الجمعة 19 شتنبر 2025 – 04:10
تستعد الفنانة المغربية لمياء خربوش لتقديم عملها الجديد “قطيب الخيزران”، الذي يجمعها من جديد بالممثل عبد الله ديدان فوق الركح بعد مجموعة من التجارب السابقة في المسرح والتلفزيون كثنائي فني.
وعبرت خربوش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، عن سعادتها بالعودة للعمل مع طاقمها المسرحي الذي اشتعلت معه في مسرحية “زمانهم”، معتبرة أن هذا التجمع أعطى للعمل نكهة خاصة، وأن الفريق استثمر خبرته السابقة لتقديم تجربة فنية متجددة.

وأضافت الفنانة ذاتها أن العمل المسرحي الجديد تميز بالاعتماد على تقنيات مبتكرة مثل “الفيديو مابينغ” وخيال الظل، فضلا عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أضفى على المسرحية بعدا بصريا فريدا يجعلها تجربة حسية متكاملة للمشاهد.
وأبرزت لمياء خربوش في حديثها لهسبريس أن المسرحية تنتقل بين الأصالة والابتكار لتغوص في التراث المغربي، مع تركيز خاص على تقاليد قبيلة هوارة نواحي تارودانت، مشيرة إلى أن فريق العمل أجرى بحثا معمقا حول الأهازيج الشعبية والدقة الخاصة بالمنطقة، إضافة إلى الملابس التقليدية، سعيا إلى تقديم صورة دقيقة ومتكاملة للهوية الثقافية للقبيلة.

وحول مضمون المسرحية أوضحت المتحدثة أنها تدور حول شخصية “هوارة” أو “قطيب الخيزران” كما سماها عشيقها هوار ابن القايد القرشي، وتتناول الصراع بين الأب وابنه؛ إذ يسعى القايد الطاغية، الذي عاش في هوارة خلال فترة الاستعمار الفرنسي، إلى الظفر بحبيبة ابنه لنفسه، فينشب صراع يمتزج فيه المرح بالتشويق، ويكشف عن لحظات من الألم والحسرة نتيجة الظلم الذي كان يمارسه الرجل على أفراد القبيلة.
وأعربت خربوش عن شكرها العميق لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة على ثقتها في المشروع ودعمها لإنجاحه، مشيرة إلى أن المسرحية ستخوض قريبا جولة وطنية لعرضها على جمهور مختلف في المغرب.

يذكر أن فكرة المسرحية مستوحاة من قصيدة شعرية غنائية لفرقة “حُمادة الهوارية”، التي تعتبر من أبرز الفرق التي حافظت على التراث الفني للمنطقة، وهو ما يضفى على العرض بعدا ثقافيا وتاريخيا يجمع بين الفن والذاكرة الشعبية.
المصدر: وكالات
