Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»دراسة تتفحص معالم الانفتاح المغربي على دول منطقة الشرق الإفريقي
اخبار المغرب العربي

دراسة تتفحص معالم الانفتاح المغربي على دول منطقة الشرق الإفريقي

الهام السعديبواسطة الهام السعدي24 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

خلصت دراسة أكاديمية حديثة الصدور إلى أنه بقدر ما كانت السياسة الخارجية للمملكة المغربية ساعية للعودة إلى الحضن الأفريقي بقدر ما انفتحت على دول شرق القارة، وهو ما تجلى في زيارات مكوكية للملك محمد السادس تُوّجت بسلسلة من اتفاقيات التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية.

وأوضحت الدراسة المنشورة في العدد الخامس والثلاثين من مجلة “قراءات علمية في الأبحاث والدراسات القانونية والاقتصادية والعلوم الإنسانية” أن هذه الاتفاقيات تهم مكافحة الفقر والأمراض والزراعات والصناعات الغذائية والصيد التقليدي والتربية وتدبير المياه والري، إضافة إلى البنى الأساسية والتهيئة الحضرية وتكنولوجيا الاتصال.

كما كشفت أن التوجه المغربي نحو الشرق الأفريقي يأتي موازاة مع وجود هذه الرقعة الجغرافية محط رهانات استراتيجية دولية متعددة، وتنافس دولي محتدم بين قوى دولية صاعدة كالصين وتركيا وإيران وأوروبا وفرنسا وكذلك الولايات المتحدة واليابان.

وأبرزت أن المغرب في إطار تجويد علاقته بدول الشرق الأفريقي ارتكز على أربعة مرتكزات، بداية بالمرتكز السياسي، والمرتكز الأمني، مرورا بالمرتكز الديني وانتهاء بنظيره الاجتماعي.

وحسب المرجع ذاته، حاولت الرباط تطبيق سياسة جنوب- جنوب بما يساعدها على إحداث اختراق داخل البلدان التي تساند الجبهة الانفصالية للبوليساريو.

أبعد من ذلك، سعى المغرب، يضيف المرجع نفسه، إلى التسويق لتجربته في محاربة الإرهاب والتطرف، بحكم أن الجماعات المسلحة تمثل ظاهرة بارزة في منطقة شمال أفريقيا، من خلال فتح مدارسه وأكاديمياته العسكرية أمام المتدربين من الضباط الأفارقة، وتعزيز تداريبهم، موازاة مع محاولته تسويق نموذجه في محاربة الإرهاب ونجاعة أجهزته الأمنية والاستخباراتية في مكافحة التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود.

وركز مؤلف الدراسة على كيفية اعتماد زيارات الملك محمد السادس لدول شرق أفريقيا على الجانب الروحي والديني، خصوصا خلال زيارته لرواندا وتنزانيا وإثيوبيا، لافتا إلى أن للمغرب في الأساس علاقات دينية وطيدة بالمنطقة، خصوصا عبر الطرق الصوفية، موازاة مع كونه من المساهمين في نشر الإسلام والمذهب المالكي في مناطق جنوب الصحراء.

كما أبرز أن الزيارات الملكية لدول الشرق الأفريقي كزامبيا ورواندا وإثيوبيا وتنزانيا مكنت من دعم المملكة كمنارة روحية، على اعتبار أن المحدد الروحي يشكل أحد دعامات المغرب في علاقته بكثير من الدول بالقارة لما له من دور محوري في دعم تماسك الشعوب جيوسياسيا وحضاريا.

المرجع نفسه ذكّر بكون الملك محمد السادس سبق له أن أعطى انطلاقة بناء مسجد بدار السلام التنزانية استجابة لطلب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بتنزانيا والعضو المؤسس لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وهو ما ينطبق كذلك على مدغشقر.

وبخصوص المرتكز الاجتماعي، أشارت الدراسة الأكاديمية إلى أن الزيارات الملكية للشرق الأفريقي عادة ما تصاحبها مبادرات ذات صبغة إنسانية تتمثل في مشاريع تمولها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، بما فيها مستشفيات، كما جرى بمدغشقر. يوازي ذلك محاولة تكريس البعد التضامني مع هذه الدول عبر إقامة مستشفيات عسكرية ميدانية، والتضامن مع الحكومات المحلية في الأزمات الصحية والإنسانية.

وخلص مؤلِّفُ الدراسة في الأخير إلى أنه للرفع من فعالية كل هذه العمليات ينبغي على المغرب إعادة رسم السياسة الأفريقية، والتأكيد عل استهداف دول الشرق الأفريقي بشكل مستمر، وجعل الدينامية دائمة وليست مرحلية، والتعامل بشكل حذر وعقلاني مع التحديات المطروحة هناك جغرافيا وثقافيا.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬014)
  • اخبار الخليج (38٬458)
  • اخبار الرياضة (56٬726)
  • اخبار السعودية (28٬621)
  • اخبار العالم (32٬202)
  • اخبار المغرب العربي (32٬335)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬530)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬754)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬168)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬594)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter