السبت 31 ماي 2025 – 07:37
قالت الفنانة المغربية سناء عكرود إن سبب غيابها لسنوات عن الأعمال التراثية التي طالما تميزت بها يعود إلى رفض طلبات الاستفادة من الدعم التي تقدمت بها للقنوات العمومية، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تحتاج إلى ميزانيات كبيرة لا تستطيع تحملها بمالها الخاص.
وأضافت عكرود، في تدوينة نشرتها على حساباتها الرسمية، أن مسلسل “خنيفسة الرماد” يعتبر بمثابة طفلها المدلل، بعد تجاربها السابقة مثل “الفصول الخمسة” و”عرس الذيب” و”الوصايا” و”ميوبيا”، موضحة أنها تولت بنفسها كتابة السيناريو والحوار والإخراج والإنتاج، معتبرة أن العمل جاء نتيجة جهد وحب كبيرين للمهنة وللتراث المغربي.
وتابعت كاتبة السيناريو قائلة: “أنا الآن بصدد تحضير كتاب حول مسلسل “خنيفسة الرماد” من أجل تكريم كل العمل والجهد الذي بذلته في الكتابة واللغة الدارجة المقفاة”، مضيفة أنها اختارت الديكورات والأثواب وكل التفاصيل الأخرى بالكثير من الاحترام الذي حلمت به ورسمت معالمه.
وأكدت عكرود أن النص والحوار في المسلسل كانا مفصلين بدقة على الشخصيات، حيث لا يُترك أي مجال للارتجال؛ وهو ما اعتبرته جزءًا من رؤيتها الفنية للحفاظ على أصالة العمل التراثي.
وشكرت الفنانة المغربية كل من ساهم في إنجاز العمل، وكذلك الجمهور الذي يطالبها دائما بتقديم أعمال تراثية جديدة؛ لكنها أوضحت بأسف شديد أنها كتبت مسلسلا من ثلاثين حلقة بنفس قيمة وصنف “خنيفسة الرماد”، وقدمته مرارا للقناتين؛ إلا أنه للأسف لم يتم قبوله، تمامًا كما تم رفض كل أعمالها التي قدمتها بشركتها الخاصة من أجل الاستفادة من دعم القنوات العمومية.
وأضافت: “أعمال قيمة تحتاج إلى ميزانية لا أستطيع توفيرها بمالي الخاص… لقد تعبت من إنتاج أعمالي بمالي، اللهم في أعمالي الخاصة التي أساهم فيها بأجرتي كممثلة ومخرجة وكاتبة سيناريو وأضع فيها مالي الخاص من أجل تقديم فيلم أو عمل يسمح لي بمناقشة قضية أو موضوع اجتماعي إنساني يعنيني”.
وختمت عكرود حديثها بالقول إنه من المستحيل أن تنتج بمالها الخاص مسلسلا تراثيا مطالبة محبيها بعدم طلبهم عودتها لتقديم عمل تراثي في ظل ما سبق.
المصدر: وكالات
