Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»ذكرى غزو الكويت .. الحمية والسبع وصوت الحسن الثاني الذي لم يُسمع
اخبار المغرب العربي

ذكرى غزو الكويت .. الحمية والسبع وصوت الحسن الثاني الذي لم يُسمع

الهام السعديبواسطة الهام السعدي3 أغسطس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مثل هذا اليوم من غشت 1990؛ ارتكب النظام العراقي برئاسة صدام حسين – رحمه الله – خطأً استراتيجيًا قاتلًا حين قرر غزو دولة الكويت وضمّها بالقوة. لم تكن تلك مجرّد مغامرة عسكرية؛ بل لحظة سوداء في التاريخ العربي؛ كشفت عمق الخلل في بنية النظام الإقليمي، ودشّنت مسارًا دمويًا انتهى بتفكك الدولة وسقوط العاصمة بغداد تحت جنازير الاحتلال بعد أقل من ثلاثة عشر عامًا.

كان اجتياح الكويت تجاوزًا سافرًا للشرعية الدولية، وانهيارًا مروعًا لفكرة الدولة العربية الحديثة. تحرك نظام صدام حسين بدافع: حسابات خاطئة، واندفاع مفرط، إلى احتلال جارٍ عربي شقيق؛ مدفوعًا بتقديرات أمنية واقتصادية قاصرة، وأُحيط حينها بمستشارين من الحاشية والقبيلة – لا برجال دولة. لحظة اتخاذ القرار؛ كان العراق منهكًا بعد حربه الطويلة مع إيران، محاصرًا بالطموح الإقليمي، ومعزولًا داخليًا.

وبعيدًا عن الشعارات؛ يستحيل تبرير: غزو بلد شقيق، والسيطرة على أراضيه وموارده، وإلغاء كيانه القانوني. العراق آنذاك كان غارقًا في الديون، مثقلًا بالمظالم، ومعرّضًا لضغط اجتماعي واقتصادي خانق؛ لكنه – بدلاً من التهدئة والمراجعة – اختار التصعيد وافتعل خصومة مع الكويت؛ ما أدى إلى عزله ثم تجريده من أوراق قوته، فمضى إلى الحصار ثم إلى الانهيار.

في تلك اللحظة الحرجة، وبين أصوات التهييج والانقسام؛ برز صوت نادر من بين زعماء العرب. المغفور له الملك الحسن الثاني خاطب الأزمة بعقلانية لا تعني الحياد؛ وأدان الغزو من غير تردّد، لكنه – في الوقت ذاته – رفض تحويل الخليج إلى ساحة حرب بالوكالة. دعا إلى قمة عربية استثنائية، واقترح انسحابًا عراقيًا فوريًا؛ يعقبه حوار عربي–عربي يحفظ ماء الوجه ويصون الاستقرار.

لم يكن يخاطب العاطفة؛ بل يحذر من زلزال طويل، قائلاً بعبارته الشهيرة: “إذا كانت هناك حرب؛ فستخرج منها الجيوش، ولكن سيبقى الرماد لعشرين أو ثلاثين سنة”. وقد كان.

فقد انتهت “عاصفة الصحراء” بتحرير الكويت؛ لكنها فتحت بوابة الجحيم على العراق. فُرض عليه حصار خانق: دمّر اقتصاده، وأذلّ مجتمعه، وقوّض مؤسساته. جاع الأطفال؛ انهارت المدارس والمستشفيات؛ وهاجر العلماء؛ وتفككت الروح الوطنية تحت وطأة العزل الدولي.

وعندما جاء العام 2003؛ لم يصمد العراق: سقط صدام، وسقطت بغداد، وولد عراق جديد، ظل لسنوات دولة بلا جيش، وطن بلا سيادة، ومجتمع بلا مرجعية تنخره الطائفية.

لقد دفع العراق ثمناً باهظًا لغزوه للكويت؛ لا من اقتصاده وجيشه فقط؛ بل من وجوده كدولة فاعلة ومركزية في العالمين العربي والإسلامي. وما كان لهذا الانهيار أن يقع لولا الخطيئة الأولى: تجاهل القانون الدولي، والغرق في خطاب القوة بدل العقل.

أما الحسن الثاني؛ فكان أكثر من زعيم عقلاني. كان رجل رؤية؛ أدرك مبكرًا أن هذه الحرب – حتى إن رُبحت عسكريًا – ستُخسر سياسيًا، وأن العالم العربي سيدفع ثمنها من حاضره ومستقبله. خاطب صدام بنداء أخوي مؤثّر: “الحمية تغلب السبع… أخرج من هذه الورطة من باب الشرف”.

لكنه لم يُسمع.

ومضت الأمة إلى حرب أحرقت الأخضر واليابس؛ ثم إلى عقد من التآكل والانقسامات؛ ثم إلى احتلال جديد زعزع استقرار المنطقة كلها.

وفي الذكرى الخامسة والثلاثين لهذا الحدث الجلل؛ لا يكفي أن نعيد سرد الوقائع. بل يجب أن نعيد طرح السؤال الجوهري:

لو أُصغي لصوت الحسن الثاني؛ هل كان بالإمكان تفادي كل هذا الخراب السياسي والدمار الإقليمي؟

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬072)
  • اخبار الخليج (38٬665)
  • اخبار الرياضة (56٬930)
  • اخبار السعودية (28٬733)
  • اخبار العالم (32٬316)
  • اخبار المغرب العربي (32٬451)
  • اخبار مصر (3٬012)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬650)
  • السياحة والسفر (36)
  • الصحة والجمال (18٬842)
  • المال والأعمال (290)
  • الموضة والأزياء (255)
  • ترشيحات المحرر (5٬176)
  • ثقافة وفنون (54)
  • غير مصنف (31٬725)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter