شهدت جهة العيون الساقية الحمراء، ليلة السبت وصباح الأحد، تساقطات مطرية مهمة شملت عددا من المناطق الشرقية والجنوبية بإقليمي العيون والسمارة، وصولا إلى الحدود مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وذكرت مصادر محلية أن الأمطار الغزيرة خلفت سيولا عارمة وفيضانات بعدد من الأودية والشعاب، خاصة في محيط السمارة وبوكراع ومنطقة كلتة زمور وأمكالة.
وأبرزت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن مناطق عدة سجلت كميات مهمة من الأمطار، من بينها لغشيوات، أوليتيس، وديان لملوية، عين لحشيش، أمكراج، بوكراع، أوزورولت، لكطيفة، تيغزرت، ودي تزوكنيت، ودي الشوك، لرماث، فدرة التمات وين سلوان، إضافة إلى ربيب لمغادر. وقد تسببت هذه التساقطات في جريان الأودية وارتفاع منسوب المياه بشكل غير معتاد.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تنبأت بحدوث زخات رعدية قوية مصحوبة بهبات رياح عاصفية في عدد من أقاليم المملكة، من بينها السمارة وبوجدور.
وقدرت النشرة الإنذارية كميات الأمطار المنتظرة، ابتداء من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية الحادية عشرة ليلا، ما بين 25 و35 ملم،.
وأشارت معطيات رسمية إلى أن هذه الظروف الجوية قد تؤثر بشكل مباشر على حركة السير والأنشطة اليومية، خاصة في ظل قوة الرياح وما قد تسببه من اضطرابات في بعض المناطق. كما حذرت من مخاطر ارتفاع منسوب الأودية وما قد ينجم عن ذلك من فيضانات مفاجئة في بعض الشعاب.
في السياق ذاته، دعت المديرية العامة للأرصاد الجوية عموم المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والتقيد بإرشادات السلامة خلال فترة التساقطات المطرية، مشددة على ضرورة تجنب التنقل غير الضروري في الأوقات التي تعرف هطول زخات رعدية قوية.
وتبقى هذه التساقطات، رغم ما تسببه من اضطرابات ظرفية، ذات أثر إيجابي على الفرشة المائية والمراعي بالمنطقة. وينتظر أن تنعش النشاط الرعوي والفلاحي في السهول والمناطق الصحراوية المحيطة بالعيون والسمارة، في الوقت الذي يواصل السكان الدعاء بنزول الغيث: “اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين”.
المصدر: وكالات
