Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»انتقادات تطال تكريس مواقع التواصل الاجتماعي الصور النمطية عن النساء
اخبار المغرب العربي

انتقادات تطال تكريس مواقع التواصل الاجتماعي الصور النمطية عن النساء

الهام السعديبواسطة الهام السعدي29 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يواصل عدد من “صناع المحتوى” على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا صناع ما تسمى “المقالب”، “استهداف” النساء على مستوى الشارع العام وجعلهن مادة دسمة لمحتوياتهم بغية جذب أكبر عدد من المشاهدات، وهو ما تشير إليه حقوقيات ومدافعات عن حقوق المرأة كنوع من الترافع عن حق هؤلاء الفتيات أو النساء في عدم التعرض لأي مضايقة أو محاولة لاستغلال ضعفهن بغية تكريس صور نمطية عنهن.

ويعمد صناع المحتوى هؤلاء بين الفينة والأخرى إلى محاولة استفزاز العنصر النسوي عبر مقالب تتعلق بوضعيات يؤكد مهتمون أنها تسيء للمرأة المغربية، كإظهارها وكأنها تسعى فقط وراء المال، وسط دعوات إلى الحد من هذه الممارسات التي تكرس نظرة دونية عن المرأة، وحسرة على الإقبال الذي تشهده مثل هذه المحتويات من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

في هذا الإطار قالت أمينة التوبالي، فاعلة حقوقية، عضو ائتلاف “المناصفة دبا”، إن “صورة المرأة في الإعلام كانت متسمة دائما بالنمطية، حيث راجت مجموعة من الصور السائدة في المجتمع حتى قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تأتي هذه الأخيرة لتكرس هذه الصورة من خلال المقالب وبعض المحتويات التي تستغل ضعف المرأة من أجل كسب الأموال”.

وأضافت التوبالي أن “التسيب الذي يعرفه الفضاء الرقمي ساهم في هذا الأمر، حيث تروج محتويات مهينة لكرامة المرأة وإنسانيتها”، مؤكدة أن “الأمر يتعلق بظاهرة سلبية تساهم في تسويق صورة مغايرة للمرأة المغاربية، في وقت يتم تجاهل تسليط الضوء على نجاحات النساء المغربيات في الداخل والخارج، وهو ما يساهم في تكريس الصورة التي تروجها بعض وسائل الإعلام المعادية في الخارج عن المغرب”.

واعتبرت الفاعلة الحقوقية ذاتها أن “بعض النساء يساهمن بوعي أو بدونه في تكريس هذه الصور النمطية السائدة حول أنفسهن، التي تربط المرأة المغربية بالدعارة أو الشعوذة أو غيرهما”، وزادت: “كما أن المتلقي نفسه يساهم في انتشار مثل هذه المحتويات الفضائحية من خلال متابعتها”، مبينة أن “القضاء على مثل هذه الظواهر يتطلب ثورة ثقافية لإعادة تصحيح مجموعة من المفاهيم المرتبطة بصورة المرأة المغربية”.

من جهته قال محسن بن زاكور، دكتور متخصص في علم النفس الاجتماعي، إن “الأساليب التي تعتمدها مجموعة من المحتويات الرقمية لتمرير مجموعة من الرسائل والقيم مرفوضة، إذ تروج مفاهيم لا يمكن بناء العلاقات الإنسانية ومنظومة القيم المجتمعية استنادا إليها”.

وأوضح بن زاكور أن “هذه المحتويات لا تحترم المعايير والغايات الأخلاقية، إذ تروج على سبيل المثال صورة سلبية عن المرأة المغربية من خلال أساليب تعتمد على الإغراء وليس على صدق المشاعر”، معتبرا أن “أصحاب هذه المحتويات يسعون فقط إلى كسب المشاهدات ولو على حساب القيم”.

وشدد المتحدث ذاته، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “السؤال المطروح هو هل حسنت هذه المحتويات الرقمية من صورة المرأة في المجتمع أن أنها ساهمت في تنميطها؟”، مؤكدا أن “خطورة هذه المحتويات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تكمن في عدد المتابعين والمشاهدات التي تحصدها، كما تكمن في صعود جيل جديد يطبع مع هذه الظاهرة، مع ما يعنيه ذلك من خطورة على الفرد والقيم”.

وخلص المتخصص في علم النفس الاجتماعي إلى أن “مواجهة هذه الظواهر الرقمية الخطيرة تقتضى أولا نشر ثقافة التبليغ عن مثل هذه المحتويات على الوسائط الرقمية، لأن الدولة لا يمكنها حظرها، غير أنه ما يمكنها فعله على هذا المستوى هو إدراج مادة التربية على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في المناهج التربوية، لتحفيز قدرة مستهلكي هذه المضامين على النقد والتحليل وقراءة ما بين السطور”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬010)
  • اخبار الخليج (38٬439)
  • اخبار الرياضة (56٬698)
  • اخبار السعودية (28٬610)
  • اخبار العالم (32٬186)
  • اخبار المغرب العربي (32٬319)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬514)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬748)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬167)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬578)
  • منوعات (4٬716)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter