Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»باحث يستحضر تاريخ “موسم الخطوبة”
اخبار المغرب العربي

باحث يستحضر تاريخ “موسم الخطوبة”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي21 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في قلب جبال الأطلس، حيث تلتقي السماء بالأرض في منظر خلاب، تقبع منطقة إملشيل على ارتفاع 2160 مترا فوق سطح البحر، وهي موطن لأمازيغ آيت احديدو، الذين يحملون في ثنايا تاريخهم وعاداتهم إرثا ثقافيا غنيا، منذ القرن السابع عشر، وفق الروايات التاريخية.

وكشفت هذه الروايات التاريخية أن هذه القبيلة، التي تشتهر برعاية المواشي وتنقلاتها، استقرت لتصبح من أعرق القبائل الأمازيغية في المغرب. وفي شهر شتنبر من كل عام تتحول ساحة ضريح سيدي أحمد أولمغني إلى مسرح لأحد أهم الأحداث الاجتماعية والثقافية والروحية في المنطقة.

ويعتبر موسم سيدي أحمد أولمغني فرصة للشباب والشابات لعقد القران، وتنظيم أنشطة موازية، من فقرات فلكلورية محلية شعبية مصحوبة بالرقص والغناء والأنشطة التجارية، معلنة بداية جديدة للعديد من الأزواج في إطار تقليدي يحتفي بالماضي ويتطلع إلى المستقبل.

وعلاقة بالموضوع أكد عبد الواحد فينيك، أستاذ باحث في الجغرافيا، أن المراجع التاريخية التي تحدثت عن القبيلة تشير إلى أنها فرع من فروع قبائل صنهاجة الكبرى، وتضم مجموعة من الفروع التي انطلقت من منطقة أدار إلى شنقيط (موريتانيا حاليا)، وهي قبائل تعتمد على الترحال، وانطلقت في فترات تاريخية قديمة.

وكشف الباحث ذاته أن “موسم سيدي أحمد أولمغني ارتبط بأحد الشرفاء (أكرام) الذين استقروا في المنطقة، وكانت الغاية منه تفادي عناء التنقل ومصاريف الزواج وعقد القران بين أبناء المنطقة، لذلك يتم الزواج الجماعي خلال نهاية الموسم الفلاحي (شهر شتنبر)”، وفق تعبيره.

وأكد الباحث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن موسم سيدي أحمد أولمغني يسمى أيضا “سوق عام”، “لأنه يجمع عددا من القبائل في المنطقة كل عام، وهو موسم للتبادل التجاري بين الرحل وسكان الجبال والفلاحين المستقرين في هذه المناطق”، مؤكدا أن “استقطاب الموسم يصل إلى سهول تادلة وأطلس بني ملال ونحو الجنوب الشرقي (واحات فركلة وتودغى)”، ومشيرا إلى أن “كل هذه القبائل كانت تصعد إلى إملشيل وتستغل الفرصة للتبادل التجاري وبيع المواشي والتزود بالتمر من الجنوب الشرقي والحبوب والشعير والأعلاف الآتية من سهل تادلة”.

وأكد عبد الواحد فينيك، الأستاذ الباحث في الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن “موسم سيدي أحمد أولمغني تحول من موسم عقد قران إلى موسم تجاري، نتيجة مجموعة من العوامل، أهمها العوامل التجارية والاقتصادية والتبادل التجاري بين القبائل المحيطة بالمنطقة؛ كما أصبح أيضا موسما للتعارف وتبادل الأخبار بين القبائل، وخاصة قبائل صنهاجة”.

وأوضح المتحدث نفسه أن وزارة السياحة تدخلت خلال سبعينيات القرن الماضي من أجل جعل هذا الموسم موسم الخطوبة، وربطه بأسطورة “إسلي وتسليت”، مردفا: “إلا أن التسميات محليا لا تقول ‘إزلي وتزليت’، لأن البحيرة والبحيرات بصفة عامة في مناطق آيت حديدو تسمى إزلان وليس إسلان، وإسلان تعني العرسان”.

وكشف الأستاذ الباحث ذاته أن “بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى أن النساء يعرضن في موسم إملشيل”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر مغلوط ولا يمت للواقع بصلة”، ومضيفا أن “ما يتم ترويجه لا يستقيم على أي أساس علمي أو اجتماعي، والدليل أن هذا الزواج مقتصر على قبائل آيت إبراهيم وآيت عزا وآيت عمر”.

وأضاف فينيك أن “الخطوبة والتعارف يكون قبل الموسم، وما يجمع العرسان في هذه المناسبة هو عقد القران أو ما يصطلح عليه محليا بـ’أزمم’”، مؤكدا أن “النساء لسن سلعة معروضة للبيع والمقايضة في هذا الموسم، بل العكس، إذ يتم تزويجهن بطريقة شرعية من أجل تكوين أسرة”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬014)
  • اخبار الخليج (38٬470)
  • اخبار الرياضة (56٬739)
  • اخبار السعودية (28٬628)
  • اخبار العالم (32٬209)
  • اخبار المغرب العربي (32٬342)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬536)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬761)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬168)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬602)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter