Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»دراسة: تحديات تواجه صحة المهاجرين من جنوب الصحراء في المغرب
اخبار المغرب العربي

دراسة: تحديات تواجه صحة المهاجرين من جنوب الصحراء في المغرب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي5 سبتمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عدّت دراسة حديثة أنه رغم الإرادة السياسية التي عبّر عنها المغرب للعناية بصحة المهاجرين، خاصة بعد كفل دستوره للأجانب المقيمين الحقوق الأساسية نفسها الممنوحة للمواطنين، وضمنها الحق في الرعاية الصحية، مازالت ثمّة تحديات عديدة مطروحة في هذا الجانب، في مقدمها “قصور التشريعات” ذات الصلة، و”عدم تطور” التكوين في طب المناطق المدارية والأمراض المستوردة، “بما فيه الكفاية”.

وذكرت الدراسة، المنشورة في مؤلف جماعي جديد، يحمل عنوان “دستور 2011: الحقوق والحريات الأساسية..الدولة القانونية وحدود ضماناتها الدستورية”، أن هذا الدستور شكّل “انعطافة نوعية في مجال التمكين الحقوقي للأجانب، إذ منح المشرع الدستوري للأجانب المقيمين في المغرب الحقوق والحريات الأساسية نفسها التي يمتلكها المواطنون المغاربة”، مُشيرة إلى الحق في التطبيب والاستشفاء والاندماج المهني.

ولفت الإسهام العلمي، الذي أعدته الباحثة في العلوم السياسية والقانون الدولي العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية سارة بوعزة، تحت عنوان “الدستور وصحة المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى: مفتاح الاندماج الاجتماعي في المغرب”، إلى أن “الإصابة بالأمراض تكثر بين المهاجرين المنحدرين من المناطق الفقيرة أو الذين نزحوا بسبب الكوارث الطبيعية أو الذين يعانون من الضعف، أو الذين لديهم مستويات منخفضة من التعليم والقدرة اللغوية والمهارات المهنية”.

وأوضحت بوعزة أن “التسوية الاستثنائية سنة 2014 أتاحت توسيع نطاق التغطية الصحية الأساسية لتشمل الطلاب والسكان المهاجرين، بالإضافة إلى الحوار حول التغطية الصحية للعاملين لحسابهم الخاص (الحرفيون وصغار التجار)”.

“شرعت وزارة الصحة، بدعم من المنظمة الدولية للهجرة، في تطوير عمل المغرب في مجال صحة المهاجرين على النحو المبين في الخطة الإستراتيجية الوطنية للصحة والهجرة (2021-2025)”، يورد المصدر نفسه، مردفا: “كجزء من الحملة التي تهدف إلى توسيع نطاق التغطية الطبية الاساسية قامت وزارة الصحة سنة 2017 بجعل المهاجرين واللاجئين النظاميين مؤهلين للحصول على سلة من الرعاية على غرار نظام التأمين الصحي للمحرومين اقتصاديًا ‘راميد’”.

لكن رغم كل هذا مازالت ثمة “عدد من العوائق التي تحول دون حصول المهاجرين على خدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك الصعوبات اللغوية وصعوبات التواصل، ونقص المعلومات لدى المهاجرين عن نظام الرعاية الصحية، ونقص المعرفة بين المتخصصين في الرعاية الصحية بشأن بعض الأمراض الخاصة بالمهاجرين”.

وفصّلت الباحثة، في هذا الصدد، بالإشارة إلى تسجيل “قصور التشريعات المتعلقة بصحة المهاجرين، ولاسيما أولئك الذين هم في وضع إداري غير نظامي؛ إذ لا يتضمن نظام المعلومات الصحية ضمن مكوناته مكوناً خاصاً بالمهاجرين، باستثناء بعض البرامج الصحية التي يُقبل عليها هؤلاء بشدة”.

كذلك فإن “مبادرات التكوين والإعلام والتوعية للعاملين في مجال الرعاية الصحية بشأن الهجرة وطب المناطق المدارية والأمراض المستوردة مازالت غير متطورة بما فيه الكفاية”، تردف الدراسة نفسها؛ كما نبّهت إلى “وجود صعوبات في المناطق وفي بعض المؤسسات الصحية، مع عدم كفاية الحاجيات من الأدوية والموظفين وعدم وجود المختبرات الكافية لإجراء اختبارات محددة لبعض الأمراض المستوردة”؛ فضلا عن “محدودية الانخراط والتعبئة الاجتماعية والشراكات مع منظمات المجتمع المدني أو حتى انعدامها في بعض المناطق”.

وأوصت الباحثة بضرورة “الجمع بين القطاعات الثلاثة: الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الصحي، من أجل وضع برنامج المراقبة وإدماج المهاجرين”، و”إدماج البعد المتعلق بالهجرة في خطط التدخل وإدارة المخاطر عند نقاط الدخول الحدودية”.

كما دعت الدراسة إلى “تضمين المناطق الريفية وشبه الحضرية والأحياء ذات الكثافة العالية للمهاجرين في إستراتيجية التغطية الصحية المتنقلة”، إلى جانب “تحديث الإجراءات أو المعايير المتعلقة بتشخيص الأمراض الوافدة، ولاسيما أحداث الصحة العامة”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬090)
  • اخبار الخليج (38٬776)
  • اخبار الرياضة (57٬030)
  • اخبار السعودية (28٬787)
  • اخبار العالم (32٬370)
  • اخبار المغرب العربي (32٬507)
  • اخبار مصر (3٬007)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬709)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬885)
  • المال والأعمال (286)
  • الموضة والأزياء (250)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (51)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬784)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬712)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter