Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»حدود “الخط الأصفر” تمنع نازحين في قطاع غزة من العودة إلى الديار
اخبار المغرب العربي

حدود “الخط الأصفر” تمنع نازحين في قطاع غزة من العودة إلى الديار

الهام السعديبواسطة الهام السعدي25 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يتمنى هاني أبو عمر العودة إلى دياره في قطاع غزة “ولو لنصب خيمة أمام باب” منزله المدمر، لكن هذا النازح مُجبر كآلاف غيره على البقاء في خيمة بعيدا من بيته.

يقع منزله وراء “الخط الأصفر” الذي يُحدد المنطقة التي تمركز فيها الجيش الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر. ويمتد هذا الخط من الشمال إلى الجنوب، مرورا بعدة بلدات وتجمعات سكنية.

وأفاد السكان وكالة فرانس برس بأنهم لا يعرفون بوضوح الحدود الدقيقة للخط الأصفر الذي بدأ الجيش الإسرائيلي بترسيمه من خلال وضع كتل خرسانية صفراء.

وتحدث الجيش عن عمليات إطلاق نار للقضاء على “تهديدات”، وسجّلت حوادث عدة دامية.

وقال الأربعيني هاني أبو عمر بحسرة: “خاطر شباب من عائلتنا بحياتهم، ذهبوا لتفقد الدمار في منطقتنا وأخبرونا بأن منزلي دُمر. طوال حياتي، عملت وكسبت عيشي، وبذلت كل ما في وسعي لبناء منزل”.

ورغم الأوضاع، قال: “أتمنى لو أستطيع العودة إلى بيت لاهيا”، لأن “العيش هنا في الخيام لا يُطاق”. وأضاف: “نعاني أمراضا جلدية ونقصا في المياه”.

يقيم أبو عمر مع عائلته في واحدة من عشرات الخيام البلاستيكية البيضاء المصطفة في منطقة الزوايدة قرب دير البلح في وسط القطاع.

وعُلقت بعض البطانيات أمام مدخل خيمة العائلة لتوفير بعض الخصوصية.

ويُطهى الطعام في أوان موضوعة على الرمل، إلى جانب ركوة قهوة وفناجين يشرب منها أطفاله وهم جالسون على الأرض.

وعلى مقربة من صف الخيام الممتد مئات الأمتار، تخبز امرأة في فرن مصنوع من كتل خرسانية.

مخيمات مؤقتة

عاد مئات آلاف الفلسطينيين النازحين بسبب القتال والقصف إلى شمال غزة منذ العاشر من أكتوبر، وجهد معظمهم للعثور على منازلهم وسط الأنقاض بسبب الحرب التي أشعلها هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وفي أماكن أخرى، لا يستطيع آلاف آخرون العودة إلى منازلهم، فيما يدعو الجيش الإسرائيلي باستمرار إلى “عدم الاقتراب من القوات المنتشرة في المنطقة”.

يقيم 10% فقط من النازحين داخليا في قطاع غزة في مبان تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وقد حُوّلت إلى مخيمات مؤقتة.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان، الخميس، نقلا عن تجمع الجهات الفاعلة إنسانيا العاملة في مجال الإيواء في غزة، أن معظم النازحين ما زالوا “في مواقع مكتظة وعشوائية، أُنشئ كثير منها بشكل عفوي في مناطق مفتوحة أو خطرة”.

من جانبه، حض الدفاع المدني في قطاع غزة النازحين، الجمعة، على “تحصين خيامهم والتأكد من تثبيتها جيدا، وتدعيم الحبال والأوتاد، لا سيما تلك القريبة من شاطئ البحر”، وتجنب اللجوء إلى مبان تعرضت للقصف أو مهددة بالانهيار.

كما دعا النازحين إلى “وضع أغطية بلاستيكية (نايلون) فوق خيامهم لمنع تسرب مياه الأمطار داخلها”، و”إنشاء قنوات حول الخيام لتصريف المياه وتجنب تدفقها”.

وقالت سناء جهاد أبو عمر: “الخيام لا تحمينا من البرد ولا من الحر”. وأضافت: “تخيّلوا خيمة لثمانية أشخاص”.

وفي ظل وقف إطلاق النار، تُوزّع أكثر من مليون وجبة ساخنة يوميا في القطاع، بحسب ما أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الجمعة.

وفي الشمال، استأنفت ستة مخابز تدعمها الأمم المتحدة صنع الخبز، وخلال اليومين الماضيين، تم توزيع نحو 600 ألف حفاض للأطفال، و11 ألف وعاء للماء، و5800 رزمة من مستلزمات النظافة المنزلية على النازحين.

وقالت سناء جهاد أبو عمر: “صحيح أن بعض البضائع دخلت، وأن بعض البضائع انخفضت أسعارها حتى، لكن رغم ذلك لا نملك المال لشراء أي شيء”.

وأضافت: “لا عمل ولا دخل، فكيف نشتري؟”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬153)
  • اخبار الخليج (38٬996)
  • اخبار الرياضة (57٬279)
  • اخبار السعودية (28٬920)
  • اخبار العالم (32٬510)
  • اخبار المغرب العربي (32٬646)
  • اخبار مصر (3٬001)
  • الاخبار (15٬854)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬997)
  • المال والأعمال (281)
  • الموضة والأزياء (244)
  • ترشيحات المحرر (5٬189)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (47)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬935)
  • منوعات (4٬706)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter