Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»انتقادات ترافق تراجع المسطرة الجنائية عن حقوق الأطفال المولودين خارج الزواج
اخبار المغرب العربي

انتقادات ترافق تراجع المسطرة الجنائية عن حقوق الأطفال المولودين خارج الزواج

الهام السعديبواسطة الهام السعدي12 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار تراجع وزارة العدل عن تضمين مشروع المسطرة الجنائية في نسخته الأخيرة حق الأطفال المزدادين خارج نطاق مؤسسة الزواج الانتصاب كطرف مدني في مواجهة المتسبب في ذلك استياء في صفوف الحركة الحقوقية بالمغرب؛ الأمر الذي اعتبر تراجعا عن تصريحات سابقة للوزير عبد اللطيف وهبي، تحدث فيها عن إلزام المتسبب في الحمل بالتكفل بالطفل إلى غاية بلوغه 21 سنة.

وتضمنت المسودة الأولى لمشروع قانون المسطرة الجنائية في المادة السابعة أنه “يحق لكل طفل ازداد نتيجة جريمة اغتصاب أو فساد أو أي اعتداء جنسي أن ينتصب طرفا مدنيا في مواجهة المتسبب فيها، وتطبق في هذه الحالة مقتضيات المادة 1-317 من هذا القانون. كما يعفى، خلال جميع مراحل الدعوى، من أداء الرسوم القضائية”.

في المقابل، فإن المادة المذكورة، وفق النسخة الأخيرة التي تمت المصادقة عليها من طرف المجلس الحكومي، قفزت عن ذلك، حيث تم بتر هذه الفقرة منها؛ الأمر الذي أثار استغراب الفعاليات الحقوقية وتنديدها بذلك.

في هذا الصدد، أوضحت عاطفة تمجردين، رئيسة مكتب الرباط للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن المنطق يفرض تحقيق المصلحة الفضلى للطفل والتي يجب أن تكون معبرة عن مكاسب بدل التراجع عنها.

وأوردت الفاعلة الحقوقية، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغرب منخرط في التزامات واتفاقيات دولية عديدة توصي بالطفل، إلى جانب ما ينص عليه الدستور باعتباره الوثيقة الأسمى؛ وبالتالي “من حق الطفل المزداد بطريقة أخرى سواء ناجمة عن اغتصاب أو غيره أن يتقدم برفع دعوى عامة تتعلق بمصلحة”.

وشددت المتحدثة نفسها على أن هذه المسودة تعرف تراجعا في مجموعة من المواد؛ الأمر الذي يجعلهم ضد التراجع عن المكتسبات، مضيفة بأنه “في ظل فتح ورش مدونة الأسرة، فيلزم عدم التناقض بين القانون الخاص بها والمسطرة المدنية والجنائية”.

وأشارت رئيسة مكتب الرباط للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب إلى أن الائتلاف المدني، الذي يضم العشرات من الجمعيات الحقوقية، “سيعقد اجتماعات لتحديد خطة عمل من أجل الترافع حول مسطرة جنائية تكون في رؤيتها تضمن العدالة والحرية والمساواة، وفيما يتعلق بالإجراءات تضمن الحماية القانونية والقضائية لكل المواطنين”.

بدورها، عبّرت بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، عن تفاجئها “من هذا التراجع غير المفهوم عن مقتضى كنا ننتظره للحد من معاناة عدد من الأطفال المغاربة، الذي يجب على آبائهم البيولوجيين تحمل كامل المسؤولية إزاءهم”.

ولفتت الفاعلة النسائية، ضمن تصريحها، إلى أن وزير العدل “كان قد قدم تصريحات مهمة وإيجابية على هذا المستوى، ونتمنى أن يتم تلافي هذا الخطأ حين الشروع في المسطرة التشريعية لقانون المسطرة الجنائية بالبرلمان”.

وشددت على أن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة “تلح على ضرورة تضمينه، تطبيقا للمصلحة الفضلى للطفل كما حددها دستور 2011، وللاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب في ما يهم الطفولة”، مؤكدة أن “حقوق الطفل على أبيه لا تتعلق فقط بالتعويض أو النفقة المعيشية، وإنما يتعلق الأمر بشكل أساسي بأهمية الانتساب لأبيه، بما يخلف هذا الانتساب من حقوق كاملة، على مستوى النفقة في الحياة والإرث بعد الوفاة، إلى جانب موقع واعتبار الطفل داخل المجتمع”.

وكان عبد اللطيف وهبي أكد، في مجلس النواب، أنه في حالة حدوث حمل خارج إطار الزواج يجب اعتماد الخبرة الجينية لإثبات علاقة الأب المفترض بالمولود، مشيرا إلى أنه في حال إثبات الأبوة يمكن إلزام الأب بالإنفاق على المولود إلى حين بلوغه 21 سنة، وفي حالة تكفل الأب بالحضانة تصبح الأم مسؤولة عن النفقة كذلك.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬026)
  • اخبار الخليج (38٬531)
  • اخبار الرياضة (56٬796)
  • اخبار السعودية (28٬662)
  • اخبار العالم (32٬246)
  • اخبار المغرب العربي (32٬377)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬573)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬782)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬641)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter