Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»سعيد ناشيد يقول إن مركزه “تابع لحزب الأصالة والمعاصرة” لكن أغلب أعضائه “مستقلون” بعد ضجة “دعم الدراسات”
اخبار المغرب العربي

سعيد ناشيد يقول إن مركزه “تابع لحزب الأصالة والمعاصرة” لكن أغلب أعضائه “مستقلون” بعد ضجة “دعم الدراسات”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي5 مارس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تستمر تداعيات تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول صفقات الدراسات التي أوكلتها بعض الأحزاب إلى مكاتب دراسات أو مراكز بحث أو أشخاص، وكلفت مئات الملايين من المال العام.

كان حزب الأصالة والمعاصرة (حكومة) بين هذه الأحزاب، فوفقا لتقرير المجلس الأعلى للحسابات، فإن الحزب طلب إنجاز 8 دراسات بمجرد استفادته من ذلك الدعم العمومي في 13 أكتوبر 2022. وقد تكلف مركز واحد بكل هذه الدراسات، وهو “مركز الحوار العمومي والدراسات المعاصرة”.

هذا المركز البحثي يديره سعيد ناشيد وهو مدرس مثير للجدل منذ حادث طرده من وظيفته في وزارة التربية الوطنية. ويوجد مقره في الطابق الأول في العمارة التي كانت فيما مضى مقرا مركزيا للحزب في الرباط قرب مقر وكالة المغرب العربي للأنباء، قبل أن تصبح مقرا رئيسيا لفروع الحزب وروابطه.

ومع ذلك، لم يسبق أن برزت الصلة الحقيقية بين الحزب وهذا المركز، لكن بلاغا صدر عن الحزب بعد نشر تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أكد أن “المركز تابع للحزب” منذ تم إنشاؤه عام 2020.

تبعا لذلك، سيوضح سعيد ناشيد أن هذه الصلة بحزب الأصالة والمعاصرة لم تكن مشكلة بالنسبة إلى الباحثين في مركزه، وقال لـ”اليوم 24″، “إن مركزالحوار العمومي والدراسات المعاصرة الذي أتشرف برئاسته، قد أسسه حزب الأصالة والمعاصرة لأهداف تتعلق بإعداد الدراسات والأبحاث والتكاوين، وهو تابع للحزب وهذا يعرفه الجميع”.

ثم يضيف مستدركا: “لكن الواقع أن ما يميز هذا المركز عن معظم التجارب الأخرى أن أغلب الباحثين فيه مستقلون عن الحزب، بمن فيهم الرئيس ونائبه، كما أنه يتمتع باستقلالية تنظيمية وتدبيرية كافية لأجل تمكين المجال الفكري من هامش للفعل والتفاعل، وذلك وفق تعاقد واضح مع الحزب ظل الجميع يحترمونه، وهو ما يجعل التجربة فريدة من نوعها”.

عمل ناشيد في هذا المركز منذ تولى عبد اللطيف وهبي قيادة هذا الحزب مطلع عام 2020. وبعد مغادرته منصبه الشهر الفائت، ما زالت لافتات المركز البحثي بارزة على واحد من أبرز المقرات الرئيسية للحزب في العاصمة الرباط.

يقول ناشيد إنه يشعر بالفخر “أن عملت مع فريق عمل منسجم ويضم أكثر الباحثين والدارسين كفاءة في مختلف مجالات البحث والإنتاج الفكري، ما مكننا خلال وقت وجيز من ملء فراغ كبير في الساحة”.

خصص حزب الاصالة والمعاصرة 436 مليونا (بالسنتيمات)، لهذا المركز بهدف تنفيذ الدراسات المقررة: 55 مليونا لإنجاز دراسة حول “مدونة الأسرة والحداثة والثوابت الوطنية”؛ و48 مليونا بشأن دراسة حول “الحريات الفردية في ظل مغرب ما بعد دستور 2011″؛ و37 مليونا عن دراسة بعنوان “الخطاب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ما بعد المعارضة”؛ و70 مليونا مقابل دراسة حول “القانون الجنائي ومتطلبات تحديث السياسة الجنائية”؛ و65 مليونا نظير دراسة حول “دور الشباب في المشهد الحزبي والسياسي لمغرب اليوم”؛ و58 مليونا مقابل دراسة حول “منظمة المرأة البامية”؛ و45 مليونا نظير بحث حول “إعلان حزب الأصالة والمعاصرة ومتغيرات الحياة السياسية”؛ و58 مليونا من أجل دراسة تجيب عن “سؤال الهوية الوطنية ومعنى أن تكون مغربيا”.

حصول هذا المركز لوحده على كافة صفقات الدراسات والأبحاث الخاصة بهذا الحزب، والممولة من الدعم العمومي، كان موضع انتقادات من المجلس الأعلى للحسابات، وقد استفسر مسؤولي الحزب عن ذلك، لكنهم “لم يدلوا بما يفيد إعمال مبدأ المنافسة”، بما في ذلك العقود المبرمة مع هذا المركز. ملاحظة لم تر فيها القيادة التي خلفت وهبي في قيادة الحزب، أي أهمية باعتبار المركز “تابع للحزب”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026

لماذا يشارك لاعبو المغرب والسنغال في كأس العالم رغم عقوبات الكاف؟

3 فبراير، 2026

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬203)
  • اخبار الخليج (39٬173)
  • اخبار الرياضة (57٬451)
  • اخبار السعودية (29٬017)
  • اخبار العالم (32٬609)
  • اخبار المغرب العربي (32٬746)
  • اخبار مصر (2٬996)
  • الاخبار (15٬959)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬064)
  • المال والأعمال (276)
  • الموضة والأزياء (239)
  • ترشيحات المحرر (5٬190)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (44)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬031)
  • منوعات (4٬702)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter