Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»جمعيات حقوقية: نسبة مشاركة القاصرين في العنف تدق ناقوس الخطر
اخبار المغرب العربي

جمعيات حقوقية: نسبة مشاركة القاصرين في العنف تدق ناقوس الخطر

الهام السعديبواسطة الهام السعدي3 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أكدت جمعيات للدفاع عن الحق في الطفولة أن “نسبة القاصرين المشاركين في أعمال العنف جد صادمة”، وتحتاج إلى تضافر جهود الدولة والأسر.

وكشف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، في تصريح توصلت به هسبريس اليوم الخميس، أن بعض الأشكال الاحتجاجية اتخذت منحى تصعيديا جسيما بتحولها إلى تجمهرات مست بالأمن والنظام العامين، تخللتها أعمال عنف وشغب خطيرة، انخرطت فيها بشكل مثير للاستغراب أعداد كبيرة من القاصرين، تعدت في المجمل نسبة 70 في المائة من مجموع المشاركين، وعرفت استعمال أسلحة بيضاء والرشق بالحجارة وتفجير قنينات للغاز وإضرام النيران في العجلات المطاطية.

وأضافت وزارة الداخلية أن المؤسف في أحداث العنف والشغب هاته أنها عرفت مشاركة نسب كبيرة من الأطفال والقاصرين، بلغت في أحيان متعددة 100 في المائة.

وبخصوص المعطيات المتعلقة بأحداث ليلة الأربعاء دائما أعلنت وزارة الداخلية تسجيل إصابة 354 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 326 عنصرا من القوات العمومية المكلفة بالمحافظة على النظام، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بـ271 عربة تابعة للقوات العمومية و175 سيارة مملوكة للخواص. هذا بالإضافة إلى أعمال اعتداء وتخريب ونهب طالت حوالي 80 من المرافق الإدارية والصحية والأمنية والجماعية والوكالات البنكية والمحلات تجارية بـ23 عمالة وإقليما.

عبد الله سوسي، رئيس مؤسسة “أمان” لحماية الطفولة، قال في تصريح لهسبريس إن “النسبة المسجلة في هذا الموضوع جد مخيفة، وهو ما يعكس خطورة الوضع وحجم التحدي القائم، لكنها تبقى حاليا وفق التقييم”، مؤكدا أن “المسألة ترتبط بالأسرة والدولة، ما يجعلها مسؤولية مشتركة لا يمكن أن يتحقق فيها التوازن إلا بتضافر جهود الطرفين”.

وأشار سوسي إلى أن “انخراط القاصرين في هذه الظاهرة كان صادماً، ما يفرض دق ناقوس الخطر حول واقع الطفولة ومستقبلها”، وشدد على أن “الحلول الممكنة تحتاج إلى منظومة قوية لحماية الطفولة، قادرة على مواكبة حجم الظاهرة بما يتناسب مع خطورتها”.

وأردف المتحدث ذاته بأن “المغرب يتوفر على سياسة عمومية، لكن التحديات مازالت قائمة على مستوى تنزيل منظومة حماية الأطفال القاصرين في كل إقليم”، كما أعاد التذكير بأن جمعيته تواصل في هذه اللحظات تقييم وضعية القاصرين خلال هذه الاحتجاجات.

إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، قال في هذا الصدد: “المعطيات التي قدمتها النيابة العامة بخصوص كون ما يقارب 70% من المتابعين على خلفية أعمال العنف هم من القاصرين تُعتبر مؤشرًا مجتمعيًا خطيرًا يفرض علينا جميعًا وقفة تأمل ومسؤولية”.

وأضاف السدراوي أنه وفق التزامات المغرب الدولية، وخاصة اتفاقية حقوق الطفل، والدستور المغربي (الفصل 32)، فإن “حماية القاصر وضمان تنشئته في ظروف سليمة ليست خيارًا، بل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا؛ غير أن الواقع يكشف عن تقصير مزدوج”، وتابع: “الأسرة تراجعت أدوارها التربوية والرقابية، والدولة قصرت في إرساء سياسات عمومية فعالة في التعليم، الترفيه، التكوين، والحماية الاجتماعية؛ كما أن القاصر ليس قنبلة موقوتة في حد ذاته، بل هو ضحية هشاشة مجتمعية”.

وأورد المتحدث ذاته أن “الأخطر هو أن هذه الهشاشة تتغذى اليوم من الانتشار الخطير للمخدرات، وعلى رأسها حبوب الهلوسة التي صارت تستهدف الشباب والقاصرين بشكل خاص، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا وحازمًا”، وزاد: “نؤكد أن المقاربة المطلوبة ليست علاجية فقط، بل وقائية بالأساس، من خلال التصدي لشبكات المخدرات وحبوب الهلوسة، والاستثمار في التعليم والتأطير والتكوين المهني، ودعم الأسر الهشة لتمكينها من أداء أدوارها، وفتح فضاءات للشباب للتعبير والمشاركة وصناعة الأمل”.

وختم الحقوقي نفسه بقوله إن “حماية القاصر مسؤولية جماعية، تتقاسمها الأسرة والدولة، ولا يمكن التنصل منها تحت أي ذريعة”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬117)
  • اخبار الخليج (38٬888)
  • اخبار الرياضة (57٬160)
  • اخبار السعودية (28٬857)
  • اخبار العالم (32٬446)
  • اخبار المغرب العربي (32٬582)
  • اخبار مصر (3٬005)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬787)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬945)
  • المال والأعمال (285)
  • الموضة والأزياء (247)
  • ترشيحات المحرر (5٬184)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (48)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬863)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬709)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter