Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»جمعيات تذكر المسؤولين المغاربة بحقوق ذوي الإعاقة السمعية البصرية
اخبار المغرب العربي

جمعيات تذكر المسؤولين المغاربة بحقوق ذوي الإعاقة السمعية البصرية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي26 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

على مقربة من اليوم الدولي للإعاقة السمعية البصرية، الذي يُخلّد في 27 يونيو من كل سنة، نبّهت جمعيتان للأشخاص ذوي إعاقة في المغرب إلى “استمرار جُمود في تفعيل الحقوق الأساسية للذين يعانون هذا النوع من الاحتياج، حيث يواجهون صعوبات وتحديات متعددة في الولوج إلى الخدمات والمرافق والإدارات العمومية”.

وحذّر فاعلون، في تواصل مع جريدة هسبريس الإلكترونية، من أن المناسبة الأممية تجيء هذه السنة، كذلك، لتعلن أن “لا جديد” في ملف فئة الإعاقة السمعية البصرية، فعلى الرغم من “صدور مرسوم منح بطافة الشخص في وضعية الإعاقة، فإن سلة الخدمات لا تزال غير واضحة، كما أن إصدار البطاقة للمعنيين توقّف أساسا”.

كما لفت المصدر نفسه الانتباه إلى “غياب العدالة المجالية أساسا في المبادرات التي تهم فئة ذوي الإعاقة السمعية البصرية، حيث إن المراكز التي تعنى بمواكبة والاهتمام بهذه الفئة تتمركز فقط بالعاصمة الرباط والدار البيضاء؛ بينما تغيب عن غالبية المدن الأخرى”.

يأتي ذلك في ظل “استمرار غياب تشخيص وتصنيف الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب”، أكد المتحدّثون أنفسهم، في وقت تتحدّث فيه الأمم المتحدّة عن مواجهة “الأفراد ذوي الإعاقة السمعية البصرية عقبات جمّة ناجمة عن عدم الاعتراف بإعاقتهم، بوصفها صنفًا مستقلًّا من الإعاقات؛ مما يُفضي إلى تغييبهم عن الإحصاءات والسياسات والبرامج، ويحول دون تمكّنهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية”.

نادية عطية، رئيس منظمة البدر للأشخاص في وضعية إعاقة، وضّحت أن “كافة الجمعيات المهتمة والمواكبة لذوي الإعاقة، كيفما كانت إعاقتهم، تشكو التهميش والإقصاء”، لافتة إلى “غياب تنزيل المقتضيات الدستورية التي نصّت على تصنيف الإعاقات وتشخيصها والاهتمام بهذه الفئة المجتمعية.

وسجّلت عطية، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “الافتقار إلى موارد بشرية مؤهلة في لغة الإشارة، لمواكبة ذوي الإعاقة السمعية البصرية، كذلك عدم تشخيص وزارة الصحة لحاملي هذا النوع من الإعاقة، فضلا عن ضآلة عدد المراكز التي تهتم بالمنتسبين إلى هذه الفئة”.

وأثارت الفاعلة الجمعوية، في هذا الصدد، إشكال “غياب العدالة المجالية، حيث إن هذه المراكز تتمركز في العاصمة الرباط؛ بينما تغيب عن مدن الشرق والجنوب وغيرها”، مشددة على “انعدام الموظفين المفروض أن يتولوا هذه الفئة بالإرشاد، داخل الإدارات العمومية والخاصة”.

ولدى لفت انتباهها إلى صدور مرسوم بطاقة شخص في وضعية إعاقة، قالت المصرحة ذاتها إنه “لم يتم بعد تحديد سلة الخدمات التي سوف يستفيد منها ذوو الإعاقة”، منتقدة “تأخر إصدار البطاقة أساسا؛ وعلى الرغم من التنديد مرار وتكرار بهذا الوضع، فإنه لم يسجل أي جديد”.

من جانبه، أكدت سميرة بختي، رئيسة المنظمة المغربية للنساء في وضعية إعاقة، أن “المغرب حافل بالمقتضيات القانونية التي تكفل حقوق كافة فئات ذوي الإعاقة، سواء في دستوره أم مختلف القوانين والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها؛ غير أن الخلل يوجد على صعيد التمكين من هذه الحقوق”.

ووضّحت بختي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الطفل في وضعية إعاقة سمعية بصرية، مثلا، كثيرا ما يُعاني الحرمان من أبسط الحقوق كالتعليم”، مسجلة “وجود مؤسسات قليلة تُدرس هؤلاء حتى السادس ابتدائي، لينتقلوا إلى التكوين بحرف متعددة؛ غير أن هذه المؤسسات حكر على الرباط والدار البيضاء فقط”.

وأشارت رئيسة المنظمة المغربية للنساء في وضعية إعاقة، في ختام تصريحها للجريدة، إلى أن “المنتمين إلى هذه الفئة يعتبرون في مدن الهامش لعنة وينظر إليهم على أنهم يستحقون الشفقة”؛ مُضيفة أنهم “يُكرهون على تغيير اختياراتهم، حيث مثلا يضطر الحائزون على البكالوريا إلى متابعة الدراسة بتخصصات أدبية كالعربية أو الشريعة أو القانون”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬026)
  • اخبار الخليج (38٬511)
  • اخبار الرياضة (56٬783)
  • اخبار السعودية (28٬652)
  • اخبار العالم (32٬236)
  • اخبار المغرب العربي (32٬367)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬564)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬780)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬169)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬630)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter