Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»“دبلوماسية الخطف” .. عنوان الأزمة الجديدة بين باريس والجزائر
اخبار المغرب العربي

“دبلوماسية الخطف” .. عنوان الأزمة الجديدة بين باريس والجزائر

الهام السعديبواسطة الهام السعدي13 أغسطس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لم تنتظر الجزائر طويلاً أمام صرامة الرسائل الفرنسية حتى كشّرت عن أنيابها: سحب الامتيازات العقارية للسفارة الفرنسية، إعادة النظر في عقود الإيجار الرمزية، والرد الغاضب على تعليق اتفاق الإعفاء من التأشيرات، قبل أن تصبّ جام غضبها على ما سمّته “إجراء تمييزي” في المطارات الفرنسية يخص حقائبها الدبلوماسية.

لكن بينما كانت الخارجية الجزائرية تتباكى على “حصانة الحقيبة” وتلوّح باتفاقية فيينا، كانت باريس تجهّز قنبلة سياسية ـ قضائية من العيار الثقيل: مذكرة توقيف دولية بحق دبلوماسي جزائري سابق، متهم بخطف معارض على التراب الفرنسي، تحت غطاء رسمي.

الخطير في الأمر أن القضية لم تُطبخ على نار إعلامية، بل جاءت بعد تحقيقات أمنية رجّحت أن الدبلوماسي لم يكتفِ بمزاولة مهامه في الصالونات، بل مارس “العمل الميداني” بأسلوب عصابات الخطف.

أي توازن دبلوماسي هذا الذي تتحجج به الجزائر إذا كانت البعثة الرسمية تتحرك كما لو أنها فرع خارجي لجهاز أمني يتعامل مع فرنسا كساحة مفتوحة لعملياته الخاصة؟

منذ أن أمر الرئيس إيمانويل ماكرون حكومته بالتحرك “بمزيد من الحزم والتصميم” تجاه الجزائر، مشيراً إلى مصير الكاتب بوعلام صنصال والصحافي كريستوف غليز المسجونين في سجون تبون، تحولت الأزمة إلى سباق في التصعيد.

الجزائر بادرت بالانتقام العقاري والإداري، ثم صبّت الزيت على النار برفضها الغاضب لإجراءات المطار، لكن باريس لم تكتفِ بالرد السياسي، بل قفزت مباشرة إلى خانة الجريمة المنظمة والإرهاب، لتقول عملياً: لسنا أمام خلاف دبلوماسي، بل أمام سلوك خارج عن القانون.

المفارقة أن الجزائر، التي تتهم فرنسا دوماً بالهيمنة و”التدخل في الشؤون الداخلية”، تمارس على أرض باريس ما لن تقبله على أرضها: خطف معارضين سياسيين في وضح النهار.

والنتيجة أن الحديث عن “شراكة متوازنة” و”احترام متبادل” بات نكتة دبلوماسية ثقيلة الظل، فيما تسير العلاقة بين البلدين نحو مواجهة باردة… لكنها هذه المرة، ممهورة بخاتم النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬075)
  • اخبار الخليج (38٬673)
  • اخبار الرياضة (56٬939)
  • اخبار السعودية (28٬737)
  • اخبار العالم (32٬320)
  • اخبار المغرب العربي (32٬455)
  • اخبار مصر (3٬011)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬654)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬846)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (254)
  • ترشيحات المحرر (5٬178)
  • ثقافة وفنون (53)
  • غير مصنف (31٬732)
  • منوعات (4٬715)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter