Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»بروز أنجلوساكسوني يزاحم التكوين الفرنكوفوني في المناصب العليا بالمغرب
اخبار المغرب العربي

بروز أنجلوساكسوني يزاحم التكوين الفرنكوفوني في المناصب العليا بالمغرب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي4 يونيو، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مباشرة بعد الكشف عن أسماء الأطر الذين جرى وضع الثقة الملكية فيهم لقيادة عدد من المؤسسات الاستراتيجية الوطنية، السبت الماضي، ذهب عدد من متتبعي الشأن السياسي الوطني إلى النبش في تكوينهم الأكاديمي، وتبين أن الأمر يتعلق بشخصيات مغربية نهلت من تكوين الجامعات الفرنسية في الغالب.

وبإعادة النبش في سيرة عدد من المسؤولين المغاربة الموجودين اليوم على رأس بعض الوزارات والمؤسسات الوطنية المعنية أساسا بتدبير جوانب المعيش المغربي، يتضح جليا كونهم من الأجيال التي درست في فرنسا، خصوصا في مدارس البوليتكنيك، بما فيها “مدرسة الطرق والقناطر” بباريس و”المدرسة الوطنية للإدارة” بستراسبورغ التي جرى تعويضها بـ”المعهد الوطني للخدمة العامة”.

وتجسد الثقة المستمرة في هذه البروفايلات نهجا وطنيا واضحا لاستقطابها ودفعها نحو تقلد المسؤولية بالبلاد والمساهمة في إنجاح الأوراش التنموية الكبرى، بينما تحاول دول أخرى استقطابها، في حين تعد الجامعات المغربية بدورها مشتلا لعدد من النخب الأفريقية التي باتت ترأس دولا وتدبر أمور وزارات ومؤسسات عسكرية.

وعلى هذا النحو، اتجه المغرب بدوره منذ سنوات إلى تأسيس جامعات متعددة التخصصات تقدم تكوينات في مجالات الحكامة والإدارة والتدبير العمومي والبوليتكنيك باتت تستقطب عددا من المغاربة الذين من غير المستبعد أن يتقلدوا بدورهم في العقود المقبلة مناصب مهمة في هرم الدولة، في الوقت الذي ظلت فيه بروفايلات أخرى ممن تلقوا تكوينات أنجلوساكسونية تؤثث فضاءات التدبير العمومي.

حفيظ الزهري، باحث في العلوم السياسية، قال إن “استمرار الرهان على الكفاءات المغربية خريجة المؤسسات الجامعية الفرنسية، بما فيها مدرسة القناطر بباريس، يعد نتيجة لنجاح التجربة الأولى فيما يخص تعيين بعض مسؤولي الإدارات الترابية من ولاة وعمال وخريجي هذه المدرسة ممن أعطوا إضافة نوعية للتدبير المجالي والترابي للمملكة”.

وأضاف الزهري، في تصريح لهسبريس، أن “المُعيّنِين سابقا ممن تخرجوا من المؤسسات الجامعية الفرنسية أبانوا عن نتائج جيدة في تنزيلهم للمشاريع الملكية بعدد من الأقاليم، بمن فيهم ولاة وعمال”، موردا أن “هذه التجربة كان لها تأثير في استمرار التوجه نحو تعيين الكفاءات المغربية التي درست في عدد من الدول، بما فيها فرنسا”.

وبيّن المتحدث أن “هنالك توجها لدى الدولة من أجل إعادة جذب الكفاءات المغربية المتواجدة بالخارج التي تستفيد منها الدول الأوروبية بالأساس، وهو ما اتضح بعد جائحة كورونا بانخراط المملكة في وضع كفاءاتها التي درست بالخارج، فرنسا على الخصوص، على رأس عدد من المؤسسات المهمة المنخرطة في تنزيل المشاريع الاستراتيجية بالبلاد”، معتبرا أن “جعل مثل هذه الكفاءات على رأس مؤسسات استراتيجية يعد بدفعة جديدة تدبيرية”.

من جهته، قال رشيد لزرق، أكاديمي رئيس مركز شمال أفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، إن “هنالك حرصا مغربيا على استقطاب الكفاءات الوطنية التي درست بالخارج، خصوصا بمدارس البوليتكنيك الفرنسية، بالنظر إلى تجاربها وخبراتها وتوفرها على شبكة علاقات مع أطراف دولية”.

وأضاف لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب بات يراهن على جذب أبنائه الذين اجتهدوا في تحصيلهم الدراسي وخاضوا تجارب بمختلف دول العالم، مما يؤهلهم ليكونوا على رأس مؤسسات وطنية ويساهموا من جهتهم في تنزيل الأوراش التنموية الكبرى التي انخرط فيها البلد، خصوصا وأنه مقبل على تنظيم تظاهرات دولية”.

ولفت المتحدث إلى أن “هؤلاء المغاربة الذين درسوا بالخارج وتوفروا على خلفية أكاديمية مهمة، يمثلون عنصرا مهما في إطار الديبلوماسية الاقتصادية الوطنية بالنظر إلى احتكاكهم مع نظرائهم بالخارج الذين بدورهم يمكن أن يشغلوا مناصب عليا في بلدانهم”، موضحا أن هذا الأمر لا يحيل على أي توجه نحو الاستمرار في الفرونكوفونية”.

وقال الأكاديمي ذاته إن “الجامعات المغربية بدورها تساهم في تنشئة عدد من النخب السياسية الأفريقية، وقد اتضح خلال السنوات الأخيرة أن عددا من خريجي المؤسسات الوطنية باتوا يشغلون مناصب سياسية في دولهم، خصوصا في المناصب العسكرية؛ فنحن اليوم نتحدث عن تعاون دولي في التكوين والتعليم الجامعي وتبادل للخبرات والتكوينات في مجالات التدبير والتسيير”، مبرزا أن “الاستعانة بالكفاءات المغربية من خريجي مؤسسات البوليتكنيك التي جرى تأسيسها مؤخرا، تتطلب على الأقل جيلا كاملا حتى نرى هذه الكفاءات على رأس المؤسسات الوطنية”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬079)
  • اخبار الخليج (38٬698)
  • اخبار الرياضة (56٬960)
  • اخبار السعودية (28٬749)
  • اخبار العالم (32٬332)
  • اخبار المغرب العربي (32٬467)
  • اخبار مصر (3٬010)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬667)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬853)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (252)
  • ترشيحات المحرر (5٬180)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (52)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬745)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬715)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter