Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»جوسلين اللعبي تقدم “رحيق الصبار”
اخبار المغرب العربي

جوسلين اللعبي تقدم “رحيق الصبار”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 أبريل، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعنوان “رحيق الصبّار.. (ذلك المغرب الذي خلتُه وطني)”، قدّمت الروائية والمترجمة جوسلين اللعبي الترجمة العربية لسيرتها، التي تسرد فيها رؤية خاصّة لمعيشها في مكناس طفلةً ومراهقة ولدت من عائلة فرنسيّة خلال سنوات الاستعمار، ثمّ تحكي قصص عائلات المعتقلين بسبب مواقفهم السياسية خلال “سنوات الرصاص”، بوصفها رفيقة درب عبد اللطيف اللعبي، أب أبنائهما الثلاثة، الشاعر والمسؤول عن مجلّة “أنفاس” الثقافية البارزة الممنوعة، الذي كان من الوجوه البارزة لحركة “إلى الأمام” الماركسية المعارضة بالمغرب.

هذا الكتاب الذي صدر بالعربية عن “منشورات الجمل”، وترجمه أنطوان جوكي ومحمد خماسي، استُلهم من أصله الفرنسي فيلم سينمائي أخرجه عبد القادر لكطع بعنوان “نصف السماء”، وينطلق من رمزية عبد اللطيف اللعبي لتسليط الضوء على الاعتقال السياسي بالمغرب والدور الذي لعبته عائلات المعتقلين، وخاصة النساء، في هذه المرحلة.

وحول التغيّر الذي طال العنوان الفرعي بين أصله الفرنسي وترجمته العربية من “ذلك المغرب الذي كان وطني” إلى “ذلك المغرب الذي خلته وطني”، ربطته جوسلين اللعبي، خلال تقديمه في آخر أيام معرض الكتاب بالرباط، باختيار المترجمَين، مردفة “عشت في المغرب طويلا، جزءا كبيرا من حياتي، وأحببته، وكان لي بشكل من الأشكال.”

وفي وقت لاحق من التقديم تدخّل عبد اللطيف اللعبي من مقعد جمهور الموعد الثقافي التاريخي، ليقول: “هناك مسافة زمنية بين النشر بالفرنسية والترجمة بالعربية، حيث عاشَت وعشتُ أيضا خارج المغرب، فتغيرت العلاقة به. وهناك أيضا الخيبات، وأحلام لنا تكسرت، وهناك حذر يعكسه العنوان الفرعي، وقد تحاورنا كثيرا حول هذا (…) وكانت هذه الترجمةَ الأدق”.

وعاد اللعبي إلى الزمن الذي يحكيه النصف الثاني من السيرة: “لقد قمن بمبادرات (لا تتصوّر) خرافية! اعتصمن أمام وزارة العدل ساعات، عندما أضربنا عن الطعام، حتى خرج وزير العدل وقال لهن: من أراد أن يموت فليمُت!. واعتصمن في المساجد، وفي استعراضات فاتح ماي (عيد الشغل)… كنّ أمهات وزوجات وجدات، وهنّ النساء اللائي أطلقن الحركة من أجل بناء فكرة حقوق الإنسان بالمغرب لمّا لم تكن جمعية تهتم بهذا، وخلقت أول جمعية لحقوق الإنسان في هذا الخضمّ، وكانت الأحزاب تعتبر وضع المخزن شخصا في السجن أمرا عاديا. هذا جزء من تاريخ المغرب المعاصر الذي لم يؤرَّخ إلى حدود الآن، مع أشياء أخرى لم تسجّل بعد”.

وعبّرت جوسلين اللعبي في كلمتها عن سعادتها “بترجمة الكتاب أخيرا إلى اللغة العربية”، مردفة “أقدّم في الكتاب طفولتي ومراهقتي في الفترة الاستعمارية، والمناخ السائد من الجهة الفرنسية لما كنت أقطن بمكناس. هذه المدينة تغيّرت كثيرا اليوم، وأنا محرجة لأنني لم أزرها منذ عشرين سنة”.

كما أن هذه السيرة شهادة على “تغير مسّ الأمهات، كنا شابات، كبرياتُنا كان عمرهن 29 أو 30 سنة، وكثيرات لم تكن متزوجات. لكن كانت للمعتقلين أمهات، كان صعبا عليهن قبول أن أبناءَهن في السجن لأسباب نبيلة وكريمة وآخَرية، وليس لجريمة قتل أو سرقة. وتطلب الأمر وقتا، بفضل أخوات السجناء الأكثر وعيا، لتُقِرّ الأمهات هذا (الواقع) ويتقبلنه”.

كما كانت هناك معارك خاضتها العائلات، من بينها “معركة ليحترمنا الحراس، الذين كان يمكنهم أن يدفعونا أو يضربونا ونحن ننتظر. ولجعل معركة السجناء أنفسهم أكثر علنية؛ لأن الناس لم يكونوا يتحدثون عنها، ولا الإعلام. في أول إضراب عن الطعام في السجون كان هناك صمت عام لعدة أيام، وتمّت مبادرات توعية كبيرة قادتها العائلات”.

لكن لا تشهد السيرة على المرارة فقط، بل على جوانب أخرى يجد فيها الإنسان اكتشافات غير متوقّعة في قلب الألم: “كتبت وعي طفلة ومراهقة بالمجتمع الذي يحيطها، وعائلتها، والنزاعات، بالحديث عن طفولتي ومراهقتي بمكناس. وكتبت نضال عائلات المعتقلين السياسيين، نضالات زوجاتهم، وأمهاتهم أيضا؛ قصصنا. فقد كنا نضحك كثيرا مع بعضنا، وكنا نبكي أحيانا، وحدنا، كل في زاويته. لكن كنا نستمتع كثيرا، والسجناء أيضا عاشوا هذا”.

كما تشهد السيرة على جوانب مظلمة في طريق فهم الإنسان لذاته ومحيطه: “كان لدي جرح في مراهقتي، فخلال الحرب العالمية الثانية عشت مع عائلتي في فرنسا تحت الاحتلال الألماني لسنوات، وهناك فرنسيون انضموا إلى صف المحتلين، وعملوا معهم، من بينهم أبي، حسبما اكتشفته فيما بعد. وقد كان متعاطفا، خاصة في الجانب الإيديولوجي، والعنصرية كانت ضاربة في الألمان والفرنسيين، وأبي كان عنصريا، وعندما اضطر لمغادرة فرنسا بسبب موقفه هذا، كان عنصريا تجاه العرب، ولم يحب كل ما هو عربي، في طفولتي لم أعٍ الأمر، لكن مع مرور الوقت فهمت هذا، وصدمت بشكل كبير جدا عندما اكتشفته”، لكن “بسبب أبي صرت مناهضة للعنصرية، وصرت، منذ مدّة، ما أنا عليه اليوم”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬516)
  • اخبار الخليج (33٬416)
  • اخبار الرياضة (50٬058)
  • اخبار السعودية (25٬013)
  • اخبار العالم (28٬280)
  • اخبار المغرب العربي (28٬339)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬498)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬894)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬984)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬256)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter