Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»شراك: “جيل زد” من دينامية الاحتجاج العالمية.. والثقافة الكلاسيكية متجاوزة
اخبار المغرب العربي

شراك: “جيل زد” من دينامية الاحتجاج العالمية.. والثقافة الكلاسيكية متجاوزة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي5 أكتوبر، 20256 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

“جيل زد” حركة احتجاجية شبابية فاجأت بظهورها نهاية الأسبوع الماضي الكثير من المغاربة والمؤسسات، لكنها بالنسبة لآخرين كانت متوقعة وطبيعية، نتيجة الظروف والأوضاع التي ظلت تعيشها البلاد في السنوات الأخيرة، واللغط الكبير الذي رافع العديد من الملفات والقضايا الساخنة التي عاشتها البلاد.

أحمد شراك، السوسيولوجي المغربي، وصاحب كتاب سوسيولوجيا الربيع العربي، الذي توقع فيه بروز هذه الديناميات الاحتجاجية بين الفينة والأخرى، يرى أن ما يعيشه المغرب هذه الأيام جزء من دينامية احتجاجية عالمية، اعتبر أن الشباب المغربي ظهر فيها أكثر تعقلا مقارنة مع دول ديمقراطية متقدمة.

واعتبر شراك، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحكومة مطالبة بالتفاعل مع المطالب المشروعة للشباب المحتجين، والدخول معهم في حوار حولها، مؤكدا في الآن ذاته أن التحولات التي يعيشها الشباب في ظل وسائل التواصل الاجتماعي جعلتهم ينظرون إلى الدولة كـ”مقاولة” قادرة على تلبية مطالبهم في العيش الكريم وتحقيق الرفاهية من دون مراعاة الإمكانيات التي تتوفر عليها.

ونبه الأكاديمي والسوسيولوجي إلى أن المغرب لديه رهانات دولية ووطنية كبرى تنبغي مراعاتها، وانخراط الجميع في حسمها، خصوصا ملف الصحراء المغربية الذي أنفقت البلاد عليه الغالي والنفيس، ووصل مرحلة الفصل والحسم خلال هذه المرحلة الدقيقة.

نص الحوار:

– بداية، كيف يرى السوسيولوجي أحمد شراك دينامية الاحتجاجات الشبابية التي أطلقها “جيل زد” بالمغرب قبل أسبوع؟

أعتقد أن هذه الدينامية الاحتجاجية يمثل المغرب عنوانا جزئيا من عناوينها في العالم، لأن للاحتجاج طابعا كونيا ولا يتعلق بالمغرب وحده، فهو امتداد لاحتجاجات جيل المرحلة الممتدة من 1990 إلى 2012، أي حوالي 22 سنة، بمعنى أنه جيل شاب مفعم بالطموح ويرغب في أن يحيا في مجتمع يوفر له كل أسباب الرفاهية والعيش الكريم.

والطموح هنا طموح جارف قد لا يراعي إمكانيات الدولة والمؤسسات بقدر ما يراعي ذاتيته وما يحس به ويطمح إليه.

– يعني أن الظروف والأسباب الذاتية والموضوعية كانت محفزة لبروز هذه الدينامية الاجتماعية؟

الظروف عموما مواتية، لكن لا يمكن تلبية كل المطالب والحاجيات دوليا. وسبق لي الحديث عن هذا الأمر عند ما سمي الربيع العربي وما وصل إليه من مآسي وغير ذلك. بمعنى أن هؤلاء الشباب يريدون تحقيق كل أحلامهم في درجاتها القصوى، والمطالب المعلنة تدخل في هذا الإطار والأفق. لكن الاحتجاج أمر طبيعي ولا بد منه، ومجتمع بدون احتجاج في نظري هو مجتمع ميت ومنته؛ ومن ثم هذه الحركية الشبابية هي حركة إيجابية في المطلق؛ ولكنها تنحو نحو السلبية في النسبية.

– كيف ذلك؟

عندما تجاوزت الاحتجاجات حدود مطالبها وانحرفت عن حركة احتجاج عنوانها الأكبر السلم والحفاظ على ممتلكات الناس والدولة، واحترام القائمين على الأمن وبث الطمأنينة في المجتمع.

– البعض حمل التدخل الأمني وقمع السلطات للاحتجاج في البداية مسؤولية النزوع إلى العنف والتخريب لدى البعض؟

أنا لم ألمس من خلال تتبعي لهذه الحركة الاحتجاجية هذا التدخل العنيف للسلطة في البداية. كل ما لاحظته هو أن السلطة كانت تحاول أن تحافظ على الأمن، وأي انحراف قد يؤدي إلى رد فعل لا تحمد عقباه، وهي مسألة طبيعية.

لكن إذا ثبت أن السلطة منذ البداية مارست القمع على الحركة الاحتجاجية بدون مصوغ فلا بد من مساءلتها. والسلطات الأكثر نفاذا في المجتمع عليها أن تحاسب هكذا سلوكات سلطوية تجاه مواطنين خرجوا للتعبير عن طموحاتهم ومطالبهم. لكن ينبغي التنصيص على أن الحركة الاحتجاجية قد تنطلق سلمية وفي داخلها قد تظهر بعض الانحرافات عن مرماها.

– كيف تفسر الانحرافات التي سجلت في مدينة سلا مثلا؟ هل هي عادية أم تعبر عن حقد اجتماعي وسخط طبقي تفجر بهذا الشكل؟

هذه التصرفات مرفوضة، ولا أحد من المغاربة يمكن أن يقبل أن يعتدى على ممتلكاته وحياته وعلى أمنه واستقراره. الاحتجاج ينبغي أن يبقى في إطار الاحتجاج، لكن مع الأسف الشديد وقعت هذه الانحرافات.

لكن أقول إن الربيع الفرنسي كان عنيفا، وحجم الانحرافات كان كبيرا فيه، رغم أن فرنسا بلد عريق في الديمقراطية ومجتمع أكثر رقيا، وهي مفارقة تدل على أن الاحتجاج قد يؤدي إلى هذه الانحرافات. لكن الحمد لله أن استطاعت السلطات المغربية تطويق هذه الانحرافات ومنع انتشارها والحد من قوتها من أجل ضمان أمن واستقرار المجتمع. فيما المطالب الاحتجاجية المرفوعة مشروعة على كل حال، والحكومة مطالبة بتلبيتها.

أعتقد أن اختراق الاحتجاج من طرف مجرمين وأناس همهم بث الفوضى وعدم اليقين في المجتمع هو ما أدى إلى الانحراف، لكن الأمر محدود عندنا في المغرب بالمقارنة مع ما وقع في فرنسا وبلدان أخرى، حيث لاحظنا كيف يشتد العنف ويصعب تطويقه، وإذا تم تطويقه يكون بعد نفس طويل من التصدي.

– هل نفهم من كلامك أن الشباب المغربي كان متعقلا وأقل نزوعا للعنف من غيره في الاحتجاجات التي شهدتها باقي بلدان العالم؟

إذا نظرنا إلى الحركات الاحتجاجية في العالم نجد أن الشباب المغربي كان أكثر تعقلا بشكل نسبي، إذ كانت حالات العنف والتخريب محدودة ومعزولة في مدن مغربية محددة، ولم تسجل كل المدن التي شهدت احتجاجات تجاوزات لحركة عنوانها الاحتجاج السلمي والمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية، ومحاربة الفساد الذي ينخر الكثير من جيوب المجتمع.

ورغم ذلك فإن هذه الانحرافات ما كان ينبغي أن تكون، بل كان من الواجب الحفاظ على مستوى السلم، لأن القوة تكمن في السلمية، والاحتجاج السلمي يمكن أن يحقق أكبر عدد من المطالب، وهذا طموح الدولة والشعب المغربي.

– ماذا عن الأسباب التي أسهمت في بروز هذا الحراك بهذا الشكل والزخم؟

هذه حركة احتجاجية عالمية مردها إلى وسائل التواصل الاجتماعي، التي هاجر إليها الشباب وأصبح سكنهم فيها، ومن خلالها يتواصلون في ما بينهم ويخرجون إلى الشارع؛ فيما أصبحت الدولة بالنسبة لهم شبيهة بالمقاولة، يطلبون منها تحقيق كل شيء، وإذا لم تحقق المطلب فإنهم غير معنيين بها.

وأعتقد أن التفكير في المواطنة ينبغي النظر إليه من زاوية أخرى، لأننا أمام عالم يتغير ويتطور على مستوى السلوكيات والعقليات وعلى مستوى الطموحات، ومن ثم الثقافة الكلاسيكية تجب مساءلتها وأن ننخرط في العصر حتى نعرف كيف نتعامل مع هكذا حركات.

صحيح أن الشرط الأمني مدخل، لكن لا بد من فتح الحوار مع هؤلاء الشباب، ومحاولة إقناعهم وبيان محدودية بعض الآراء والتفسيرات التي يتبنونها وتبدو سطحية. مثلا، سمعنا الكثير من الكلام حول كيف للدولة أن تنفق على الملاعب الرياضية وتترك الصحة والتعليم، وهذا تحليل قاصر. الدولة المغربية قطعت أشواطا في التقدم وجذبت أنظار العالم إليها في كأس العالم، والإنفاق سيكون له وقع على البنيات التحتية لكل التراب، وهذه المكاسب لا ينبغي أن نبخسها بسبب التحليل الاختزالي. قطاع الصحة والتعليم في صميم اهتمامات المغرب، لكن البلد له رهانات دولية ووطنية، خاصة في هذه الفترة والفصل الأخير من استرجاع الصحراء المغربية وإنهاء الصراع الذي دام نصف قرن وأنفق عليه المغرب الغالي والنفيس.

– كيف تتوقع مستقبل هذا الاحتجاج وأنت الذي توقعت ظهوره بين الفينة والأخرى إبان الربيع العربي؟

صحيح، في كتاب سوسيولوجيا الربيع العربي كنت قد خلصت إلى أن الربيع العربي وإن كان توقف فإن الاحتجاج البشري لن يتوقف؛ ففي كل عشرية تكون هناك احتجاجات، ليس في المغرب فقط، بل في العالم كله، وهذا يدل على أن ما قلته تحقق، لأن الاحتجاج استأنف مساره. لكن بقدر ما يستأنف الاحتجاج مساره لا شك أن السلطات والحكومة ستفتح حوارا مع هؤلاء المحتجين، وستلبي بعض المطالب الرئيسية من أجل وضع حد له، خاصة في هذه الظرفية الدقيقة والحساسة مع آخر فصل لاستكمال وحدتنا الترابية والاعتراف العالمي والطي النهائي للملف، فضلا عن مرحلة استعداد المغرب لاستضافة تظاهرات كبرى ككأس العالم 2030. ولذا على الحكومة بذل مجهود أكبر من أجل تحقيق أهم المطالب وإلا عليها أن تقدم استقالتها، وتفسح المجال أمام حكومة أخرى تكون لها القدرة على امتصاص هذا الغضب الشبابي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬121)
  • اخبار الخليج (38٬898)
  • اخبار الرياضة (57٬170)
  • اخبار السعودية (28٬862)
  • اخبار العالم (32٬451)
  • اخبار المغرب العربي (32٬587)
  • اخبار مصر (3٬005)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬792)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬950)
  • المال والأعمال (285)
  • الموضة والأزياء (247)
  • ترشيحات المحرر (5٬184)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (48)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬868)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬709)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter