Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»جحيم الحروب يُجبر 45 مليون إفريقي على النزوح .. وشمال القارة وجهة مفضلة
اخبار المغرب العربي

جحيم الحروب يُجبر 45 مليون إفريقي على النزوح .. وشمال القارة وجهة مفضلة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي12 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

رصد تقرير حديث صادر عن “مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية” ارتفاع عدد النازحين وطالبي اللجوء في قارة إفريقيا خلال العام الماضي بما نسبته 14 في المائة، ليستقر عند 45 مليون شخص، مرجعا استمرار ارتفاع موجات النزوح الداخلي في اتجاه المناطق الآمنة إلى الصراعات السياسية والعسكرية التي تشهدها القارة السمراء، على غرار الصراع في السودان الذي سجل زيادة في أعداد النازحين قدرت بأكثر من 5 ملايين شخص خلال العام المنصرم.

وأشارت الوثيقة ذاتها إلى أن تسع دول إفريقية، هي: السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال ونيجيريا وإثيوبيا وجنوب السودان وبوركينا فاسو والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى، تستأثر لوحدها بما نسبته 90 في المائة من أعداد النازحين في عموم إفريقيا، متوقعة في الوقت ذاته حدوث المزيد من التحركات السكانية في كل من النيجر ومالي نتيجة الوضع الأمني والاقتصادي الذي تعيشه هاتان الدولتان.

وتساهم الهشاشة الأمنية والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها مجموعة من البلدان الإفريقية في تصاعد موجات النزوح الداخلي ومن ثم الخارجي في اتجاه دول أخرى، خاصة بلدان شمال إفريقيا التي تعرف استقرارا أمنيا وتعد بلدان عبور بالنسبة للعديد من المواطنين الهاربين من جحيم الحروب والمجاعات والباحثين عما بات يعرف في أوساطهم بـ”النعيم الأوروبي”.

ويفرض استمرار هذا الوضع ضغوطا أمنية كبيرة على دول العبور، على رأسها المغرب الذي أصبح يفضله العديد من المرشحين للهجرة السرية من أجل الوصول إلى أوروبا عبر طريق غرب إفريقيا، وهو ما أكدته بيانات حديثة للوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” تبرز ارتفاعا في موجة الهجرة غير النظامية عبر المغرب في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بأكثر من 124 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

ولتفكيك تأثيرات هذه التحركات السكانية على المغرب، أوضح عبد الكريم بلكندوز، باحث في قضايا الهجرة، أن “الأسباب الأمنية تشكل دافعا لهجرة مجموعة من المواطنين الأفارقة، خاصة الشباب منهم، إضافة إلى الأسباب الاقتصادية التي لا يمكن إغفالها في هذا الجانب، على اعتبار أن الوضع الاقتصادي كان دائما محركا لحركة الهجرة غير النظامية ليس فقط في إفريقيا بل في جل الدول المصدرة للمهاجرين”.

وأضاف بلكندوز، في تصريح لهسبريس، أن “موجات النزوح داخل إفريقيا تجد لها تفسيرا في حرية التنقل بين بلدان الاتحاد الإفريقي المؤطرة قانونا بموجب لوائح هذه المنظمة. وعليه، فإن المغرب باعتباره عضوا في هذا الاتحاد، من الطبيعي أن تطاله هذه الموجة”، مشيرا إلى أن “المملكة المغربية هي نفسها بلد مصدر للمهاجرين، غير أن المنظور الغربي للهجرة غير النظامية من إفريقيا يقرؤها قراءة محض أمنية ولا يعالج أسبابها الحقيقة، وإنما يبحث فقط عن حلول لنتائجها”.

وسجل المتحدث أن “السياسة الوطنية للهجرة واللجوء تجاوزت هذا المنظور الأمني إلى منظور إنساني تترجمه تسوية الوضع القانوني لمجموعة من المهاجرين غير النظاميين والاعتراف بحقوقهم في الشغل والتطبيب وغيرها من الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية ذات الصلة”، موضحا أن “هذه السياسة المغربية يجب أن تستمر وأن تشكل نموذجا قاريا في إدارة ملف الهجرة واللجوء”.

وتابع بلكندوز بأن “الدول الغربية ترى الهجرة غير النظامية خطرا أمنيا، خاصة في ظل صعود اليمين المتطرف والمصادقة على الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء، وتريد أن تفرض هذا المنظور على المغرب وتحوله إلى دركي لصد موجات الهجرة القادمة من إفريقيا، وهذا ما ظلت ترفضه المملكة، غير أنها في الآونة الأخيرة ربما بدأت تجنح لاتجاه آخر، خاصة في ظل فرض تأشيرة على بعض المواطنين الأفارقة على غرار المواطنين الإيفواريين، وهذا يضرب في العمق السياسة المغربية على هذا المستوى، حيث إن التحركات الديمغرافية داخل المجال القاري هي هجرة إفريقية –إفريقية، وليس كما يروج لها الغرب كونها تنطوي على أخطار على الأمن القومي والاقتصادي الغربي”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬026)
  • اخبار الخليج (38٬531)
  • اخبار الرياضة (56٬796)
  • اخبار السعودية (28٬662)
  • اخبار العالم (32٬246)
  • اخبار المغرب العربي (32٬377)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬573)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬782)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬641)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter