالقوة”.

على هذا النحو، سجلت النشيطات في مجال حقوق النساء أن “معالجة الموضوع يجب أن تكتسي طابع الاستعجالية والجدية، على اعتبار أن استمرارية هذه الصور النمطية تسيء إلى النساء المغربيات اللواتي تمكنن من فرض ذواتهم”، منبهات إلى أن “ذلك يتنافى ومبادئ تفعيل مبدأ المساواة التي أكد عليها الدستور”.

نجية تزروت، فاعلة حقوقية رئيسة شبكة “الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، قالت إن “الإشهار المغربي لا يزال، في جزء منه، يكرس صورا نمطية عن النساء، إذ يلجأ الفاعلون التجاريون عادة إلى تشيئ المرأة وتقديمها كعنصر جذب على مستوى الوصلات الإشهارية؛ مما يساهم في تكريس الدور التقليدي والنمطي حول النساء المرتبط أساسا بالأشغال المنزلية ومحدودية أدوراها”.

وأضافت تزروت، في تصريح لهسبريس، أن “المغربيات قطعن أشواطا في التموقع داخل المحيط الاقتصادي والاجتماعي وتمكنن من الخروج من بوتقة تقليدية كانت معدة بعناية، في حين أن نسبة مهمة من الوصلات الإشهارية التي تمر عبر التلفزيون لا تزال تكرس عنفا رمزيا ضد مكون مجتمعي أساسي، خصوصا أنها تمر في أوقات الذروة؛ وبالتالي يكون تأثيرها أشد”.

وطالبت المتحدثة ذاتها بـ”منع أي محتوى إشهاري يسيء إلى المرأة أو لا يواكب مقتضيات الدستور الذي يبقى جد متقدم بخصوص تحقيق المساواة بين النساء والرجال، في الوقت الذي لم يستطع المجتمع بعد أن يستوعب ذلك”، موردة أن “الوصلات الإشهارية تبقى عنصرا قويا في تكريس صورة نمطية عن العنصر النسوي”.

وإلى ذلك، أكدت الفاعلة الحقوقية “ضرورة إعادة تفعيل المرصد الوطني لحماية صورة النساء في الإعلام مما من شأنه إيقاف أي صور نمطية يمكن أن تتسرب عبر الإشهار بخصوص المغربيات؛ وهو ما سيتعزز أكثر عند انطلاق عمل لجنة المناصفة والمساواة التي لا نزال متشبثات بها”.

من جهتها، أفادت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، بأنه “رغم كل الجهود التي بذلها فاعلون متعددون فإن الصور النمطية حول العنصر النسوي لا تزال مستمرة في التسرب عبر المضامين الإشهارية التي تمر عبر الإعلام السمعي البصري خاصة”.

وأوضحت موحيا، في تصريح لهسبريس، أن “أي مجهود في هذا الصدد من أي كان يظل مُثَمّنا اعتبارا لمساهمته المنتظرة في تغيير العقليات المجتمعية التي لا تزال تحمل بدورها صورا نمطية حول موقع النساء وأدوارهن ضمن النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني”.

وبيّنت المتحدثة ذاتها أن “استمرار هذه الظاهرة يظل انعكاسا للثقافة المجتمعية حول المرأة، في الوقت الذي نسجل فيه أن القائمين على الإنتاج الإشهاري يعمدون إلى ربط النساء بالمنتوجات التجارية التي تتعلق بمنتوجات الطبخ والتنظيف؛ وهو ما نرفضه، لأن هذه المنتوجات يجب أن تستحضر شمولية الأسرة ككل”.

كما نبهت رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء إلى أن “محاربة الصور النمطية ليست من اختصاص “الهاكا” لوحدها؛ بل إن الأمر يرتبط كذلك بأدوار المؤسسات التعليمية في التوعية والتحسيس بخطورة تنميط أي فرد من المجتمع كان”، معتبرة أن “المجتمع المغربي لم يصل بعد إلى مرحلة التأصيل لثقافة المساواة”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬158)
  • اخبار الخليج (39٬009)
  • اخبار الرياضة (57٬289)
  • اخبار السعودية (28٬926)
  • اخبار العالم (32٬517)
  • اخبار المغرب العربي (32٬652)
  • اخبار مصر (3٬000)
  • الاخبار (15٬862)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬001)
  • المال والأعمال (280)
  • الموضة والأزياء (243)
  • ترشيحات المحرر (5٬188)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (46)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬939)
  • منوعات (4٬705)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter